Jump to ratings and reviews
Rate this book

Mayakovsky : Russian Poet

Rate this book
Existe un mito "Maiakovski" que ha generado imágenes de todo Maikovski futurista, poeta de la revolución, profeta del progreso, poeta del proletariado, "enfant terrible recortado en una camisa amarillo limón. Resulta al fin suerfluo pretender socializar lo inédito, lo singular y múltiple, lo disperso y lo caó no cabe la exclusiva de ningún Maiakovski. 2-6 business days via DHL/Fedex with tracking number information. Costumer service. 24/7. Libro en muy buen estado. La primera página y el lomo tiene el sello de la biblioteca de su antiguo dueño. No tiene marcas de bolígrafo o lápiz.

Paperback

First published March 28, 1963

2 people are currently reading
75 people want to read

About the author

Elsa Triolet

75 books38 followers
Elsa Yur'evna Triolet (September 24 1896 - June 16, 1970) was a French writer.

Born Ella Kagan (Russian: Элла Каган) into a Jewish family of a lawyer and a music teacher in Moscow, she and her sister, Lilya Brik received excellent educations; they were able to speak fluent German and French and play the piano. Elsa graduated from the Moscow Institute of Architecture.

Elsa enjoyed poetry and in 1915 befriended the aspiring futurist poet and graphic artist Vladimir Mayakovsky. When she invited him home, the poet fell madly in love with her older sister Lilya, who was married to Osip Brik. Elsa was the first to translate Mayakovsky's poetry (as well as volumes of other Russian-language poetry) to French.

In 1918, at the outset of Russian Civil War, Elsa married the French cavalry officer André Triolet and emigrated to France, but for years in her letters to Lilya Elsa admitted to being heartbroken. Later she divorced Triolet.

In the early 1920s, Elsa described her visit to Tahiti in her letters to Victor Shklovsky, who subsequently showed them to Maxim Gorky. Gorky suggested that the author should consider a literary career. The 1925 book In Tahiti, written in Russian, was based on these letters.

In 1928 Elsa met French writer Louis Aragon. They married and stayed together for 42 years. She influenced Aragon to join the French Communist Party. Triolet and Aragon fought in the French Resistance.

In 1944 Triolet was the first woman to be awarded the Prix Goncourt.

She died, aged 73, in Moulin de Villeneuve, Saint-Arnoult-en-Yvelines, France of a heart attack.

In 2010, La Poste, the French post office, issued three stamps honoring Triolet.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
15 (45%)
4 stars
13 (39%)
3 stars
4 (12%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for حسن.
196 reviews103 followers
May 29, 2017
تحديث: صدر حديثاً كتاب بيوغرافي بالفرنسية ل"جان نوال ليو" يستعرض فيه بإفاضة علاقات الصداقة و الحب و الالهام التي ربطت بين كل من الأختين "ليلي" و "الزا" (أطلق الشاعر العظيم "نيرودا" لقب "المتمرّدة ليلي" على الأولى، و "سيف بعيون زرقاء" على الثانية) و بين أدباء و شعراء كبار، حتى اعتبرتا أحد الرموز الأنثوية لما سمي ب"الميثولوجيا الروسية الشيوعية". كان من ضمن هؤلاء المثقفين "ماياكوڤسكي" الذي فرد له الكاتب فصلاً كاملاً نظراً لقربه من الاثنتين..
https://www.goodreads.com/book/show/2...



كتاب الروائية الفرنسية "إيلزا تريوليه" هو بيوغرافيا مقتضبة و مدخل الى شعر "ماياكوڤسكي" بالإضافة الى تضمين بعض نصوصه، و "ايلزا" هي زوجة الشاعر الشيوعي الفرنسي الكبير "لويس أراغون" (ليس المقصود التعريف بها في دور زوجة فلان)، الحبيبة و الأنثى الملهمة لمجموعات قصائده في العشق الشهيرة مثل "السا" و "مجنون السا" و "عيون السا".

صداقة "الزا" و "ماياكوفسكي" الوطيدة و معرفتها الواسعة بإنتاجه الشعري مواد أولية ثمينة أنتجت هذه الدراسة القصيرة لعالم "مايكوفسكي" الشعري و منعطفات رحلته الفكرية. و هي بالمناسبة تلتقي كثيراً مع ما استقيته سابقاً من مقالات نقدية لكميل داغر و ابراهيم العريس المنشورة في جريدة الحياة و صحف غيرها..

الكتاب يحوي أقسام بيوغرافية عن "ماياكوڤسكي"، و معالجة سريعة لخصائص شعره التحديثي و التجريبي المنتمي لما سمّيَ بالتيار المستقبلي الذي شارك في تأسيسه عند إطلاق بيان عنوانه "صفعة للذائقة العامة"، الناهض على أنقاض المدرسة الرمزية التي كانت حينها بطور الاضمحلال.
في هذا الكتاب تذكر "الزا" مقتطفات طويلة من نصوصه و من بعض محاضراته حول أطر و مقومات تحديث الشعر بما يجعله أكثر تماساً مع ذائقة الطبقات الشعبية الواسعة ومحاكاةً لتطلعاتها، أي خارج دائرة النخبوية، كما و يضمّ مقتطفات من قصائد مثل "سحابة في سروال" و "لينين" و غيرها.


أبدأ بالاشارة الى أن ترجمة ساركيس و فاخوري الى العربية ممتازة اجمالاً. انما أؤثر ترجمات أخرى للقصائد الواردة هنا، حيث تختلف عنها في المصطلحات المُنتقاة المؤثرة في الأسلوب و الإيقاع. مثلاً في الصفحة ١٧ هذه ترجمة لمقطع هو الأجمل و المفضل عندي من قصيدة "سحابة في سروال":
**أصغ
أنهم ما داموا يشعلون النجوم،
فلأنها بغية الناس؟
و لأن الناس يريدون أن تكون؟
و لأنهم يقولون: هذه النفثات إنما هي لآلئ
و قد يكون ذلك لان الليل الحقيقي أسود و مرصع بالنجوم..

فيما هذه ترجمة الفقرة ذاتها لأيمن أبو الشعر:
**طالما أنَّ النجومَ قد أوقدتْ
ألا يعني ذلكَ أنها ضروريةٌ لأحدٍ ما ؟
ألا يعني ذلكَ أنَّ أحداً ما يرغبُ في وجودِها ؟
ألا يعني ذلكَ أن أحداً ما يُسمي هذهِ البصقاتِ لآلئا ؟
وينطلقُ متهالكا نحوَ الله
في العواصفِ الثلجيةِ وغبارِ الهاجرة ..

بعد المقارنة السريعة، أجد الأولى في بلاغتها متكلفة بالنسبة لخطاب "ماياكوفسكي" الثوري الصريح الفذّ، حيث أن في اعتماد تنميق المصطلحات تصبح "البصقة" مثلاً "نفثات"..


عن أسلوب "ماياكوفسكي" المبتكر و المحطم لكل الموروثات، و عن اندفاعه و حماسه و فائض قوته الصدامية و سعيه الدائم للتحطيم و التغيير، كتب "حسب الشيخ جعفر" في مقدمة ترجمته (الممتازة في رأيي) لقصائد "ماياكوفسكي" من ضمن كتاب "مختارات من الشعر الروسي" و هو أنطولوجيا ضخمة للشعر الروسي الكلاسيكي و الحديث:

"في المرحلة الاولى من شعر ماياكوفسكي، مع هذا الحس الثوري و الرغبة في التغيير.. اي اننا نجد في بعض قصائده الاولى وعياً ثورياً متوافقاً مع الشكل، ممتزجاً ببدائية الطاقات المتعطشة الى الانفلات، و بوهيمية المقاهي الأدبية، فمثلما كان مهتماً بالمفردة المبتكرة أو المشتقة و الايقاع المتوثب أو الحرف المنساب كما يتطلب المقطع او الجملة الواحدة و ليس البناء العام، و مثلما كان مهتماً بالصورة المدهشة او الغريبة و القافية المفاجئة و التلاعب بها أو التخلص منها، جاهداً بابتعاث آخر ما يمكن ابتعاثه من الموسيقى الكامنة في تجاور الكلمات أو وضعها في الموضع الملائم، المنفرد خاصة..كان أيضاً ممتلىء الذاكرة و الصدر بالحقد الاجتماعي، و يهمه كثيراً ان يغدو نذير عصره و بشيره في آن واحد."

مرتكزاً على الغنائية التي وسمت شعره، نفض "ماياكوفسكي" عن الشعر الروسي الجمالية التقليدية منادياً بمبدأ "الجمالية المضادة" المذكور في بيان التيار المستقبلي، و سعى لتحريره من وطأة الميتافيزيقيا عبر أشكال تعبيرية جديدة.
حول نزعته "المستقبلية" و خصائص شعره كتب عبده وازن في كتابه "شعراء من العالم":

"لقد دمج المعطيات اللغوية و الاسلوبية التي رسختها "المستقبلية" في مفهومه "الواقعي" و منها مثلا: التقطيع الايقاعي، اعتماد اللغة المحكية في بعض المقاطع، استخدام ايقاعات الحوارات الأليفة لدى الناس، الاقتراب من لغة الشارع و سواها. هذه العناصر أضافها ماياكوفسكي الى "الهمّ" اللغوي الذي جعله يتخطى اللهو و الهذر اللذين عرف بهما الشعر الرمزي، و كذلك تعابير "الكآبة الأنيقة" التي تميز بها شعراء الانحطاط. حينذاك كان في وسع ماياكوفسكي أن يقول جهاراً "ليست الفكرة هي التي تولد الكلمة، بل الكلمة هي التي تولد الفكرة" [..] و قد لا يكون جمع ماياكوفسكي بين اللغة المشغولة و التي تتطلب جهدا و "توترا فكريا و نفسيا" و اللغة اليومية أو الواقعية، ناجما عن حال من التناقض، بل هو فعل مقصود منح شعريته الكثير من التعدد و التنوع".

للحق لا يعجبني كثيراً شعر "بلوك"، أحد أعلام الشعر الرمزي الروسي قبيل نهضة مذهب ما دعي بال"آكمييسم" (الأكثر مباشرة في التصريح و الأقل منه روحانية)، بقدر شعر "أخماتوڤا" و "تسڤيتاييڤا" و "ماندلستام" و "باسترناك" (رغم أني أفضّل هذا الأخير أديباً)، و لشعرهم عندي مكانة كبرى.. كما و لم يلمسني شعر "اسينين" قطّ، لأسباب لا زلت أجهلها.
أحب قراءة شعر "ماياكوفسكي"، يباغت و يراوغ و يدغدغ و يستفزّ المخيلة حتى أقصى طاقاتها الاستيعابية، لكن "ماياكوفسكي" الشاعر عندي لا يتقدم على "ماياكوفسكي" الكاتب المسرحي، حيث بعض أعماله مثل "الغريب" و "بق السرير" لا زالت الى جانب أعمال "بيكيت" من أجمل ما قرأته من نصوص مسرحية على الأطلاق (كان هذا قبل اكتشافي مؤخراً لنصوص الپولندي "مروجيك" في المسرح العبثي).


لا تهمل "الزا" الجانب النفساني ل"ماياكوفسكي"، حيث أن لشخص الشاعر و تجاربه الحياتية تأثيراً أساسياً في قصائده، فتروي حوادث و مواقف شهدتها، بعضها طريفة و أخرى سلبية، تبيّن جوانب من شخصيته المعقدة.
لا يذهب التحليل السيكولوجي حدّ التشريح الفرويدي طبعاً ل "ماياكوفسكي" الشاعر و الانسان، انما تحيطنا بالظروف و المراحل التي ترسم سلوكياته و تفاعلاته و قراراته..

في قصائد "ماياكوفسكي" فائض من كل شيء، غلوّ في التعبير عن الانفعالات، حشد و تكثيف للانطباعات و جمع للنقائض في الصورة و المقاصد..
يستخدم لغة ذات شحنة انفعالية قوية قد تخفت أحياناً فتصبح شاعرية رقيقة، و قد ترتفع أحياناً أخرى الى درجة الصراخ و المبالغة بل و الهستيرية، فيهدر و يهدد و يتوعد و يناشد و يتهم و يعاتب و يبشر و يذمّ و يزهو و يعشق.. حتى عباراته الرومنتيكية و الوجدانية تنقلب فجأة الى صيحات حرب. لذا لقّبه تروتسكي ب"الفرداني" و "البوهيمي" و "المتمرد".
انما حماسة "ماياكوفسكي" الثورية التي استثمرها، فعلاً و قولاً، لبناء هالته في الوسطين الشعبي و الادبي قد تبدو مزعجة أو مربكة أحياناً حين يترجمها بشعارات و عبارات و مقاربات غرضها الترفّع و التكبر، لا لمرتبة الشاعر حصراً بل كإشادة غير خجولة بعظمته الشخصانية. اذ تصبح بعض الأسطر مديح ذاتي و تنصيب لنفسه، بالتزكية لا بالتنافس شبه المنعدم لانتفاء الخصوم ممن هم في مرتبته، كالأعظم و الأرفع بين جيل الشعراء الجدد..
إن "ماياكوفسكي" حمل هموم الشعب في قصائده، لكن لغته هي لغة الذات التي لا تذوب في الجماعة.

نجده في شعره متقمصاً قيصر و نابليون و محارب و أخيراً الشاعر المرموق الذي يجمع كل الفنون في شخصه، الشاعر الثائر لذي سيضخّ الثورية و الأمل في نفوس الكادحين، و الذي انتظره طويلاً المعترك الشعري الروسي لترتفع مكانته و يبلغ أوجه، فأتاه بالتحديث و التغيير منقذاً. هو مديح من طراز غير ذاك الذي نعهده في القصيدة العربية الكلاسيكية، كما في شعر المتنبي مثلاً..
قال المتنبي ":
الخيل و الليل و البيداء تعرفني و السيف و الرمح و القرطاس و القلم

و قال ماياكوفسكي:
**اصغوا الي اذاً:
كل ما تمتلكه روحي
و ثروتها لن تعرف نضوبا،
كل ما تمتلك من عظمة
تجعل من مسيرتي خالدة
و خلودي نفسه
الذي تضج بدويّه الأزمنة
و تنحني له الدنيا برمتها محتفلة".
(..)
هلمّوا يا مجانين روسيا و بولندا
فأنا اليوم.. نابليونكم
أنا قائد جيش و أكثر.

اقواله هذه لا تخلو من التهكم عبر التبجيل المبالغ، و باعتقادي ان فهم شعره حرفياً دون تلمّس النبرة التهكمية للغته يفسد تلقّيه.. في الحقيقة كل الأفعال و الانفعالات تتضخم تحت مجهر الشعر، لا 'أنا' الشاعر حصراً، و هدف "ماياكوڤسكي" لا الالتفات فقط الى شخصه بل دعوة كل شاعر لان يضطلع بمهمة الريادة، ان يكون مثالاً، و أول الشهداء، و العزاء لشعبه ان انكسر، و ضوءاً ينير له دروبه و صوتاً جهاراً يمتدح عظمة الوطن..

على ان بعض الصور المجازية القائمة على الغرابة و العبث تقوم على تشبيهات أجدها كاريكاتورية أحياناً، تعتمد صياغة القصيدة الغرائبية و الغموض و التجريد و اللامعقول و الايروسية المتحررة و الاستفزاز التي نألفها عند السرياليين، و تأخذ شكل الملاحم الشعرية أحياناً، حيث أكثر المقارنات و الصور ترتكن الى أشياء و مصطلحات و رموز متشرذمة و غير مترابطة، يغرف أغلبها من الحياة اليومية، لتبدو كأنها اعتباطيّة أو "كولاّج" (فن اللوحات بواسطة قصاصات صور ملصقة) لغوي لصور و استعارات و ايحاءات فوضوية تبعثر القصيدة و تشتت الاتّساق فتعيق تصاعدية التفاعل نحو الذروة عند قراءة القصيدة.

في الكتاب أيضاً سيتوضح لك لما قصائد "ماياكوفسكي" الطافرة بالمفاهيم السياسية تشابه الى حدّ كبير منشوراً حزبياً أو افتتاحية في كراريس البروباغندة الايديولوجية، و كأن الالتزام بمبادىء الحزب و المثل الشيوعية هاجسا و أولوية لديه، حتى عندما تكون القصيدة ذات طابع غنائي وجداني و إنساني (بوح حول و من الذات)، و عندما تختلط فيها العبارات الشاعرية و الصور الخيالية بالمقاربات الواقعية و المجردة، عبر فرده مساحة في أسطرها للمبادىء العامة و الطروحات الاجتما��ية ..
أحياناً تأخذ القصيدة منحى يطغى فيه ادّعاء الخطاب السياسي الزائف أو الممجوج.
و أحياناً كثيرة يكون وقع قصائده جميلاً، آسراً، لافتاً، جارحاً، مؤثراً:

**و لكن الأرض
التي فتحناها
و التي هدهدناها
و هي نصف ميتة،
حيث الرصاص يستفزك
حيث البنادق ترديك
و حيث نجري
مثل قطرة
بين هذه الجماهير
مع هذه الأرض
نحيا، و نعمل
و نعيّد،
و نموت.
(فقرة من قصيدة "خوروشو: طاب الوقت")


قصيدته الشهيرة "سحابة في سروال" ذات النفس الملحمي و البعد الرؤيوي التي جمعت ثنائية الحب و الوطن، و التي تمثل ذروته الشعرية ( أدمعت "ماكسيم غوركي" لدى إلقائها أمامه) هي على غرار اغلب قراء "ماياكوفسكي" المفضلة عندي (هو عنوان استبدل به العنوان الأصلي "الرسول الثالث عشر" التي قصد بها نفسه بعد رفض نشرها من قبل جهاز الرقابة، و هذه التسمية البديلة التي لها قصة صغيرة طريفة، تذكرها الكاتبة بالمناسبة، انما يقصد بها السخرية ممن أرادوا أن يحاصروا شاعراً قد يحتوي البنطلون جسده انما هو زئبقي، متمدد و متسرب لا يحاصر كما هي الغيوم، فقال فيها
"أتريدونني
محض لحمٍ متضورٍ هائج ؟
أم تريدون
أن اغدو سماوياً،
وقد غيرت نبرتي ؟
رقيقاً لا عيب فيَّ
ليس رجلاً...
وإنما غيمةً في بنطلون ؟"

** أورد مقدمة قصيدة (غيمة في سروال) [ترجمة مالك صقور، أنقلها من ديوانه]

"فليسقط حبكم".
"فليسقط فنّكم".
"فليسقط نظامكم".
 "فلتسقط ديانتكم"
- أربع صرخات لأربعة مقاطع.‏
أفكاركم‏
الحالمة في مخ رخو‏
كالخادم المترهل على أريكة قذرة‏
سأوقظها بنتف قلبي المدمى‏
ساخراً بصفاقة.‏
وفي روحي لا توجد شعرة شائبة واحدة.‏
ولا رقة الشيخوخة‏
صوتي يرعد مجلجلاً في هذا العالم‏
وأمضي جميلاً -‏
في الثانية والعشرين‏
يا أيها اللطفاء!‏
أنتم ترمون الحب على القيثارة‏
ويلقيه الأجلاف على الطبول‏
لن تستطيعوا أن تقبلوا ما في جوّاي‏
وغير الشفاه لن يبقى‏
تعالوا تعلموا‏
على المضيفة‏
وعلى رابطة الموظفات الإنكليزية الوقورة‏
التي تتصفح فيها الشفاه بهدوء‏
كما الطاهية تقلب كتب الطبخ‏
أتريدون-‏
سأغدو كالمصاب بداء الكلب‏
وسأغدو كالسماء تبدل نغمتها‏
أتريدون-‏
سأغدو ناعماً طرياً لا لوم ولا عتب‏
لست رجلاً، بل – غيمة في سروال!‏
ومرة أخرى – يمجدني‏
الرجال الكاسدون كالمشفى‏
والنساء المطروقات كالأمثال..


نص الشاعر وليد ذكرياته الراسخة في ذهنه و انطباعاته الآنية، و الشاعر أسير حساسيته للأشياء و التفاصيل و الأحداث، و مصادر وحيه يستقيها من وجدانه و اعتمالات النفس، و من مبادئه الأيديولوجية و رؤياه الوجودية و تساؤلاته الميتافيزيقية.. ان خيباته و مآسيه و مخاوفه و تجاربه الشخصية كلها تذوب في أفكاره و تختلط بها، و تؤثر في طرق تعبيره عبر لغته الشعرية الخاصة..
لم تكن الغابات و الأرصفة و لا الميتافيزيقيا المؤثرات الكبرى في صوره التخييلية و في تحريك انفعالات "ماياكوفسكي" الوجدانية، بل كانت نظريات كارل ماركس .. و طبعاً، عواطفه الجياشة تجاه "ليلي" التي عشقها بجنون..
و هنا لحظت أن "الزا" لم تولِ قصائده في الحب سوى حيزاً صغيراً جداً من كتابها.
السبب؟ لعلّها أرادت تجنّب حرج الخوض في تفاصيل قصة عاطفية ثلاثية الأطراف، تحيد الكتاب عن مساره كذكرى مهداة لإرثه الشعري، سببت لها كآبة شديدة و كانت نهايتها بالنسبة الى "ماياكوفسكي" مأساوية. ف"السا" كانت تكنّ اعجاباً كبيرا ب"ماياكوفسكي" منذ لقائها الأول به في روسيا، قبل مقابلتها فيما بعد "لأراغون" حين استقرت في باريس و صادقت الوسط السريالي، لكنه كان حبا مكبوتا و من طرف واحد. فهو كان متيّم بأختها "ليلي"، المرأة التي كانت احدى اسباب تدهور وضعه النفسي و اكتئابه الشديد بعد أن تزوجت في باريس بعيداً عنه (لم يلاقيها لأن السلطات رفضت إعطاءه تأشيرة خروج). اذ كان يكتب القصائد و يقرأها لها متباهياً كما عادته، لكنها كانت لا تهتم بشعره بقدر ما تطلّع اليه و لم تكترث كثيراً لقيمته الفنية، و لم تكن تخفي عدم تأثرها بل و تهكمها في بعض مقابلاتهما.. كان يمزّق الصفحات أحياناً و يخرج باكياً.. المفارقة أن هذه القصائد كانت "الزا" هي من تقرأها بلهفة و ترددها و كانت مرافقته و داعمة و مؤمنة بموهبته الفذّة.

في الفقرة الاولى من قصيدة "مزمار الفقرات"، و هي قصيدة حب أهداها الى "ليلي" عام ١٩١٦ (قبل أن يعود و يشطب هذا الاهداء بدافع الغضب في طبعات لاحقة للمجموعة)، ايحاء استباقي لسيناريو سوداوي فظيع سيقدم عليه "ماياكوفسكي" بعد سنوات حين يطلق رصاصة في فمه..

**نخبكن جميعاً
يا من أعجبنني أمس أو يعجبنني اليوم
يا أيقونات مودعةً في كهف روحي،
أرفع جمجمتي المترعة بالقصائد
ككأس خمر على مائدة شراب.
غالباً ما صرت أفكر:
ألم يحن لي أن أجعل الرصاصة
نقطة ختام لحياتي؟
اليوم
ينبغي
أن أقيم حفلة موسيقاي الوداعية.


أوليت اهتماماً كبيراً للفصل الخامس من الكتاب الذي يحوي مقتطفات من كتيبه "كيف يصنع الشعر"، لما تكشفه من جوانب تقنية و فنية في رؤيته الشعرية، يصيغها فيما يشبه دستوره الخاص. الجزء يظهر المقومات و المرتكازات و المواد و المعايير التي يعجن بها لغته الخاصة، و يحاول تعميمه في إطار اتجاه أو مدرسة أدبية معينة..
لهذه النصوص النقدية ضرورة، لكونها كفيلة بقلب معايير قراءة النص و التمعن به، و هي قادرة على التأثير برأيك في كونها تدلّل على مواطن القوة و الفرادة و العمق في تقنية الكاتب و ووسائله في وصل المخيلة باللغة لنسج القصيدة..
تنقل "تريوليه" في هذا الفصل مقتطفات أساسية من نظرياته التحديثية في الشعر، و تذيّلها باقتباسات من كتيبه "كيف يُصنع الشعر". هنا تسرد "الزا" سريعاً مواقف و حوادث اضطر فيها "ماياكوفسكي" الى الدفاع عن كتابه في جلسات خاصة أو مناظرات و محاضرات علنية كانت غالبا تصادمية و محتدمة و صاخبة في وجه خصومه..
هدف "إلزا"، في معرض الدفاع عن "ماياكوفسكي"، كشخص كان موضع نقد شديد وجدل لدى مؤيدي النظام كما معارضيه، هو في المقام الأول تسليط الضوء على مميزات و فرادة خطابه الشعري الذي ظلّله كبرياؤه و تضخّم أناه و طاقته و غرابة أطواره كما و نقاط ضعفه السلوكية..
و في هذا الإطار، يساعد الكتاب نوعاً ما بتبيان بعض هواجس و طموحات شعر "ماياكوفسكي" في التوظيف و التأثير، حيث يتناول الكتاب بضعة حوارات شخصية و أجزاء من محاضرات و مقالات تبين سعي "ماياكوفسكي" الحثيث الى تحديث الشعر و تنقيته من القواعد الموميائية التي تقيده و من مخلفات العهد السابق التي تفقده بريقه و قدرته على محاكاة مشاعر القارئ، الذي هو من الشعب الذي يتوجه اليه، و هزّ خلجاته.
فقد أراد ماياكوفسكي شعراً يواكب الثورة التي حلم بها، ليس هدفه التنميق البلاغي إنما ملائمة العهد الجديد و محاكاة تطلعات و هواجس القسم الأكبر من الشعب.. أراد أن يرافق جيل و عهد الثورة نوعاً جديداً من الشعر، تفهمه البروليتاريا، تحفظه، تغنيه و تلقيه بصخب..

**إن الثورة
تجندني و تدعوني
أنا ذاهب الى الجبهة
بعيداً عن البراثن الملكية
براثن الشعر
هذا المخلوق ذي الأهواء"
(فقرة من "ملئ صوتي")

تتّحد ذاكرة "ماياكوفسكي" الفردية بالذاكرة الجماعية، فتستجلب في القصيدة أحداث تأملها و تفاعل معها و محطات و تجارب تأثر بها. كلها عوامل يستدعيها في الرموز و في كثير من صوره المجازية.
لذا تعرّج "إلزا" في كتابها على عامل يطغى في شعره: إحالته الى تاريخ الوطن و أحداثه الكبرى و العارضة، كموت لينين، فظائع الحرب العالمية الأولى، الثورة، البيروقراطية، الحركات النقابية، جغرافيا مدن و قرى روسيا تنقل بينها الخ..
عدم الإلمام أو الاهتمام بها من قبل القارئ كفيل بطمس أبعاد قصائده الجمالية و تفويت أبعادها و معانيها و دلالاتها المضمرة..

**فلتكن لنا فقط
بناية مشتركة
تُشاد
من قبلنا:
هي الإشتراكية.
يا أبناء الاخ،
تثبتوا من هويات المعجم،
فمن ضمير النسيان
ستنبعث
بقايا الكلمات:
عهد،
حصاد،
سل..
(فقرة من "ملئ صوتي")
Profile Image for Mohammed Yusuf.
338 reviews179 followers
June 29, 2016
هذا الكتاب لا يمكن ضمه الى كتب السيرة فهو ليس سيرة خالصة انما كتاب عن الصحبة ، كتبت الزا عنها وعنه وعنهما ، بصورة غير تدريجية في الاحداث وانما متداخلة لا تصلح لان تكون مدخلا لقراءة اعماله فقط بل لقراءة ذاته ، ان ما تستشفه عبر كتاباتها ما كان ماياكوفسكي لها لكن ايضا بصورة تحليلية و فانتازية نستطيع القول بعيدا عن الاكاديميات

تترك الزا ايضا انطباعاتها وقراءتها له وكذلك للشعر تضع اراءها الخاصة وتسهب في الوصف احيانا وبصيغة تلمس فيها الروائية عن احداث واماكن ربطتهما واشخاص ايضا

وصفها له في اخر الكتاب كان جميلا واظهرت طبيعة الشخصية المضحكة فيه نقلت ذلك بصورة كوميدية جعلتني اضحك مرات عدة ، ومن ذلك مثلا هوسه بالنظافة حتى انه يحمل صابونه معه في جيبه

اراءه النقدية مختلفة وصياغته الشعرية حتى مختلفة ولذلك يقر بنفسه بان لا احد سيفهم مقصوده الحقيقي اذا قرا ترجمة لاعماله

هو شاعر الثورة البائس قبلها وبعدها و انتحاره يربطه البعض بها بخيبته و يأسه وهنا يشدني الرابط المأساوي بين شعراء الروس فبوشكين مات في مبارزة و هنا ماياكوفسكي مات منتحرا ورييليف مات مشنوقا

تقول الزا ان الشعر الرمزي جميل لكنه لا يلبث ان يبقى في البال كالتزلج في الجليد ، و تقول عن ماياكوفسكي ان لكل مقام مقال ، و الشعر الغامض ليس غامضا تماما ، كأن هنالك حوار بينه وبين القارئ ، تصف انه احبها ثم احب اختها وكتب عنها قصيدة قبل وفاته ، ويقول الويكيبيديا اسامي عجيبة لم ترد في الكتاب

مما اعجبني في نقده ما تقول عنه انه لم يقرا الاوزان الشعرية لانه لم يحتك بها اصلا ، حقق ثورته الداخلية في كتاباته ايضا على السائد في عصره ، وما تنقل عنه في كتابة الشعر ان تدخر من احتياطيك الشعري ويقصد به ما يتبادر اليك من مجازات واستعارات من خلف الاشياء التي تصادفك في حياتك ، و الشعر صنعة كما يدعي

هذا المقطع جميل : وفي حوالي عام 1913 وفيما انا عائد من ساراتوف الى موسكو قلت لامرأة شابة صادفتها بالقطار لاظهر لها صفاء نواياي ، انني لست رجلا وانما ان سحابة في سروال ... وبعد مضي عامين احتجت الى عبارة سحابة في سروال لتكون عنوانا لاحدى قصائدي



غيمة في سروال - مترجمة

http://www.jehat.com/Jehaat/ar/KetabA...
Profile Image for Helmi Chikaoui.
445 reviews119 followers
Read
February 29, 2020
أفكاركم
الحالمة في مخ رخو‏

قذرة كالخادم المترهل على أريكة‏

سأوقظها بنتف قلبي المدّمى‏

ساخراً بصفاقة‏

وفي روحي لايوجد شعرة شائبة واحدة‏

ولا رقّة الشيخوخة‏

صوتي يرعد مجلجلاً في هذا العالم‏

وأمضي جميلاً‏

في الثانية والعشرين..‏

في عمر الثانية والعشرين أبدع فلاديمير ماياكوفسكي قصيدته (غيمة في سروال) التي تُعتبر من أهم قصائده وأنضجها، وبها بلغ قمة الإبداع الشعري.‏

اختار هذا العنوان بقصد السخرية من الرقابة التي لم توافق على العنوان الأول. وقيل إنه كتبها نتيجة علاقته العاطفية المضطربة بـ (ليلي بريك)، أخت الكاتبة والمناضلة ايلزا تريولي محبوبة أراغون، التي جمعتها بماياكوفسكي علاقة صداقة تتحدث عنها في كتابها الذي ألّفته عنه، وجاء معنوناً باسمه (ماياكوفسكي).‏

في بداية الكتاب تستغرب ايلزا ألاّ يكون ضمن الكتب التي أتلفها رجال الغستابو أثناء الحرب العالمية الثانية بمقرها في فرنسا. تشير إلى أن نص الكتاب ظهر في عام 1939م.‏

عن الصديق ماياكوفسكي تُسهب ايلزا في الحديث، ذاكرةً أهم محطات حياته من الولادة التي كانت في السابع من تموز عام 1893م في بغدادي (قرية في جورجيا) وتحدّر من عائلة أحد خفراء الأحراج.‏

تسرد الكثير من ذكرياتهما معاً، كيف التقته لأول مرّة، وكيف أصبح صديقاً لها، وتورد بعضاً من أقواله التي تقتطفها من مؤلفاته هو..(قابلته عند بعض الأصدقاء...كنت وقتئذٍ في سن الخامسة عشرة، وقد عراني شيء من الرعب لدى رؤيته. وبعد مدّة وجيزة شاهدته في بيتنا، يوم أتى ليبيع أول قصيدة كبيرة له عنوانها: ثورة الأشياء).‏

تصف هندامه المتواضع الذي كان يأتي به لمقابلتها وأقاربها البرجوازيين، وكيف أنها بذلت الكثير من الجهد لإقناعهم بهذه الصداقة. نهايةً تمكنت من إقناعهم بماياكوفسكي، بل أصبح الأهل يستبقونه لتناول الغداء، ويسمحون له بالمكوث لينجز رسومه التي كان يعتاش منها في تلك الفترة، لأن أول شيء تعاطاه مع الإبداع كان الرسم، وفي عام 1911م انتسب إلى معهد الفنون الجميلة.‏

بعدما كان خاض غمار النضال في صفوف الحزب البلشفي (في سن الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة أخذ يميل إلى الفلسفة وخاصة فلسفة هيغل..في عام 1908م في الخامسة عشرة من عمره انتسب إلى الحزب الاشتراكي الروسي واُتهم بكتابة البيانات، أطلق سراحه..أُوقف مرّة أخرى.. وقد أدين هذه المرة.‏

وأثناء الأحد عشر شهراً التي قضاها في السجن شرع يلتهم الأدب التهاماً فقرأ المعاصرين والكلاسيكيين. وعندما خرج من السجن عام 1910م وجد نفسه أمام معضلة. قال: كيف السبيل إلى أن أناهض هذا الاستيتك البالي؟).‏

بعد ذلك وبعدما انتسب إلى معهد الفنون ساهم في أعمال جماعة سُميت (رواد المستقبل) التي أخذت تثير ضجة حول ماياكوفسكي مشيرة إلى أنه شاعر عبقري حتى قبل أن يكتب الشعر.‏

أكبر أفراد هذه الجماعة كان الشاعر الأوكراني بورليوك، قال له: (الآن أعدّ نفسك لتكون شاعراً)، وشرع ماياكوفسكي في الكتابة.‏

حركة المستقبليين كانت تدعو إلى الحداثة، والمستقبلية ليست مدرسة بل هي مستوى جديد كما يصفها بورليوك. يقول ماياكوفسكي: إن المستقبليين الروس هم رجال المستقبل، المسؤولون عن قتل الفن العجوز الذي يأكله العث. ولهذا عمد إلى تكسير البيت الشعري التقليدي معتمداً إيقاعاً جديداً للشعر الروسي، وتميّز بتوجهه في قصائده على عامة الشعب، مبتعداً عن النخبوية، ومقدِّماً نصاً بسيطاً غير معقّد.‏

كانت ايلزا ترى أن صور الحرب بين مختلف القوى المعادية وبين الاتحاد السوفييتي هي المهيمنة على قصائده..وهو أمر طبيعي لمن كان من أعظم شعراء ثورة 1917م، إذ وضع كل موهبته في خدمتها.‏

ومع هذا لم يمتنع عن الإشارة إلى أخطاء الثورة عندما دعت الحاجة، إذ كتب مسرحيتي (البقة، الحمّام) اللتين مُنع عرضهما في عهد ستالين لأنه يعرض للثورة بطريقة ساخرة.‏

ماياكوفسكي عرف كيف يشعل النار بكلمة، شاباً يافعاً حمل القلم فأدهش، وأول من أدهشهم فأعجبوا به، صديقته ايلزا التي قالت..(كنت أتحدّث عن شعر ماياكوفسكي كلما سنحت لي مناسبة، وأجادل وأدافع عنه حتى بُحَّ صوتي، وأود أن أبرهن وأوضح - بكل مافي فتاة في السابعة عشرة من حماسة، تؤمن بأن الشعر هو مهمة الحياة الكبرى - عبقريته التي كانت مشرقة في نفسي.‏

وأنا التي لم أكن أستطيع أن أحفظ بيتاً واحداً من الشعر، استطعت أن أردد عن ظهر قلب صفحات كاملة لماياكوفسكي..كان المثقفون وعلماء الجمال يقولون بحقد صريح: إنهم لايفهمون من شعره شيئاً، مع أنهم يفهمون من شعره مافيه الكفاية ويفهمون أنه موجّه ضدّهم، وأنه واضح كقميصه الأصفر وأنه جدع لأنف البرجوازية).‏

في هذا الكتاب تحاول ايلزا التأكيد على فرادة ماياكوفسكي في الكثير من الأشياء كما فرادته في موهبته (لم أضع هذا الكتاب إلاّ لأجرّب القبض على ظل إنسان، على ظل قصيدة).‏

انتحر ماياكوفسكي في 14 نيسان عام 1930م لأسباب عدّة. قيل إنه أقدم على ذلك بسبب أن السلطات منعت سفره للقاء حبيبته، وبعد النقد اللاذع الذي وُجّه إليه في الصحافة وبسبب خيانة الثورة لتطلعاته.‏

قال مرّةً ذاك الذي اعتاد انفاق المال دون حساب، والذي لم يكن يقيم وزناً لحياة الترف والدعة:‏

أنا، لاأملك فلساً‏

لقد جعلتني أشعاري صفر اليدين‏

هي لم تؤثث لي مسكناً‏

من خشب الأبنوس‏

وماخلا قميصاً دائم الجدة والنظافة‏

أقول بإخلاص:‏

لست في حاجة إلى شيء.‏

منقول عن هذا الموقع

http://archive.thawra.sy/_print_veiw....
Profile Image for Ibtissem Saadsaoud.
37 reviews
June 30, 2020
فلاديمير ماياكوفسكي الشاعر العبقري ، قال عنه بابلو نيرودا في مذكراته : " إن ماياكوفسكي هو الشاعر الجماهيري ذو الصوت الرعدي و المظهر البرونزي و القلب العظيم النبيل الذي استطاع أن يطوع اللغة و يواجه أكثر القضايا صعوبة في الشعر السياسي و أكثر مشاكله البيانية تعقيدا "
ماياكوفسكي شاعر شيوعي ، انخرط في الحزب البلشفي و تم توقيفه متهما بكتابة بيانات قضي في احد عشر شهرا في السجن "
وأثناء الأحد عشر شهراً التي قضاها في السجن شرع يلتهم الأدب التهاماً فقرأ المعاصرين والكلاسيكيين. وعندما خرج من السجن عام 1910م وجد نفسه أمام معضلة. قال: كيف السبيل إلى أن أناهض هذا الاستيتك البالي؟"

كتاب جميل نتعرف فيه على ماياكوفسكي بعيون السا صديقته و اخت حبيبته ليلي و المعجبة جدا باشعاره " وأنا التي لم أكن أستطيع أن أحفظ بيتاً واحداً من الشعر، استطعت أن أردد عن ظهر قلب صفحات كاملة لماياكوفسكي.."
تكتب السا عنها ، عنه ، علاقتهم و مواقف من حياة الشاعر ، مقتطقات من اشعاره و مقالاته ، تقول في بداية الكتاب " لم أضع هذا الكتاب إلاّ لأجرّب القبض على ظل إنسان، على ظل قصيدة.‏" حديثه عنه في اخر الكتاب عن شخصبته و حياته في باريس ممتع جدا ...
تعرض ماياكوفسكي للعديد من الانتقادات و الاتهامات " اضطد ماياكوفسكي حتى مماته.فكانت كتبه يطبع منها عدد غير سوف بالحاجة ، كانت تنزع كتبه و صوره من المكتبات. و لقد قال لي أحد هؤلاء الموظفين الصغار، ذات يوم في مؤتمر الكتاب عندما لمته على حذفه ببساطة اسم ماياكوفسكي من مقالة له ، كما لو كان اسمه عارا او خزيا، قال لي : ( توجد بدعة تمت الى مايا كوفسكي ، و نحن نناضل ضد هذه البدعة) فمن هم نحن ؟"
" إنهم الناس ... الناس الذين يقضون مضجعك باحكامهم و افتراضاتهم و ثرثراتهم و تشنيعاتهم و قليل من الناس من هم الذين الصقت بيهم أشياء مغلوطة ، تهجمية ، كاذبة مشنعة ، كما قيل عن ماياكوفسكي. و كان ماياكوفسكي لا يتكلم إلا نادرا في هذا الموضوع و كان يمازج كلامه دائما دهش عميق.فكان يهز كتفيه و يتكلف الضحك ، ولكن ذلك كان يسبب له ألما مريرا.أنا لم أسمعه قط يغتاب أحدا ، و هو لم يكن يعلق على حياة و أعمال الآخرين.و كان التقول على الناس و سوء القول في حقهم يثيرانه بصورة خاصة."
اقتباسات :

"وفي حوالي عام 1913 وفيما انا عائد من ساراتوف الى موسكو قلت لامرأة شابة صادفتها بالقطار لاظهر لها صفاء نواياي ، انني لست رجلا وانما ان سحابة في سروال ... وبعد مضي عامين احتجت الى عبارة سحابة في سروال لتكون عنوانا لاحدى قصائدي"
http://almadasupplements.com/news.php...

أنا، لاأملك فلساً‏

لقد جعلتني أشعاري صفر اليدين‏

هي لم تؤثث لي مسكناً‏

من خشب الأبنوس‏

وماخلا قميصاً دائم الجدة والنظافة‏

أقول بإخلاص:‏

لست في حاجة إلى شيء.‏


"نخبكن جميعاً
يا من أعجبنني أمس أو يعجبنني اليوم
يا أيقونات مودعةً في كهف روحي،
أرفع جمجمتي المترعة بالقصائد
ككأس خمر على مائدة شراب.
غالباً ما صرت أفكر:
ألم يحن لي أن أجعل الرصاصة
نقطة ختام لحياتي؟
اليوم
ينبغي
أن أقيم حفلة موسيقاي الوداعية".

" إليكم جميعا ، إنني أموت فلا تتهموا أحدا، ولا مجال للتقول. لقد كان الراحل ينظر إلى هذا العمل بذعر ."

" ليلي اجعليني موضع حبك "

"و لئن أمروني
(فاقتل نفسك في الحرب)
فستكون آخر كلمة
اسمك"
Profile Image for Mazouza Sha'ban.
87 reviews37 followers
April 6, 2017
كنتً موهوباُ إلى حدا ما في الحبّ.
منذ الطفولة ، يُدرب الناس على العمل .أما أنا فكنتُ أهرب إلى ضفاف الريون و أجول هناك،من دون أن أفعل شيئاً على الاطلاق
لا قميص يقيُدني،ولا حذاء يرهقني ..
كانت الشمس مذهولة:
“بالكاد أستطيع رؤيته، هذا الشقي!إلا أنه يملك قلباً صغيراً،وهو يقوم بأفضل ما يستطيع مثله أن يفعله!
فأيّ مكان آخر سواه مساحته أقل من متر قد يتسع لي وللنهرولهذي الصخور الممتدة على ألف ميل؟!
Profile Image for Griffin Alexander.
221 reviews
March 22, 2023
An oft-cited book in the numerous biographies of Mayakovsky, some great (though partial) new translations, though all in all I wanted more. The book is very short (around 90 pages), and Triolet certainly had more to offer, so I wonder why she kept it so brief. Hopefully her correspondence will one day be translated.
Profile Image for RAMAK.
10 reviews18 followers
February 10, 2009
Mayakovskyyyyyyyyy.... Such a rare poet who i adore. he make me feeling the beuty of life...
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.