Jump to ratings and reviews
Rate this book

ها أنت أيها الوقت

Rate this book
سيرة شعرية ثقافية

192 pages, Paperback

First published January 1, 1993

1 person is currently reading
71 people want to read

About the author

أدونيس

162 books1,253 followers
علي أحمد سعيد إسبر المعروف بـ أدونيس شاعر سوري ولد في 1930 بقرية قصابين بمحافظة اللاذقية في سوريا.

( فيما بعد قام الشاعر الكبير بتغيير اسمه إلى ادونيس تميناً باسم آلهة من ألهات الفينيقيين )

تبنى اسم أدونيس (تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقية) الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية منذ العام 1948. متزوج من الأديبة خالدة سعيد ولهما ابنتان: أرواد ونينار.

دونيس (Adonis) هو أحد ألقاب الآلهة في اللغة الكنعانية-الفينيقية، فالكلمة أدون تحمل معنى سيد أو إله بالكنعانية مضاف إليها السين (التذكير باليونانية) وهو معشوق الآلهة عشتار انتقلت أسطورة أدونيس للثقافة اليونانية وحبيبته صارت أفروديت. يجسد الربيع والإخصاب لدى الكنعانين والإغريق. وكان يصور كشاب رائع الجمال. أدونيس لم يعرف مدرسة نظامية قبل سن الثالثة عشرة. حفظ القرآن على يد أبيه، كما حفظ عددًا كبيرًا من قصائد القدامى. وفي ربيع 1944, ألقى قصيدة وطنية من شعره أمام شكري القوتلي، رئيس الجمهورية السورية حينذاك، والذي كان في زيارة للمنطقة. نالت قصيدته الإعجاب، فأرسلته الدولة إلى المدرسة العلمانية الفرنسية في طرطوس ، فقطع مراحل الدراسة قفزاً, وتخرج من جامعة دمشق متخصصاً في الفلسفة سنة 1954.

التحق بالخدمة العسكرية عام 1954, وقضى منها سنة في السجن بلا محاكمة بسبب انتمائه -وقتذاك- للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي تركه تنظيميا عام 1960. غادر سوريا إلى لبنان عام 1956, حيث التقى بالشاعر يوسف الخال, وأصدرا معاً مجلة شعر في مطلع عام 1975. ثم أصدر أدونيس مجلة مواقف بين عامي 1969 و 1994.

درّس في الجامعة اللبنانية, ونال درجة الدكتوراة في الأدب عام 1973 من جامعة القديس يوسف, وأثارت أطروحته الثابت والمتحول سجالاً طويلاً. بدءاً من عام 1955, تكررت دعوته كأستاذ زائر إلى جامعات ومراكز للبحث في فرنسا وسويسرة والولايات المتحدة وألمانيا. تلقى عدداً من الجوائز العالمية وألقاب التكريم وتُرجمت أعماله إلى ثلاث عشرة لغة.

حصل سنة 1986 على الجائزة الكبرى ببروكسل ثم جائزة التاج الذهبي للشعر في جمهورية مقدونيا تشرين الأول 1997.

يعتبر البعض أن أدونيس من أكثر الشعراء العرب إثارة للجدل. فمنذ أغاني مهيار الدمشقي، استطاع أدونيس بلورة منهج جديد في الشعر العربي يقوم على توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير من الإبداع والتجريب تسمو على الاستخدامات التقليدية دون أن يخرج أبداً عن اللغة العربية الفصحى ومقاييسها النحوية.

استطاع أدونيس أن ينقل الشعر العربي إلى العالمية. ومنذ مدةٍ طويلة، يرشحه النقاد لنيل جائزة نوبل للآداب. كما أنه، بالإضافة لمنجزه الشعري، يُعدّ واحداً من أكثر الكتاب العرب إسهاما ف

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (12%)
4 stars
14 (42%)
3 stars
8 (24%)
2 stars
3 (9%)
1 star
4 (12%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Sawsan.
1,000 reviews
August 26, 2019
الكتاب عن سيرة أدونيس الشعرية, عن البدايات
قراءاته في الشعر وكتاباته الأولى, صداقاته مع يوسف الخال وبدر شاكر السياب
إصداره مجلة "شعر" عام 1957 مع يوسف الخال
والهجوم الشديد من النقاد والكُتاب على الشعر الجديد أو الحر بعد صدور أول عدد
آراؤه عن التجديد في الشعر وارتباطه بالتجديد في الفكر والتذوق
وإبداع أشكال جديدة تتحرر من الوزن والقافية, وغيرها من قضايا الشعر والنقد
184 reviews4 followers
June 3, 2024
ـ يحكي أدونيس في هذه الكتاب عن قصة التقائه بيوسف الخال، وتأسيس مجلة شعر، وردة فعل المجتمع الثقافي عليها والذي بحسب وصف أدونيس لم يبخل عليها بالشتائم التي كأنها قطع من الوحل في الوقت الذي كان ينتظر فيها نقداً في مستوى الشعر ينبه إلى الأخطاء ويقترح الأفضل والأعمق، والطريف أن أدونيس يشاطر منتقديه الشتائم لكنه يختلف عنهم في علامات التعجب، فهو يصف الحملة التي تعرضت لها المجلة بأنها حملة غبية لأن معظم المهاجمين لم يقرؤوا المجلة، والذين قرؤوها لا يعرفون أن يقرؤوا ولا أن يفكروا ولا يعرفون أن يكتبوا وليس لهم فوق ذلك أية علاقة بالشعر لا من حيث التذوق ولا المعرفة، وهم لا ينتظرون من الشاعر إلا أن يكون فرَّاشاً أو سجاناً يوزع المدائح أو يوزع السلاسل وكانوا في هجومهم يعملون من أجل ثقافة لا تعرف من اللغة والثقافة إلا شيئاً واحداً أن تزوَّج الكلمة للسجن! ثم يختم أدونيس مقطوعته الشتائمية بموعظة مؤثرة لمنتقديه فيذكرهم أن الدنيا قصيرة وأن هذه الفترة القصيرة من بقاء الفرد البشري على الأرض فترة فريدة وغالية لا يجوز أن نملأها بالأحقاد والصغائر، ولا أدري والكلام لي من الذي ملأ كلامه بالأحقاد والصغائر؟!

ـ يؤكد أدونيس أن مجلة شعر لم تنظر إلى الانتماء الإيديولوجي أو السياسي لمن ينشر فيها، كان النظر فقط إلى الناحية الشعرية الفنية الخالصة، ولو كان أدونيس دقيقاً وصريحاً لقال أننا كنا ننظر إلى الناحية الشعرية والفنية الخاصة بفهمنا لها.

ـ يناقض أدونيس نفسه حين يزعم أن مجلة شعر معنية بالناحية الفنية الشعرية فقط لكنه يورد بعد ذلك أن مجلة شعر مارست قراءة الأصول التراثية بما فيها القرآن والحديث، وهي قراءة تتخذ موقفاً أيديولوجياً منها، لا فنياً، والعجيب أن أدونيس يتباكى في كتابه على الهجوم الجائر الذي تعرضوا له، وكأنه ينتظر من مثقفي العربية والإسلام أن يشاهدوا تراثهم يتعرض للتشويه والتجيير ويقفوا يصفقون لم يفعل به ذلك؟!

ـ يدخل أدونيس في مزاد من الأسبق إلى كتابة الشعر الحر فيزعم أن شريكه في مجلة شعر يوسف الخال أول من فعل ذلك، ولا يتردد أدونيس في التعريض الساخر بمزاعم نازك الملائكة حيال ريادتها فيه، والمفارقة أن نازك الملائكة كانت من أوائل من كتب في مجلتهم منذ العدد الأول.

ـ أجدني معجباً بما يقوله أدونيس هنا: "كيف نفسر أن قصيدة تكتب في مرحلة ما، تنتشر بين الجمهور وتلاقي الإعجاب ثم في مرحلة أخرى لاحقة يتقلص الانتشار ويزول الإعجاب؟ والسؤال المعاكس وارد طبعاً: كيف نفسر أن قصيدة تكتب في مرحلة ما، تهمل وتنسى، وأنها في مرحلة لاحقة تبرز وتنتشر؟ وهكذا ما كان مصدر القيمة في لحظة ما يصبح على العكس في لحظة أخرى، مصدر " اللاقيمة" وما كان مصدر هذه في وقت ما يصبح مصدر تلك في وقت آخر.

ـ يستعمل أدونيس علامات الترقيم في مقالاته الثرية هذه وكأنه يكتب الشعر، فهو يفصل بين المعاني أكثر من فصله بين الجمل، وهو يكثر من الفاصلة بين كلماته.

ـ يحاول أدونيس أن ينصف السياب ويوسف الخال وأحسبه أنه نجح في ذلك كثيراً.

ـ الطريف أن أدونيس يزعم التعددية والحرية، لكنه في مجلاته وفي الصحف والمجلات التي سيطر عليها تلامذته يمارسون القمع الشديد لكل نموذج يخالف حداثته في المبنى والمعنى، هم يمارسون هذا السلوك الإقصائي لكنهم يندبون الحرية حينما يُستعمل معهم ذلك!

ـ يعرف كثيرون أن أدونيس شاعر من الدرجة الثانية مقارنة بالسياب أو البياتي أو محمود درويش، لكنه ولفيفه يرون غير ذلك، وويل لكل من يزعم غير رأيهم، سيتهمه أدونيس ومن معه بأنه حاقد عليه حتى إذا كان ينتمي إلى ذات التيار الحداثي الذي أسسه أدونيس.

ـ اقرؤوا ما كتبه أدونيس وتأملوا في درجة تواضعه وإنصافه لخصومه: "أضرب صفحاً كذلك عن بعضهم ممن لم يحققوا طول حياتهم شيئاً ذا قيمة، وليس لهم اسم في عالم الكتابة، أولئك الذين لا يحلمون بأكثر من أن يقال عنهم: هؤلاء من أعداء أدونيس، ومن مهاجميه"

ـ من سخر منهم أدونيس في الفقرة السابقة جزء من طائفة واسعة وجه لهم أدونيس سهام سخريته وازدرائه، والطريف أنه لم يجد في جميع ما كتبوه عنه شيئاً من الصواب، رغم أن بعضهم منتمٍ إلى ذات الحزب الحداثي.

ـ المساحة الواسعة التي أفردها أدونيس في كتابه للرد على عاصفة النقد التي واجهته عندما أطلق عبارته الشهيرة "أنا أكبر من الحزب" تؤكد على أن تركيبته النفسية هشة وأقرب ما تكون للطفولية، إنه أشبه بالطفل الأناني الذي لا يبصر غير أخطاء الآخرين تجاهه، ولا يحاسب نفسه ولا يرى في تصرفاته أي قصور، ويريد كل شيء لنفسه فقط، وإذا لم يتهيأ له ذلك انفجر باكياً وناعياً من يكرهونه ولا ينصفونه.

ـ يتباكى أدونيس على النقد الذي واجهه من الذين حضروا إلقاء قصيدته التي تضمنت هذا المقطع المثير: "لم يعرف أن الله والشاعر طفلان ينامان على خد الحجر" بزعمه أن هذا مجاز لم يقصد به التنقص من الدين، رغم أن كل من قرأ لأدونيس ورفاقه يعي أنهم يستخدمون أسماء الله والمقدسات الدينية في مجازات غير لائقة وهذا الاستعمال لا نكاد نجده في سياقات أخرى، ومن يقرأ نصوص حزبه سيجد أنهم يتعمدون تدنيس المقدس وتقديس المدنس بل يؤكدون على ضرورة هذا الفعل، وهذه قصيدة أدونيس الشهيرة "أحرق ميراثي" خير دليل على ذلك.

ـ بدأ أدونيس كتابه متواضعاً لكن ما أن يتقدم القارئ المتمعن في القراءة حتى يكتشف أن ذلك كان قناعاً للوثوب إلى وعي القارئ وتزييفه وإلا فأدونيس له شعور متضخم بالذات واحتقار لكل من سواه.

ـ يبدي أدونيس اعتراضه على بعض رفاقه الذين يرفضون النصوص الشعرية الموزونة، ولا أدري هل استمر أدونيس في اعتراضه هذا أم وافقهم بعد ذلك، ولا سيما أن الكتاب مؤلف في بداية التسعينات الميلادية، ونحن الآن في عام 20024م

ـ ختم أدونيس كتابه بنشر رسائله إلى يوسف الخال، وقد اشتملت هذه الرسائل على ذات الأفكار التي تناولها في كتابه، لكن هذه الرسائل كانت أقدر على البوح بجميع مزاعم أدونيس حول ريادته في الشعر والنقد.
Profile Image for رؤى ياسر.
16 reviews5 followers
June 23, 2025
هذه هي المرة الأولى التي أقرأ أدونيس فيها، ولن تكون الأخيرة!
يستعرض أدونيس في هذا الكتاب السيرة الذاتية لمجلة "شعر" التي أسسها رفقة يوسف الخال، ابتداءً من الأفكار الكبرى التي دفعته إلى تأسيس المجلة مرورًا بمراحل تأسيسها والعقبات والصراعات التي اضطرّا إلى خوضها.
للأمانة، استعصى عليّ فهم الكتاب في فصوله الأولى، حيث يتحدث أدونيس عن الهوية وتعريفها ومعنى الأمة والذات والآخر والكيفية التي يجب علينا قراءة الآخر بها، ومعنى أن نذوّب اختلافاتنا لنتقارب بدلًا من أن نرفضها ونتباعد، لم تتبيّن لي معاني هذا الحديث المستفيض إلا حين قرأت الفصول الأخيرة، حيث يترابط كل شيء وتتشكّل الصورة البديعة لأفكار أدونيس ومجلة "شعر".
ولم يغفل أدونيس عن الشعر كونه فنًا، بقديمه وحديثه، شكلًا ومضمونًا، وأداةً من أدوات التغيير، كما سرد المشكلات الأساسية التي يواجهها الشعر والشعراء في عصرنا الحديث "إن صحّت تسميته بالحديث!"، وكيف تؤثر فكرة الهوية - التي تم استعراضها في الفصول الأولى - على الحركة الشعرية.
يحتاج الكتاب لأكثر من قراءة واحدة لاستيعاب أفكاره!
Profile Image for Maged.
148 reviews10 followers
Read
April 10, 2022
سيدى على أحمد سعيد إسبر ❤
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.