يتمحور الكتاب حول سيرة عبدالعزيز الياسي، وحياته من الطفولة إلى شغفه بكورة القدم وحتى الاحتراف في المنتخب، كما يكشف الكتاب عن الحادث الذي تعرض له عبدالعزيز وغير مسار حياته كاملاً.
تجدر الإشارة إلى عمق المعاني في الكتاب مثل الإصرار، التحدي، التفاؤل والثقة بالله.
هذا واستذكر ما قاله عبدالعزيز في مقابلة تلفزيونية سابقة له بأنه لا يهتم ان يكون قدوةً لأحد- ولكن يهمه أن يترك أثر في قلب كل شخص عرفه أو يزرع الأمل والتفاؤل.
فتح لي هذا الكتاب أبواب التفكر في النعم الخفية والظاهرة، ودافعًا لاستئناف الطريق نحو أمور لطالما تمنيت تحقيقها.