هذا بالطبع ليس أول ماكتبه جارودى عن الصهيونية , بل وهناك كتابات لجارودى أكثر براعة ودقة فى هذا الموضوع , لكن الكتاب نفسه يعتبر دفاعاً عن جاودى أكثر منه هجوماً على الصهيونية , ففيه يتطرق جارودى لإحداث بعينها ليثبت صدق كلامه عن اليهودية فى كتابه السابق بعنوان الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية , لينفى عن نفسة تهمة معاداة السامية التى أتهم بها , وليؤكد للجميع بأنها كانت محاكمة ظالمة
مالفت نظرى فى هذا الموضوع هو محاولة جارودى المستميته لإثبات أنه ليس كما يتصورة اليهود , وأن معاداته للسياسة الإسرائيلية لا تعنى بالضرورة كرهه لليهود , وقد كان من الممكن أن يتطرق جارودى لذلك فى مقال أو إثنين ليس بأن يتطرق إلى الموضوع فى كتاب كامل منفصل
عموماً لا أندم على قرائتى له ,وكنت أتمنى لو قرأت الكتاب الأول الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية كى اكون على دراية تامة بما يرمى إليه جارودى مدافعاً عن نفسه