لا يذكر الكاتب في بعض الأحيان رقم الصفحة مثل استشهاده بتوم هاربر لرد نص فاذهبوا وتلمذوا الجميع باسم الآب والابن والروح القدس وفي الكتاب معلومات خاطئة مثل ترجمة الفاندايك ليست من اللغات الأصلية بل ترجمة لترجمة الملك جيمس وتحليل موريس بوكاي لجثة فرعون واكتشافه موت فرعون غرقًا ومنشأ هذه الأخطاء عدم تمييز الكاتب الصحيح من السقيم فكتابه كما ذكر في مقدمته جمع لردود من قبله لذا فأغلب محتواه موجود بكتب كثيرة وبعض هذه الكتب فيه ردود أقوى ولم تقع بما وقع فيه الكاتب من الأخطاء ولكن مع ذلك لمن لم يقرأ ردًا سابقُا على النصرانية فهو مقدمة جيدة لها لتبيينه عقيدة النصارى والرد عليها ويحسب عليه عدم اكتراثه بأجوبة النصارى على ردوده كما في اغلب الكتب من هذا النوع فالواجب ذكرها ونقضها ويعرض الكاتب ردود من شدة تكرارها سأمت الآذان من سماعها والأعين من قراءتها عن شبه لا تقل سآمتها عن اجوبتها مثل ميراث المرأة وحقوقها وحد الردة ويعرض بعض ادلة صحة الاسلام وفي استدلالاته أخطاء كثيرة منها ما ذكرته أعلاه من قصة كشف موريس بوكاي لجثة فرعون