Jump to ratings and reviews
Rate this book

بعد الأصيل

Rate this book

104 pages, Paperback

First published January 1, 1957

5 people want to read

About the author

نقولا فياض

19 books7 followers
نقولا فياض: هو شاعر ومترجم لبناني وخطيب وطبيب وعضو المجمع العلمي العربي (مجمع اللغة العربية) بدمشق.

ولد عام ١٨٧٣م بمدينة بيروت في أسرة تهوى الأدب والفن والشعر، حيث كان أخوه الشاعر الشهير «إلياس فياض». تلقى تعليمه في مدرسة «الأقمار الثلاثة» الأرثوذكسية وبعد أن تخرج من المدرسة عمل لمدة سنتين في التجارة ثم تركها والتحق بكلية الطب الفرنسية ببيروت، حيث عمل طبيبًا بعد التخرج بإحدى المستشفيات إلى أن سافر عام ١٩٠٦م إلى باريس للتخصص في الطب فأمضى فيها خمس سنوات عاد بعدها إلى مصر، حيث أمضى عشرين عامًا تقريبًا متنقلًا بين الإسكندرية والقاهرة.

أحب الأدب والشعر منذ صغره وأسهم بالحركة الأدبية منذ شبابه وظل يكتب أثناء سنوات عمله إلى أن تفرغ كليًّا لممارسة الطب والأدب والترجمة بعد أن ترك الوظائف الحكومية، وقد قدم للمكتبة العربية العديد من الأعمال الأدبية المتميزة فوضع كتابًا متميزًا في الخطابة وأساليبها وكذلك ترجم العديد من الأعمال الشعرية والمسرحية منها قصيدة «البحيرة» للشاعر الفرنسي «ألفونس دى لامارتين».

توفي في عام ١٩٥٨م عن عمر يناهز الخامسة والثمانين.

http://www.hindawi.org/contributors/7...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book405 followers
June 9, 2012



توفى صاحب الديوان عام 1958 عن 85 عامًا، وصُدر هذا الديوان في طبعته الأولى عام 1957، لذلك قد أقول أنه شَعرَ بشيءٍ وهو على آخر شبرٍ من الحافّة، ليصدر الديوان بأبيات ثلاثة مؤطرة:


راعني عند إحمرارِ الشفَقِ
يا أخي القارئ أن لا نلتقي

والقوافي لم يزل يغمرني
حلمها الذاهبِ خلفَ الأفقِ

ولذا عجّلتُ في إرسالها
قَبَسًا من نفسيَ المحترقِ


وقال:


قالوا كبرتَ، وما دروا
بالصالحاتِ الباقياتِ

الثلجُ في رأسي، وفي
صَدري اتقادُ النيّراتِ

والوحيُ إلفُ يراعتي
ما دامَ لي قلبٌ يؤاتي



وقال من قبل في ذات القصيدة يخاطب ممرضة حسناء أعتنت به في مرضه:


النورُ في غمْزِ النجومِ
وفي العيونِ الساحراتِ

والعِطرُ في بُرْدِ الربيعِ
وفي النفوسِ الطاهراتِ

والشوقُ في نَفَسِ الصباحِ
وفي الليالي الصامتاتِ

هو أنتِ، عبرَ الدهرِ
والأيام، من ماضٍ وآتي

..

لكِ من حيائكِ ما يُذكّر
بالعذارى الصائماتِ

وشبابكِ الغضُّ المرفرف
حول مرضاكِ القساةِ

الطهرُ بعضُ حُليّه
والحزمُ عند النائباتِ

وقساوة الألماس يغمرها
حنوُّ الأمهاتِ

روحٌ بلغتِ بها الذُرى
ورفعتِ من شأنِ البناتِ


ويقول:


اليوم قد فتشتٌ بين دفاتري
وبحثتُ فيها عن شبابي الغابرِ

فأطلَّ من بين السطورِ، وقالَ لي
لَبيكَ!، إنّي غائبٌ كالحاضرِ

ما دامَ قلبك بالمحبةِ عامرًا
فبياضُ هذا الرأس ليس بضائري




هل ينضب الشعر بالتقدم في العمر؟، شاعرنا الثمانيني، يحكي:


تقولين والسهدُ ملءُ الجفونِ
لقد طال نومكَ يا شاعري

أَطلَّ على الأفقِ بين النجوم
وعُد للرياضِ معَ الطائرِ

وردّد لنا هينماتِ الهوى
على وترٍ حالمٍ حائرِ



..

فأجاب بقوله، بأنها هي ضمان سريان نهر الشعر:


ألا لستُ أشكو شبابًا مضى
وأنتِ أماميَ في الحاضرِ

وفوق جبيني فجرٌ جديدٌ
تألقَ من ثغركِ الزاهرِ

تريدين شعري، فجودي بما
يطيب به الجودُ للشاعرِ

هو الفجر فيه نعيم الرؤى
هو الوردُ خمرٌ بلا عاصرِ

على شفيتكِ وفي ناظريكِ
يدغدغ سرّهما خاطري



..

فالشباب يفيض من جوانب هذه القصيدة الفاتنة:



جاؤوا المطار مشيعين فلم أجدْ
في زحمةِ الجمهورِ مَن أتوقعُ

صورٌ تلوح لناظريَّ، وصورةٌ
ما انجاب عنها في فؤادي البرقعُ

فتشتُ بينهمُ، وطرفي حائرٌ
وله إلى الأفق البعيدِ تطلّعُ

والشوقُ يرهفُ مسمعي، وحديثهم
فيه، لينقل لي خُطاها المسمعُ

لم ادرِ هل منعَ الحياءُ مجيئها
أم صدَّها عنّي فراقٌ موجعُ

فحُرمتُ مبسمها، ونغمة صوتها
وبقيتُ أنظر بالخيالِ وأسمعُ

عبءٌ على صدري، أحاول دفعه
شطَّ المزارُ بها فلا مَن يدفعُ

حتى إذا نادى المنادي، وانطوى
أملٌ به ضاقَ الفضاءُ الأوسعُ

ودَّعتُهم ويدي على قلبي لِمَن
غابتْ، أُحييها به وأُودّعُ





هو شاعر كلماته وثَّابة وطلقة الوجه، أحببته، وأحببت قوله في بلده لبنان:




لبنانُ سِفْرٌ للمحبِّةِ خالدٌ
صفّت يدُ الأقدارِ فيه الأحرفا

وقفَ المسيحُ على ذراه، وعطَّرتْ
برديْه أنفاسُ النبيِّ المصطفى

ما ضمَّ بين رمالهِ وجبالهِ
فكرًا أبرَّ، ولا لسانًا أشرفا

لبنانُ من نعم السماءِ، فحاذروا
أن يستبدَّ به التعصبُ والجفا



Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.