لعلّي السّرابُ إذا ما اقتربتُ..اختفيتٌ وعدتٌ أراني بعيداً، ألاحق نفسي كظلِّ عنيدِ و تلحقُ نفسي مسار الممات أشاهدٌ حتفي يموجٌ بحاراً على شكل جزرِ، و يغرقٌ.
لغة رهيفة، وعي عميق لما تحس به. تحاول الكاتبة كتابة قصيدة، دون أن تكون خاضعة لها.. بدا الأمر عفوياً أحياناً، ومتكلفاً أحياناً أخرى. أترقب الكثير من جمانة، وأتطلع لقراءتها من جديد
هبني بقايا من مسافاتٍ أُحيطُ بها يد الأقدار إذ تلوي ذراعي قسوةً فالآن تُسندُها يداك.. دعني إذا بالغتُ في شرح المسافة بيننا يرتاحُ صدري من عناءِ الاعوجاج.
كلنا مغرومين بصوت جمانة الشجي في قصيدة حنين، منجذبين في مغناطيس مشاعرنا. قصيدة بمثابة ديوان شعر متكامل. و قصائدك الأخرى جميلة. دمتِ بخير و الشعر مرفأ للتائهين، بوصلتك في الطريق. الميناء يضرب به موج متلاطم و قصائدك منارة.