"في عالم بدائي داخل قرية يتوسطها بيت الساعة حيث يلفها الغموض، وتعيش على الخرافات، وهناك بالطبع المخلوق المُرعب الذي يخشاه الجميع "البابا ياغا .يأخذنا الكاتب في عالم قديم وكأنه في حقبة القرون الوسطى حيث للدين والقانون سلطة كبيرة، يستخدمها الطامعون في الحُكم من أجل مصالحهم .أحببتُ العالم كثيرًا، وكم وودتُ من الكاتب أن يزودنا بالمزيد من المعلومات حوله، وأنني أرى أنه من الممكن أن يكون هذا الكتاب بوابة عبور لعدة عوالم غياب التفاصيل الدقيقة في الكتاب حرم القصة من العمق، كما أنني لم أنجذب إلى أي شخصية من الشخصيات، فهي لم تكن كائنات حية بل رموز إلى الحزن، الظلم، الانتقام .الحبكة كانت سلسة وقد سحبتني إلى أن أوقعتني في فخها (وهنا نجح الكاتب في مفاجأتي أو مُبغاتتي إن صح التعبير) .الحوارات عمومًا كانت جيدة (وتحتاج إلى تنسيق حتى يسهل قراءتها) .أحببتُ الرسائل التي أراد الكاتب إيصالها، التي سيتبينها القارئ من بعد إكمال قراءة الكتاب
أتمنى التوفيق للكاتب والمزيد من النجاح، وأود القراءة عن عوالم جديدة أكثر عمقًا وتعقيدً.
بيت الساعه هي قريه بدائية نائيه تحكمها التعاليم الدينيه لديانة خيالية ابتدعها اصحاب السلطه للسيطره على اهل القرية.
روايه مليئه بالغموض احداثها سريعة، لم يتعمق الكاتب بالشخصيات فلم نتعلق بهم بالمقابل، كان بإمكان الكاتب التطرق لطفولة الشخصيات والتعمق بشخصيات الوزراء و والدة البطله ولكن الكاتب فضل بان تكون قصيره اقرب للقصه منها الى رواية.
لغة الكتاب لطيفة وسهلة لتستهدف شريحة اكبر من القراء، نهاية الكتاب كانت غير مرضية.
إجمالا استمتعت بالكتاب جداً تسلسل الاحداث و ترابطها والفكرة والسرد كان لطف.