Jump to ratings and reviews
Rate this book

Disorienting Encounters: Travels of a Moroccan Scholar in France in 1845-1846. The Voyage of Muhammad As-Saffar (Comparative Studies on Muslim Societies)

Rate this book
In December of 1845, Muhammad as-Saffar was sent by the reigning Moroccan sultan on a special diplomatic mission to Paris. During the journey, as-Saffar took careful notes and upon his return he hurriedly wrote this travel account.

Why was the sultan, descendent of the Prophet Muhammad, and head of a dynasty that had ruled Morocco for more than two hundred years, so eager to read this account? Perhaps he thought it would illuminate some troubling how the French acquired their power and their mastery over nature; how they led their daily lives, educated their children, treated their women and servants. In short, the sultan wanted to know the condition of French civilization and why it differed from his. As-Saffar provided the answers.

Moreover, as we read the account, Muhammad as-Saffar comes alive for us. We see him reflecting on the beauty of women, contorting during his ritual ablutions, and suffering from boredom at endless dinners. His opinions and ideas infuse every page. For him the journey was more than a catalog of curiosities; it was a transforming experience. Given our very limited knowledge of the time and the absence of other voices that speak with equal clarity, this travel account enlarges our understanding of the relationship between nineteenth-century Morocco and France.

264 pages, Paperback

First published January 15, 1992

Loading...
Loading...

About the author

Muhammed As-Saffar

1 book1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (16%)
4 stars
19 (39%)
3 stars
15 (31%)
2 stars
4 (8%)
1 star
2 (4%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for عبدالإله يعلاوي.
222 reviews13 followers
April 12, 2024
هذا الكتاب في أصله أطروحة أعدتها الباحثة الأمريكية سوزان ميلار لنيل شهادة الدكتوراه من شعبة التاريخ بجامعة ميشيغان. وقد اشتغلت على نسخة مخطوطة توجد بالخزانة الحسنية بالرباط، وقامت بتقديم دراسة وافية لها. ثم قام الأستاذ خالد الصغير مشكورا بتعريبها ووضعها بين يدي القاريء المغربي والعربي.

" أما موضوع المخطوط، فهو تقرير رحلة قام بها المؤلف إلى باريس في دجنبر 1845م، حين عين كاتبا للسفير المغربي عبدالقادر أشعاش، الذي بعثه السلطان مولاي عبدالرحمن في مهمة دبلوماسية إلى فرنسا. وأثناء الرحلة، حرص الصفار على تسجيل مشاهداته، وبعد عودته إلى المغرب كتب تفاصيلها، ربما بإيعاز من عبدالقادر أشعاش امتثالا لأمر السلطان. " ص: 7

وتكمن أهمية رحلة الصفار - كما تقول ميلار - في قدرة كاتبها على تسجيل تجربته في صور دقيقة الرسم وذات عمق إنساني. وكانت له القدرة على فتح نافذة على عالم بعيد عن عالمه هو، ونقل مساهداته إلى غيره. وتمثلت خلفيات رحلته في أحداث ووقائع أدت بشكل عميق إلى قلب التصور الذي كان لدى النخبة الحاكمة في المغرب عن قوتها إزاء الغرب رأسا على عقب. فكانت هذه الرحلة جزءاً من ذلك المجهود الذي استهدف القيام بمحاولة لتصحيح الخلل والتبصر بمعرفة الأسباب الكامنة وراء الإخفاقات والفشل. وحتى تفهم الرحلة - تضيف ميلار - يجب أن نضعها في إطارها التاريخي والزمني. ص: 16

وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء البعثة الدبلوماسية المغربية كانوا قد غادروا مدينة تطوان يوم السبت 13 دجنبر 1845م متوجهين عبر البحر المتوسط إلى مدينة مارسيليا، ومنها إلى باريس التي كان دخولهم إليها يوم الأحد 28 دجنبر. فكانت مدة السفر من تطوان إلى باريس 15 يوما.

كانت باريس خلال أربعينيات القرن التاسع عشر، أكبر العواصم الأوروبية وأرقاها على الإطلاق، وقطب الرحى في الثقافة العالمية التي كانت تتدفق منها مشعة بكل ما لديها من ثقة في نفسها بجمالها البالغ أعلى درجات الكمال والنضج. وكان وصول البعثة السفارية المغربية إلى باريس كافيا لإثارة اهتمام جل الباريسيين على اختلاف مشاربهم وانشغالاتهم.

وبعد أن أنهت البعثة الدبلوماسية المغربية مهمتها في فرنسا غادرت باريس يوم 27 فبراير 1846م متوجهة من نفس الطريق التي جاءت منه إلى تطوان. ومباشرة اتجه السفير عبدالقادر أشعاش نحو مراكش لإطلاع السلطان على تفاصيل المهام التي قضاها في فرنسا. أما الفقيه الصفار، فبعد مدة قصيرة من عودته إلى تطوان، شرع في كتابة فصول رحلته.

وفي تعليقها على رحلة الصفار تقول سوزان ميلار: " وقد أظهر الصفار حب استطلاع كبير أثناء وجوده في فرنسا، فسجل أمورا كثيرة في أوراقه تسجيلا مفصلا. فهو مثلا يتذوق أنواع الطعام، ويحاول التقرب من مظاهر البذخ ومن كل ما تتميز به الحياة الأوروبية من مظاهر أثارت استغرابه وإعجابه بما كانت تزخر به من تنوع. " ص: 55

وتضيف: " وإذا أخذنا بعين الاعتبار الأرضية الثقافية التي ينتمي إليها محمد الصفار، أمكننا أن نفهم كيف أن الأشياء غير المعهودة التي لم يسبق له رؤية مثلها كانت موضوع شكه وريبته. وكيف أن الجديد لا يمكن أن يشكل في اعتقاده سوى الخطر المحدق لا محالة. " ص: 67

" كانت الرحلة مليئة باللقاء مع الجديد ومع الأشياء المتميزة بغرابتها أو بطابعها المثير، فكانت تلاحق الرحالة مرحبة به في كل وقت وحين. " ص: 85

ومن ثم جاءت رحلته مليئة وغنية بالانطباعات الحية التي خالجته في حينها وعبر عنها بكامل الصدق والوفاء، وبأسلوب أدبي رفيع يعكس مدى تمكنه من ناصية اللغة العربية وأسرارها.

وعلى الرغم من تحمس الصفار للحقيقة، فإنه لم يستطع أن يقدم لنا سوى انطباعات جزئية حول فرنسا. وذلك لأنه ظل - حسب ميلار - محصورا بين أشياء شاهدها، وبعض الأمور التي استطاع إدراك كنهها. وقد ظن الصفار أن فرنسا هي باريس بمفهومها الواسع، أي مدينة الصالونات، والشوارع الفسيحة، والمدينة الزاخرة بمختلف المظاهر الإستعراضية.

وعلى العموم، تبقى رحلة الصفار إلى فرنسا بما فيها من انبهار وإعجاب، شاهدة على الهوة الحضارية التي كان المغرب ساقطا فيها، وعلى التطور الكبير الذي حققته أوروبا عموما، وفرنسا على وجه التحديد.

✍️ عبدالإله يعلاوي. abdo_reads@
__________________
#رحلة_الصفار_إلى_فرنسا
#سوزان_ميلار
Profile Image for Michelle.
138 reviews
May 1, 2008
Living in Sicilia I'm learning Arabic origins of Italian terms/names. A lot of swapping goes on btwn languages & the translation of As-Saffar's text reveals just that. My copy of the book is from the early 1990s and there is no mention of its genre as Comparative Studies on Muslim Societies. It's genre is travel/history. Interesting to read this Moroccan-French comparison from a Maghribian Muslim POV. I should have read this book in 1993 and there's no way I'd have appreciated it like I do now.
Profile Image for Daniel Williams.
182 reviews4 followers
May 22, 2020
I enjoy reading the travel logs of historic travelers. It is fascinating to see what they thought of Western society. As-Saffar is perhaps the most easily read travel log I have encountered.

3.5
Displaying 1 - 3 of 3 reviews