Jump to ratings and reviews
Rate this book

حضارات حطمتها الآلهة

Rate this book
حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر

300 pages, Paperback

Published January 1, 2023

Loading...
Loading...

About the author

خزعل الماجدي

103 books620 followers
شاعر عراقيّ ولد في كركوك 1951 حاصل على شهـادة الدكتوراه في التاريخ القديم 1996 عمل في وزارة الثقافة والإعلام العراقية /دائرة السينما والمسرح لغاية 1998 ثم استاذاً جامعياً في جامعة درنة في ليبيا للفترة من 1998-2003 مدرسـاً للتاريـخ القديم وتاريخ الفن عـاد إلى العراق في آب 2003 كما أنه مؤلف مسرحيّ إضافـة إلى كونه مؤلفاً لأكثر من عشرين كتابـاً في المثولوجيا والتاريخ القديم والأديان القديمة ويقيم الان في هولندا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (14%)
4 stars
5 (71%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Gnawi Ahmed.
203 reviews21 followers
June 8, 2023
يشير الباحث والمتخصص في علم وتاريخ الأديان العراقي خزعل الماجدي إلى الطابع القومي للأديان القديمة كمشكلة صاحبت تأسيس الحضارات القديمة كالحضارة السومرية، البابلية المصرية الهندية الصينية.. إلخ)، ويضيف: صحيح أنه لم تكن هناك حروب دينية بين هذه الحضارات، لكن الآلهة التي اخترعتها كل حضارة على حدة كانت تتغير من الأب إلى الابن بل وإلى الحفيد، وكانت تنتقل من طبيعة أرضية إلى هوائية وشمسية وقمرية وهكذا. وكانت هذه الآلهة تختصم مع بعضها رغم أنها في حضارة واحدة، وكان ذلك أحد أسباب تدمير الحضارة أو نضوبها. في العصور الوسيطة كان الإله الواحد مختلف الطبيعة بين الأديان التوحيدية، وقد وضعت كل حضارة من الحضارات الوسيطة صفات له فيها الكثير من القسوة والعنف، وجرت تحت رايته حروب بين هذه الحضارات وتدمرت بسببه شعوب مختلفة، بل وأسهم هذا الإله بشكل أو بآخر، بتدمير شعوبه وحضاراته حين زاد مريدوه من تزمته وحين تمترسوا بالأصول والجمود. يمكننا القول باختصار وحسب الباحث خزعل الماجدي، إن الحضارات حطمتها الآلهة، وإن الدين بقدر ما كان له الدور في تأسيس تلك الحضارات مع عناصر أخرى لكنه لعب دوراً في تحطيم الحضارات القديمة والوسيطة وأصابها بالشلل والجمود.
وأما عن الحضارة الوحيدة في التاريخ الحديث يقول الباحث والمُتخصّص في علم وتاريخ الأديان والحضارات القديمة الدكتور خزعل الماجدي، هي الحضارة الغربية، فكل حضارات العالم أصبحت خاملة لأنها ليست حضارات علمية أو مادية ولأنها لم تعد تقدم للبشرية شيئا سوى تراثها القديم المكرر، ولأن ما فيها من روح هي بقايا روح قديمة أو وسيطة محتضرة. وبخصوص الحضارات الصينية والهندية والإسلامية، يقول باحثنا أنها حضارات خاملة في العصر الحديث ولذلك لا تعدُّ حضارات حقيقية، وإنما هنّ ضيوف ثقال في هذا العصر بسبب عدم الفاعلية وعدم الابتكار أما الإسهام في الحضارة الغربية فهو أمر عظيم وفائدته أنه يعولم الحضارة الغربية ويجعلها ملكاً للبشرية كلّها. إضافة إلى أن حالها ووضعها مغايرين تماماً من خلال جعل العلم هو الذي يقود الحضارة وإخضاع العلم والدين لميزان القانون وبناء حضارة تقوم على العلم والتكنولوجيا والطاقة والمادة، لكنها لم تغفل الدين فأعطته مكانة طبيعية من دون مبالغة.

الاستشراق

عن الاستشراق القديم يقول الباحث والمتخصص في علم وتاريخ الأديان العراقي خزعل الماجدي في كتابه حضارات حطمتها الآلهة أنه بدأ لاهوتياً عام 1312م، مع الظهور الرسمي لما يُعرف بـ «الدراسات الدينية» حيث ظهرت كراسي للغة العربية في بعض الجامعات الأوروبية، لكن الاستشراق بمعناه المعروف ظهر في أوروبا نهاية القرن الثامن عشر، في إنجلترا عام 1779م، ثم في فرنسا عام 1799 م وانتهى مع آخر مؤتمر له في باريس عام 1973 م ليعيد نفسه بطريقة جديدة بعد أحداث 11 سبتمبر بحيث بدأ بالحديث عن خطر المسلمين على الغرب وتمثل بطروحات مجموعة من المستشرقين كبرنارد لويس وفرانسيس فوكوياما وصموئيل هنتنغتون حيث أجمعوا على أن الإسلام يقف بوجه الحداثة والديمقراطية وأنه البربرية والفاشية الجديدة. يرى الباحث خزعل الماجدي أن العرب والمسلمين مهزومون لأنهم فشلوا في الرد ولم يجيبوا عن الأسئلة الواقعية، وعما صدر من الآخر الذي حدّد هويتهم وأخبرهم عن ماهيتهم وهذا راجع حسب باحثتا إلى الوعاء الديني الإسلامي الذي ينغمس فيه العقل العربي وإلى آلياته القروسطية أي آليات أيديولوجية عقائدية بعيدة عن أي توجه علمي. في المقابل ذكر الباحث خزعل الماجدي مستشرقون معتدلون ثلاثة قدموا طروحات جيدة تبدو كأنها مناداة بالانفتاح على الإسلام وهم: أوليفيه مووس، جون إسبوسيتو وجيل كيبل. وحيث لا يمكن ذكر الاستشراق دون ذكر كتاب التستشراق وصاحبه إدوارد سعيد، قال خزعل الماجدي عن هذا الأخير أنه ورغم بذله جهدا كبيرا واستثنائيا في الجدل مع عمالقة الاستشراق كان متطرفاً أكثر مما يجب في نقد المستشرقين وأعطى صورة واحدة قاتمة ولم يعط الصورة الأخرى التي أفادت الشرق في موضوع الاستشراق.
Displaying 1 of 1 review