من خلال قصة لطبيب نفسي يتجول بنا الكاتب بين العديد من الأحداث والمواقف المتنوعة؛ ليحدد لنا ملامح الماضي ودوره في حياتنا، موضحًا أن ما مضى من الزمن لا يمضي، بل يبقى هناك في مكان ما من العقل يمكننا استدعاؤه والنظر إليه بنشوة أو حتى بقرف، فكل ماضٍ يمضي من ناحية ولا يمضي من ناحية أخرى، فالماضي يمضي ويعود من ناحية أخرى. الذكريات الحلوة والذكريات الأليمة كلها أفلام يديرها العقل من أولها ومن آخرها ونتدخل في إخفائها وتعديلها، والتعديل نوع من الندم على ما حدث أو الندم على أنه لم يحدث بالصورة التي بدت بعد ذلك أنها صحيحة
Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
عندي احساس ان الكتاب بيتكلم عن نشاكل مرت ب ا انيس لاعتبارات كتير منها الدوك اسمه صلاح وده الاسم اللي كان بيتنادي بيه ا انيس و هو صغير ملخص الكتاب بيدور حولين الذاكره الجزء الغريب اللي مبيتنسيش الحب الاول الذكري الاولي العلقه الاولي حد نسيته حب افتكرته او عمر عديته الكتاب خفيف للغايه وجوديه يعني بس وعي انساني بزياده حبه
أقولها آسفا : لم يعجبني الكتاب .. وبرغم المكانة الشامخة التي يتربع عليها أستاذي أنيس منصورفي وجداني، وبرغم أني عاشق لكل ما كتب في مختلف المجالات، إلا أنني كثيرا ما كنت أجد صعوبة في أن أحب أعماله الروائية بالذات .. فكرة الرواية جميلة ، الطبيب النفسي بعد أن أدى رسالته في الحياة، يجلس وحيدا ليسترجع قصص مرضاه التي تختلف في تفاصيلها لكن يربطها جميعا حقيقة أن "الماضي يعيش"، أي أن ما يحدث للمرء وينتهي ظاهريا، يظل تأثيره عميقا واضحا متحكما في وجدان المرء وأفعاله .. لكن القصص تركتني معلقا بين شعورين مختلفين: عدم الاقتناع بأن هذه القصص يمكن أن تحدث في الحياة الحقيقية، أو الاقتناع بذلك مع قناعة أخرى بأن المجتمع منهار مدمر إلى درجة ميئوس منها .. كانت الأحداث قاتمة و الشخصيات مريضة إلى حد مريع !! بالإضافة إلى امتلاء الحوار باللغة العامية وندرة العربية الفصحى وهذا مما يضايقني كثيرا ..
أنيس منصور كاتب ممتاز، كاتب روائي.. غير موفق. الرواية باختصار مزيج من التفكك والإطالة وعدم الاتساق لفت نظري وجود ترابط بين ما حكاه أنيس منصور عن قصة حياته في كتبه والدقائق والتفاصيل التي ذكرها، وبين الإسقاط الذي وجدته في شخصيات هذه القصة.. ما يعزز وجهة النظر القائلة بأن كل رواية هي مفتاح لشخصية مؤلفها