Adonis was born Ali Ahmed Said in the village of Al Qassabin in Syria, in 1930, to a family of farmers, the oldest of six children. At the age of nineteen, he adopted the name Adonis (also spelled Adunis), after the Greek god of fertility, with the hopes that the new name would result in newspaper publication of his poems.
Although his family could not afford to send Adonis to school, his father taught him to read poetry and the Qu'ran, and memorize poems while he worked in the fields. When he was fourteen, Adonis read a poem to the president of Syria who was visiting a nearby town. The impressed president offered to grant a request, to which the young Adonis responded that he wanted to attend school. The president quickly made arrangements for Adonis to attend a French-run high school, after which he studied philosophy at Damascus University.
In 1956, after a year-long imprisonment for political activities, Adonis fled Syria for Beirut, Lebanon. He joined a vibrant community of artists, writers, and exiles in Beirut, and co-founded and edited Sh'ir, and later Muwaqaf, both progressive journals of poetry and politics. He studied at St. Joseph University in Beirut and obtained his Doctorat d'Etat in 1973.
Considered one of the Arab world's greatest living poets, Adonis is the author of numerous collections, including Mihyar of Damascus (BOA Editions, 2008), A Time Between Ashes and Roses (Syracuse University Press, 2004); If Only the Sea Could Sleep (2003); The Pages of Day and Night (2001); Transformations of the Lover (1982); The Book of the Five Poems (1980); The Blood of Adonis (1971), winner of the Syria-Lebanon Award of the International Poetry Forum; Songs of Mihyar the Damascene (1961), Leaves in the Wind (1958), and First Poems (1957). He is also an essayist, an editor of anthologies, a theoretician of poetics, and the translator of several works from French into Arabic.
Over the course of his career, Adonis has fearlessly experimented with form and content, pioneering the prose poem in Arabic, and taking a influential, and sometimes controversial role in Arab modernism. In a 2002 interview in the New York Times, Adonis declared: '"There is no more culture in the Arab world. It's finished. Culturally speaking, we are a part of Western culture, but only as consumers, not as creators."
Adonis's awards and honors include the first ever International Nâzim Hikmet Poetry Award, the Syria-Lebanon Best Poet Award, and the Highest Award of the International Poem Biennial in Brussels. He was elected as Stephen Mallarme Academy Member in Paris in 1983. He has taught at the Lebanese University as a professor of Arabic literature, at Damascus University, and at the Sorbonne. He has been a Lebanese citizen since 1961 and currently lives in Paris. - See more at: http://www.poets.org/poet.php/prmPID/...
الكتاب عن سيرة أدونيس الشعرية, عن البدايات قراءاته في الشعر وكتاباته الأولى, صداقاته مع يوسف الخال وبدر شاكر السياب إصداره مجلة "شعر" عام 1957 مع يوسف الخال والهجوم الشديد من النقاد والكُتاب على الشعر الجديد أو الحر بعد صدور أول عدد آراؤه عن التجديد في الشعر وارتباطه بالتجديد في الفكر والتذوق وإبداع أشكال جديدة تتحرر من الوزن والقافية, وغيرها من قضايا الشعر والنقد
ـ يحكي أدونيس في هذه الكتاب عن قصة التقائه بيوسف الخال، وتأسيس مجلة شعر، وردة فعل المجتمع الثقافي عليها والذي بحسب وصف أدونيس لم يبخل عليها بالشتائم التي كأنها قطع من الوحل في الوقت الذي كان ينتظر فيها نقداً في مستوى الشعر ينبه إلى الأخطاء ويقترح الأفضل والأعمق، والطريف أن أدونيس يشاطر منتقديه الشتائم لكنه يختلف عنهم في علامات التعجب، فهو يصف الحملة التي تعرضت لها المجلة بأنها حملة غبية لأن معظم المهاجمين لم يقرؤوا المجلة، والذين قرؤوها لا يعرفون أن يقرؤوا ولا أن يفكروا ولا يعرفون أن يكتبوا وليس لهم فوق ذلك أية علاقة بالشعر لا من حيث التذوق ولا المعرفة، وهم لا ينتظرون من الشاعر إلا أن يكون فرَّاشاً أو سجاناً يوزع المدائح أو يوزع السلاسل وكانوا في هجومهم يعملون من أجل ثقافة لا تعرف من اللغة والثقافة إلا شيئاً واحداً أن تزوَّج الكلمة للسجن! ثم يختم أدونيس مقطوعته الشتائمية بموعظة مؤثرة لمنتقديه فيذكرهم أن الدنيا قصيرة وأن هذه الفترة القصيرة من بقاء الفرد البشري على الأرض فترة فريدة وغالية لا يجوز أن نملأها بالأحقاد والصغائر، ولا أدري والكلام لي من الذي ملأ كلامه بالأحقاد والصغائر؟!
ـ يؤكد أدونيس أن مجلة شعر لم تنظر إلى الانتماء الإيديولوجي أو السياسي لمن ينشر فيها، كان النظر فقط إلى الناحية الشعرية الفنية الخالصة، ولو كان أدونيس دقيقاً وصريحاً لقال أننا كنا ننظر إلى الناحية الشعرية والفنية الخاصة بفهمنا لها.
ـ يناقض أدونيس نفسه حين يزعم أن مجلة شعر معنية بالناحية الفنية الشعرية فقط لكنه يورد بعد ذلك أن مجلة شعر مارست قراءة الأصول التراثية بما فيها القرآن والحديث، وهي قراءة تتخذ موقفاً أيديولوجياً منها، لا فنياً، والعجيب أن أدونيس يتباكى في كتابه على الهجوم الجائر الذي تعرضوا له، وكأنه ينتظر من مثقفي العربية والإسلام أن يشاهدوا تراثهم يتعرض للتشويه والتجيير ويقفوا يصفقون لم يفعل به ذلك؟!
ـ يدخل أدونيس في مزاد من الأسبق إلى كتابة الشعر الحر فيزعم أن شريكه في مجلة شعر يوسف الخال أول من فعل ذلك، ولا يتردد أدونيس في التعريض الساخر بمزاعم نازك الملائكة حيال ريادتها فيه، والمفارقة أن نازك الملائكة كانت من أوائل من كتب في مجلتهم منذ العدد الأول.
ـ أجدني معجباً بما يقوله أدونيس هنا: "كيف نفسر أن قصيدة تكتب في مرحلة ما، تنتشر بين الجمهور وتلاقي الإعجاب ثم في مرحلة أخرى لاحقة يتقلص الانتشار ويزول الإعجاب؟ والسؤال المعاكس وارد طبعاً: كيف نفسر أن قصيدة تكتب في مرحلة ما، تهمل وتنسى، وأنها في مرحلة لاحقة تبرز وتنتشر؟ وهكذا ما كان مصدر القيمة في لحظة ما يصبح على العكس في لحظة أخرى، مصدر " اللاقيمة" وما كان مصدر هذه في وقت ما يصبح مصدر تلك في وقت آخر.
ـ يستعمل أدونيس علامات الترقيم في مقالاته الثرية هذه وكأنه يكتب الشعر، فهو يفصل بين المعاني أكثر من فصله بين الجمل، وهو يكثر من الفاصلة بين كلماته.
ـ يحاول أدونيس أن ينصف السياب ويوسف الخال وأحسبه أنه نجح في ذلك كثيراً.
ـ الطريف أن أدونيس يزعم التعددية والحرية، لكنه في مجلاته وفي الصحف والمجلات التي سيطر عليها تلامذته يمارسون القمع الشديد لكل نموذج يخالف حداثته في المبنى والمعنى، هم يمارسون هذا السلوك الإقصائي لكنهم يندبون الحرية حينما يُستعمل معهم ذلك!
ـ يعرف كثيرون أن أدونيس شاعر من الدرجة الثانية مقارنة بالسياب أو البياتي أو محمود درويش، لكنه ولفيفه يرون غير ذلك، وويل لكل من يزعم غير رأيهم، سيتهمه أدونيس ومن معه بأنه حاقد عليه حتى إذا كان ينتمي إلى ذات التيار الحداثي الذي أسسه أدونيس.
ـ اقرؤوا ما كتبه أدونيس وتأملوا في درجة تواضعه وإنصافه لخصومه: "أضرب صفحاً كذلك عن بعضهم ممن لم يحققوا طول حياتهم شيئاً ذا قيمة، وليس لهم اسم في عالم الكتابة، أولئك الذين لا يحلمون بأكثر من أن يقال عنهم: هؤلاء من أعداء أدونيس، ومن مهاجميه"
ـ من سخر منهم أدونيس في الفقرة السابقة جزء من طائفة واسعة وجه لهم أدونيس سهام سخريته وازدرائه، والطريف أنه لم يجد في جميع ما كتبوه عنه شيئاً من الصواب، رغم أن بعضهم منتمٍ إلى ذات الحزب الحداثي.
ـ المساحة الواسعة التي أفردها أدونيس في كتابه للرد على عاصفة النقد التي واجهته عندما أطلق عبارته الشهيرة "أنا أكبر من الحزب" تؤكد على أن تركيبته النفسية هشة وأقرب ما تكون للطفولية، إنه أشبه بالطفل الأناني الذي لا يبصر غير أخطاء الآخرين تجاهه، ولا يحاسب نفسه ولا يرى في تصرفاته أي قصور، ويريد كل شيء لنفسه فقط، وإذا لم يتهيأ له ذلك انفجر باكياً وناعياً من يكرهونه ولا ينصفونه.
ـ يتباكى أدونيس على النقد الذي واجهه من الذين حضروا إلقاء قصيدته التي تضمنت هذا المقطع المثير: "لم يعرف أن الله والشاعر طفلان ينامان على خد الحجر" بزعمه أن هذا مجاز لم يقصد به التنقص من الدين، رغم أن كل من قرأ لأدونيس ورفاقه يعي أنهم يستخدمون أسماء الله والمقدسات الدينية في مجازات غير لائقة وهذا الاستعمال لا نكاد نجده في سياقات أخرى، ومن يقرأ نصوص حزبه سيجد أنهم يتعمدون تدنيس المقدس وتقديس المدنس بل يؤكدون على ضرورة هذا الفعل، وهذه قصيدة أدونيس الشهيرة "أحرق ميراثي" خير دليل على ذلك.
ـ بدأ أدونيس كتابه متواضعاً لكن ما أن يتقدم القارئ المتمعن في القراءة حتى يكتشف أن ذلك كان قناعاً للوثوب إلى وعي القارئ وتزييفه وإلا فأدونيس له شعور متضخم بالذات واحتقار لكل من سواه.
ـ يبدي أدونيس اعتراضه على بعض رفاقه الذين يرفضون النصوص الشعرية الموزونة، ولا أدري هل استمر أدونيس في اعتراضه هذا أم وافقهم بعد ذلك، ولا سيما أن الكتاب مؤلف في بداية التسعينات الميلادية، ونحن الآن في عام 20024م
ـ ختم أدونيس كتابه بنشر رسائله إلى يوسف الخال، وقد اشتملت هذه الرسائل على ذات الأفكار التي تناولها في كتابه، لكن هذه الرسائل كانت أقدر على البوح بجميع مزاعم أدونيس حول ريادته في الشعر والنقد.
هذه هي المرة الأولى التي أقرأ أدونيس فيها، ولن تكون الأخيرة! يستعرض أدونيس في هذا الكتاب السيرة الذاتية لمجلة "شعر" التي أسسها رفقة يوسف الخال، ابتداءً من الأفكار الكبرى التي دفعته إلى تأسيس المجلة مرورًا بمراحل تأسيسها والعقبات والصراعات التي اضطرّا إلى خوضها. للأمانة، استعصى عليّ فهم الكتاب في فصوله الأولى، حيث يتحدث أدونيس عن الهوية وتعريفها ومعنى الأمة والذات والآخر والكيفية التي يجب علينا قراءة الآخر بها، ومعنى أن نذوّب اختلافاتنا لنتقارب بدلًا من أن نرفضها ونتباعد، لم تتبيّن لي معاني هذا الحديث المستفيض إلا حين قرأت الفصول الأخيرة، حيث يترابط كل شيء وتتشكّل الصورة البديعة لأفكار أدونيس ومجلة "شعر". ولم يغفل أدونيس عن الشعر كونه فنًا، بقديمه وحديثه، شكلًا ومضمونًا، وأداةً من أدوات التغيير، كما سرد المشكلات الأساسية التي يواجهها الشعر والشعراء في عصرنا الحديث "إن صحّت تسميته بالحديث!"، وكيف تؤثر فكرة الهوية - التي تم استعراضها في الفصول الأولى - على الحركة الشعرية. يحتاج الكتاب لأكثر من قراءة واحدة لاستيعاب أفكاره!