"أخذ منسوب المياه بالحوض يتعالى حتى غطى رأس المتسابق .. إنتظرت أن يضع رجل الإستعراض القماشة الحريرية على الحوض لكنه لم يفعل .. بل ألقاها جانبه و أخذ يراقب المتسابق بداخل الحوض في لهفة! بدأت التعابير على وجه المتسابق تتغير .. أخذ يصدم الزجاج بكلتي يديه في محاولة بائسة ، لكنه كان سميكًا بحق .. إن الرجل يتعذب بالداخل! .. إنه يغرق ببطء! .. لكن رجل الإستعراض لم يلق له بالاً .. و كذلك فعل الجمهور الذي كان في أقصى نوبات حماسه!! و بعد دقيقة تقريباً كان الرجل قد لقي حتفه غرقاً .. الغريب في الأمر أنه وجهه كان خالياً من تعابير الألم و الذهول .. ما كان مرتسماً على وجهه هو ملامح خيبة الأمل! "
تبع حملو النشر لمن يستحق، وفي الحقيقة أنا مش عارفة هو يستحق لي، 3 قصص قصيرة، 2 منهم بيدوروا في أمريكا لأبطال أجانب. القصة الأولى سيئة جدا واتهرست في 100 فيلم ورواية، والقصة التانية كانت تبدو جيدة في الأول بس بعد كده راحت في الوبا. القصة اللي بتدور في مصر وهي اقصرهم، برضه مش جيدة.
الكاتب متأثر جدا بترجمة الأفلام الأجنبي، الحوار مش سلس ويبدو غبي في بعض الأحيان، في القصة التانية والتالتة يمكن فكرتهم كانت لطيفة بس للأسف هو ما استثمرهمش على الإطلاق، مش عارف يفضل ماسك خيوط القصة في إيديه، ده غير طبعا إن الحوار ضايع منه.