"حيث كل خيال حقيقة" هي رواية تأخذك في رحلة إلى عوالم خيالية تتجاوز حدود الواقع، حيث تمتزج الأحلام بالحقائق في حبكة مليئة بالغموض والتشويق. عبد العزيز السيهاتي يبدع في رسم شخصيات فريدة تجد نفسها في مواجهة أسرار مدهشة، تتحدى تصورات القارئ عن الحقيقة والوهم. ما يميز هذه الرواية هو العمق الفلسفي الذي يتخللها، حيث تتساءل عن حدود الخيال ومدى تأثيره على حياتنا. بأسلوب سردي آسر ومشاهد تصويرية غنية بالتفاصيل، ينقلنا السيهاتي إلى عالم يمتزج فيه السحر بالواقع بطريقة فريدة، مما يجعل القارئ يعيد النظر في مفاهيمه عن الواقع والخيال.
صدق وحدة من الروايات اللي ما تنساها بسهولة. تخيل تكون خلاص يائس وتبغى تنهي حياتك، وفجأة تظهر لك بنت غريبة وتقول لك إنه في أكوان ثانية غير اللي نعرفها، وتقدر تروح بينها! يعني عالم يكون فيه لونين بس، ذهبي وأسود، أو عالم الأشجار فيه تكون حية وتتكلم! والفكرة إنك تقدر تصنع بعدك الخاص إذا جمعت قطع روبيك؟! الرواية فيها عمق وابتكار مو طبيعي، وكل بُعد تكتشفه يأخذك في رحلة خيال غير مسبوقة. إذا تحب الخيال اللي يدمج بين الغرابة والمعنى، لازم تقرأها."
This entire review has been hidden because of spoilers.
"حيث كل خيال حقيقة" تنقلنا إلى أبعاد تتجاوز حدود الواقع المألوف، لتستعرض رحلة فلسفية وجودية بعمق إنساني. الرواية تركز على شخصية سِن، شاب منهك من الحياة قرر إنهاءها، حتى تظهر له فيرتشو، فتاة غامضة تفتح أمامه أبواب عوالم لا نهائية. الرواية تغوص في مفهوم الأكوان المتعددة حيث لا توجد حدود ثابتة للممكن، وتعتمد على فكرة جمع قطع الروبيك الخمس والعشرين لخلق بُعد جديد.
تقدم الرواية لنا قصة تأملية تجمع بين الخيال العلمي والروحانية، حيث كل بُعد يمثل فكرة أو تجربة مختلفة تمامًا عن الأخرى. هذه الرواية ليست مجرد مغامرة في أبعاد خيالية، بل هي تأمل في ماهية الواقع والاختيارات التي نصنعها، وكيف يمكن للخيال أن يكون وسيلة لتحدي القيود التي نضعها على أنفسنا.
اللغة تنبض بالإيقاع، والمشاهد مرسومة بتفاصيل تجعل كل بُعد وكأنه لوحة حية تتحرك أمامك. هناك لحظات خفيفة كالدهشة الأولى، وأخرى ثقيلة كإدراك الحقيقة، وكلها تدفعك للتساؤل: هل نحن من نصنع عوالمنا، أم أنها كانت تنتظرنا منذ البداية
إيش لو كان كل شيء ممكن؟ الرواية مليانة أفكار غريبة وعوالم غير تقليدية، وكل ما تتقدم في القراءة، تحس إنك في مغامرة ما لها حدود. الأسلوب مميز وسلس، وتلقاك قاعد تتنقل بين أبعاد كونية غريبة كأنك عايش فيها.
اللي يميز الرواية هو كيف تمزج بين الخيال والفلسفة بطريقة تخليك تفكر في حياتك واختياراتك. من أول لحظة، تحس إنك مش بس تقرأ، بل تشارك في رحلة فيها كل شيء ممكن يتغير في أي لحظة. "حيث كل خيال حقيقة" تعطيك تجربة مختلفة وممتعة تخليك تتمنى إن المغامرة ما تنتهي.
اسم الكتاب : حيث كل خيال حقيقة اسم الكاتب : عبد العزيز السيهاتي عدد الصفحات : 144 عدد الفصول : 15 إصدارات أخرى : ذات الجناحين القرمزيين، ريداكتور عودة كوراديت، ماحدث لهم
نبذة عن الكتاب : تتحدث رواية عن عدة أبعاد كونيه حيث كل كون له قوانينه الخاصة و مخلوقاته الفريده، عندما قرر سن الانتحار تظهر له فتاة فيرتشو التي جات من لهذا العالم بطريقة غريبة وتطلب منه طلب لا يخطر على البال فهل سا يوافق سن على طلب فيرتشو ويترك الانتحار ولماذا يريد سن الانتحار وماهو طلب فيرتشو؟
رأيي الشخصي : رواية رائعة جدا استمتعت بقراتها والقصة فريده بالنسبة لي لم أقرأ من قبل نفس فكرة الرواية رغم إنني أحسست ان فاتني الكثير من المغامرات التي قضتها فيرتشو ولكنها جميله وهذي اول مرا إقرأ للكاتب وان شاء الله مراح تكون الأخيرة و اشكر الكاتب على الاهداء، وبس قراءه ممتعة للجميع 🌿
ما يميز الرواية ليس فقط العوالم الرائعة التي بناها الكاتب، بل الرسالة العميقة التي تبرز بين طيات السرد. الرواية تطرح تساؤلات كبيرة حول معنى الحياة، الهروب من الواقع، وما إذا كانت الحدود التي نراها في حياتنا اليومية هي بالفعل ثابتة أو مجرد أوهام نحن من نضعها.
الشخصيات، وخاصة سِن وفيرتشو، تجعلك ترتبط بها بشكل قوي. كل منهما يعاني من صراعاته الخاصة، وكل بعد جديد يكشف عن جانب مختلف من شخصيتهما. تتابع تحولاتهما بنهم، متسائلاً كيف ستنتهي هذه الرحلة التي بدأت كخلاص من الحياة لكنها سرعان ما أصبحت بحثًا عن الحقيقة والحرية.
"في أول لقاء لنا، لم يخفق قلبي بسرعة، ولم يطرب عقلي، لكن روحي ابتسمت، وهذه أعلى مراتب الإعجاب، لأنه عندما تتوافق روحان فلا شيء أسمى من ذلك". أبعاد كونية يتم السفر إليها عن طريق جهاز لوحي ومكعب كوبيك، أدوات مثيرة للاهتمام قدمها الكاتب داخل عالم هو مزيج ما بين الفنتازيا والخيال العلمي. احتوت الرواية على أفكار جميلة، تنم على خيال خصب، وقد أعجبت بها، وتخيلت نفسي أسافر مع البطلان إلى تلك العوالم. كل عالم من تلك العوالم حظي بمزايا خاصة تميزه عن الآخر، لكن الثلاثة العوالم الأخيرة كانوا أكثر ما لفتوا انتباهي (بالخصوص عالم الغرفة الواحدة). ولكي تتناسق هذه الأفكار الجميلة مع بعضها البعض، لزم أن تكون الأحداث والسيناريوهات مكتوبة بشكل جيد ومُقنع، وهذا مع الآسف كانت مشكلة الكتاب وجعلتني أفقد إندماجي مع بعض الأحداث، فأصبحت لذة الاستكشاف أقل مما كانت عليه مُنذ بداية القراءة، ولأكون مُنصفًا الكاتب كتب بعض السيناريوهات الجيدة، وكذلك أعطى كل عالم قوانين خاصة، ثم أن التحديات اختلفت مع كل عالم، لكن عمومًا هذه النوعية من التحديات كانت متشابهه، عدا الذي في عالم الغرفة الواحدة، كما إن الأحداث مرت بسرعة بين كُل عالم، فجعل هذا روح المغامرة تخمد قليلًا (الأمر أصبح أشبه بأن البطلان لديهما مهمة ويريدان إنجازها بأسرع وقت ممكن، بينما في الأساس المغامرات التي خاضها تحمل معاني أخرى). من ناحية أخرى بدت شخصيات العوالم متعاونة وتثق بالغرباء-وهذا أمر حيرني-وهذا سهل المهمة على البطلين. فيما عدا عالم المدن السماوية، الحدث الأخير فيه كان مختلفًا. سن وفيرتشو بطلي الرواية، كلهما يبحث عن الاستقرار، وهذا جعل هدفهما مشترك، واستغل الكاتب صراعتهما في إشراكهما في مغامرة مُمتعة، يكتشف كل واحدًا منهما ذاته وقواه الخاصة. كانت الكيمياء بين الشخصيتان جيدة لحدًا ما، لكن طريقة تعاملهما مع بعضها كانت أشبه بالأشقاء الذين كثيرًا ما يتشاجرون. وكانت الحوارات ما بينهما لا تتناسب مع هذا النوع من القصص (الخيال العلمي)، فمن المفترض أن تكون أغلبها جدية، ومختصرة، وتركز على المهمة التي هما فيها. عدم التوافق ما بين الشخصيتين خلق عِلاقة جيدة، لكن كان من الممكن أن تكون أفضل، وتدريجية حتى يصبحا على وفاق. الرواية احتوت على عدد من الشخصيات، أكثرهم إثارة إلى الاهتمام أوكاني وعالمه المُصغر وإيف التي تعيش لوحدها. طريقة عرض القصص الخلفية للشخصيتين كان مُتقن، بالخصوص قصة سن، لكن ت��نيت أن تحتوي على تفاصيل أكثر، كان بالإمكان ذكر المزيد من التفاصيل في مفكرة فيرتشو التي تحدثت فيها عن قصتها. الكتاب احتوى على الكثير من التفاصيل والتفسيرات التي كان من الممكن حذفها واستبدالها بتفاصيل تخدم العالم، كانت هناك الكثير من الأمور واضحة ولا تحتاج إلى تفسير. السرد كان جيد، والحبكة كانت مُميزة لكنها سريعة. احتوى الكتاب أيضًا على مجموعة من الرسائل الجميلة، وكانت طريقة طرحها ومزجها مع الخيال موفقة، وتحدثت عن عزلة الإنسان وكيف أن الخيال يُصبح مُتنفسًا له. مشكلتي الكبيرة مع النهاية، أحسستُ بأن الكاتب كان قد سطر النهاية، لكن العاطفة جعلته يغيرها، لأنني لم أقتنع بها، فبعد هذه الرحلة الطويلة، يتم طرح شروط صعبة على البطلين (وفي هذه إشارة جميلة إلى أنه ليس هناك عالم مثالي في الحياة الدنيا)، ومن بعدها تسير النهاية في مسار معين حتى أتفاجئ بشيء بدا لي كالطُرفة التي فجرت كل شيء وغيرت النهاية. كان بالإمكان مُنذ البداية عرض خيارين وإنهاء النهاية بما يراه الكاتب مُناسبًا. في نهاية هذه المراجعة، أحب أن أقول أن عالم "حيث كل خيال حقيقة" يجب ألا يتوقف هنا، بالإمكان توسعته فهو يحمل مساحة كبيرة إلى الإبداع، ومع تعزيزه بالكثير من الأفكار، والعمق، والتعقيد، والتطوير، وصنع الدراما، والمزيد من التحديات، والكثير من الأعداء، سيُصبح عالمًا أكثر تميزًا.
اسمي فيرتشو، يمكنكم مناداتي بفيرا. أنتقل عبر الأبعاد الكونية باستخدام جهازي اللوحي، لأجمع قطع مكعبات الروبيك حتى أصنع بعدي الكوني الخاص. لقد جئت إلى بعدك الكوني لتصبح شريكي، لننتقل معًا ونجمع القطع المتبقية من مكعب الروبيك الخاص بي، لنبني بعدنا الكوني الخاص. فهل تستطيع مرافقتي، يا سن؟!
هذا ما ستكتشفونه في رواية “حيث كل خيال حقيقة” الكاتب: عبدالعزيز السيهاتي دار النشر: العربية للعلوم ناشرون التصنيف: فنتازيا، أبعاد كونية عدد الصفحات: ١٤٤ صفحة التقييم الشخصي: ٣.٥/٥
رأيي الشخصي: الرواية جميلة، أحببت وصف الأبعاد الكونية والفكرة التي أُدرجت حول الاختلاف بين كل بُعد وآخر. أعتقد أن هذه الرواية ستكون أكثر إثارة إذا تحولت إلى مانجا أو أنمي، حيث سيكون التأثير البصري مذهلًا.
في بعض الأبعاد، كنت أتمنى لو كان هناك مزيد من الوصف والتفاصيل، حيث أنني أعتقد أن تحويل الرواية إلى مانجا قد يضيف عمقًا أكبر للرؤية البصرية ويرتقي بالأحداث إلى مستوى خرافي. من بين العوالم التي أحببتها وأتمنى رؤيتها برسومات أو في شكل أنمي بتفاصيل أكبر: عالم المدن السماوية و النباتات الشجرية الحية . ستكون التفاصيل في هذين العالَمين فنتازيا وخيالية بشكل لا يوصف.
النهاية لم تكن سيئة، ولكنني توقعتها أفضل. بالطبع، لن أستطيع ذكر السبب لأنه سيكون حرقًا، لكنني كنت أتمنى أن تكون النهاية مختلفة تمامًا.