هذه هي أخيراً مذكرات المرحوم الفريق عبد المنعم عبد الرؤوف ، الذي كان له الدور الرئيسي في حركة 23 يوليو 1952 ، فهو الذي قام بقيادة الفرقة التي حاصرت قصر رأس التين ونجحت في إرغام الملك السابق فاروق على التنازل عن العرش .
وحياة المرحوم الفريق عبد المنعم عبد الرؤوف حافلة بالجهاد في سبيل مصر ، ومليئة بالأحداث المثيرة التي هي جزء هام من تاريخ هذا البلد .
ده الكتاب الثالث عن حقبة الخمسين وبالنسبة ليا ده اعم من كتاب والان اتكلم لخالد محيى الدين وكتاب كنت رئيسا لمصر لمحمد نجيب تحدث عن بداية التنظيمات فى الجيش وكتير من كلامه ايده اشخاص اخرون وان هذا الكتاب قد اصابه الهوس بتسفيه افعال الاخرين بقدر قليل عوضه الطعن فى شخوصهم وان كان ماقاله حقيقة فهو معه كل الحق فان ينشر ذلك ليغير لنا مفاهيمنا عن اناس ظننا بهم خيرا وان كنت اظن انه حقيقى فقد ايدته روايات اخرى
كتاب مهم عبارة عن مذكرات اللواء عبد المنعم عبد الرؤوف كان صديق عبد الناصر المقرب لكن عبد الناصر حكم عليه بالاعدام لكنه هرب بمساعدة محمد مهدي عاكف مرشد الاخوان سابقا وعندما تولي السادات الحكم أعاده لمصر وعالجه علي نفقه الدولة وهو الذي حاصر الملك فاروق وأرغمه علي التنازل عن العرش
ثالث مذكرات أقراها بعد محمد نجيب وخالد محي الدين والآن عبد المنعم عبد الرؤوف...الكتاب الأخير به تفاصيل دقيقة عن انقلاب جمال عبد الناصر على أصدقائه ومعلومات أكتر عن الإخوان في هذه الفترة وخاصة حرب فلسطين 1948
الكتاب اعطيه خمس نجمات لكم الحقائق المفجعة عن رجال ثورة 1952 المثبتة بالوثائق. ولكنه لا يستحق اكثر من نصف نجمة لركاكة أسلوبه و عدم ترابط أحداثه و تكرارها .
برزت لي خاطرة بعد قراءة نصف الكتاب . هل كان عبد المنعم عبد الرؤوف سيظهر لنا بكتابه هذا و بمعارضته الشرسة هذه ان كان وافق عبد الناصر علي طلب عبد المنعم عبد الرؤوف بتعيينه في منصب سيادي كبقية ضباظ الثورة؟
كيف يمكن لبطل مجاهد كعبد المنعم عبد الرؤوف أن يتسول مطلب شخصي تافه ( تركيب خط تليفون أرضي ) من جمال سالم الضابط المقامر وشارب الخمر كما وصفه عبد المنعم عبد الرؤوف؟
كتاب رائع ، وفيه من التفاصيل عن حياة أهم اعضاء الضباط الاحرار وعلاقتهم بالاخوان قبل الثورة ، وحياة الضابط عبد المنعم عبد الرؤوف وما تعرض له من تنكيل حتى عودته الى مصر في عهد السادات .
كتاب ينقصه التبويب و التنسيق، يبين الكتاب طريقة تفكير الرعيل الأول من الإخوان المسلمين و طريقة تفكير الرجل العسكري في نفس الوقت، فالرجل جمع بين الصفتين، لا ينكر الكاتب سعيه إلى جزء من التورتة و لم يخف حسرتهحين انفض السامر و خرج الرجل من المولد بلا حمص، سيما و أن المجتمعون على القصعة من أسافل من سموا أنفسهم أحرارا، وجاء في المذكرات ذكر ناصر و حكيم و جمال سالم و البغدادي و علي و حسين ذوالفقار صبري و شمس بدران و صلاح نصر، فعلا عار على مصر و العسكرية المصرية. كما تناول الكتاب بساطة السجن في العهد الملكي، و كذلك حرص العسكر على بعضهم البعض، فلا يعض العسكري أخاه، و لكن التنكيل بالمدنيين فعادي جدا، كما يلقي الضوء على حادث المنشية و يلصق التهمة بالإخوان بشكل أو بآخر على الرغم من النفي الدائم لعلاقة محمود عبداللطيف و هنداوي دوير بالإخوان
الكتاب يلقى الضوء على شخصية تم تجاهلها على رغم لعبها دور وطنى هام فى شبابها لتحرير مصر من الملك فاروق واﻻستعمار اﻻنجليزى. المذكرات تعطي رواية أخرى للأحداث لم يتم الحديث عنها بوضوح وتظهر تخبط جماعة اﻻخوان وعدم وجود رؤية واضحة للتعامل مع الأحداث وكذلك قيام مجلس قيادة الثورة وعلى رأسه جمال عبد الناصر بالتخلص من زمﻻئه للوصول إلى حكم البلاد بمفرده. فى النهاية قد تكون النوايا سليمة ولكن النهايات أتت على خﻻف البدايات وهو مايعانى منه الوطن العربى ككل ومصر خاصة.