Friedrich Dürrenmatt (1921 – 1990) was a Swiss author and dramatist.
Dürrenmatt was born in the Emmental (canton of Bern), the son of a Protestant pastor. His grandfather Ulrich Dürrenmatt was a conservative politician. The family moved to Bern in 1935. Dürrenmatt began to study philosophy and German language and literature at the University of Zurich in 1941, but moved to the University of Bern after one semester. In 1943 he decided to become an author and dramatist and dropped his academic career. In 1945-46, he wrote his first play, "It is written". On October 11 1946 he married actress Lotti Geissler. She died in 1983 and Dürrenmatt was married again to another actress, Charlotte Kerr, the following year.
He was a proponent of epic theater whose plays reflected the recent experiences of World War II. The politically active author gained fame largely due to his avant-garde dramas, philosophically deep crime novels, and often macabre satire. One of his leading sentences was: "A story is not finished, until it has taken the worst turn". Dürrenmatt was a member of the Gruppe Olten.
...هذه النسخة العظيمة قادتني الصدفة البحتة إليها دوما كنت أقرأ في آخر طبعات كتب أنيس منصور لائحة بمترجماته ولسنوات تمنيت لو أنني استطعت الاطلاع على أحدها
المهم أنيس منصور تظهر إمكاناته الفريدة كمترجم في هذا الكتاب
فمع كل مسرحية ستجده يغير من جلد لتناسب الترجمة الأجواء بحسب كل واحدة منهم
والمسرحيات الثلاث هم من أجل لوكريشيا لجيرودو والشهاب لدورينمات وبعد السقوط لآرثر ميللر
وما أثار تعجبي واستحساني في نفس الوقت هو استخدام أنيس منصور للعامية في ترجمته لبعد السقوط
كانت فكرة موفقة تماما
ثم اختياره الثلاث مسرحيات كي يعبروا معا عن رمزية السقوط كل واحدة بدلالات غير التي للأخرى
المقدمة تبرر اختياراته تلك وهي في ذاتها مقالة جد ممتعة
أفضل المسرحيات في الكتاب في رأيي هي الشهاب فكرتها كانت من أعجب ما يكون واندمجت فيها بكليتي
كلهم سقطوا .. ثلاث مسرحيات عالمية .. ترجمة .. أنيس منصور .. ١٩٨١ .. مصر ..
الشهاب .. فريدريش دورنمات .. سويسرا .. بعد السقوط .. آرثر ميللر .. أمريكا .. من أجل سواد عينيها .. چان چيرودو .. فرنسا ..
أجملها .. من أجل سواد عينيها .. تالياً .. بعد السقوط .. وأخيراً .. الشهاب .. المسرحيات الثلاثة تتحدث عن رمز السقوط بأشكال وأحداث مختلفة .. والموت هو العنصر الذي يوحد بين تلك المسرحيات .. أنيس منصور .. مترجم مبدع .. يتلون كالحرباء ويختلف نمط ترجمته مع كل مسرحية .. وبما أنه يحب إدارج العامية في كل ما يكتب .. فهو أمتعنا بترجمة ( بعد السقوط ) باللهجة المصرية المحببة لقلوب العرب عامة .. تحياتي ..
عنوانهم موحي ... السقوط فى المسرحيات الثلاثة ... ...هل هو سقوط مباديء البطل تباعا بعد عمر من بناؤها و اعتناقها بل و محاولة جعل الناس يعتنقوها
او كلهم سقطوا هو سقوط البطل و كل الشخصيات المحيطة به بسببه ========================================== الشهاب لـ فريدرك ديرنمات ... و الذي ترجم له و قابله و اجرى معه حوار أنيس منصور من اسخف و اقل مسرحيات فريدرك ديرنمات ... هى و الشهاب صورة كوكب
عبث مجرد عبث ..لا تحاول حتى استخراج اى رمزية منه ... الرواية عن اديب حائز على نوبل ....على فراش الموت هو نفسه بيشوف ان كل اللى اخد عنه نوبل هو هراء .... الدين ممثلا فى قيسي مبيريحوش ..الدين بيموت و هو لسه ... الحب الجواز ....بيموتو متمثلين فى زوجته الخاينة ثم مرات الرسام اللى بتخونه مع المؤلف بيتنصل من فلوسه بيحرقها من الابن اللى بيسخط عليها لانه حرق ميراثه ...الاولاد فعلا مش مستنيين مننا الا ما سيرثوه
هى كانت بتبوخ كل مدي ...ضحكتني ... من شدة جدية المنظر كل شوية ينام ف يقول اهو انا متت خلاص ....ينكسو رؤسههم فيتعدل تاني بدون اى مبرر .... و يتكلم من تاني عبث عبث و ملل
1 / 5 =================================== =================================== بعد السقوط..أرثر ميللر ...اشتهر ب "موت بائع متجول" و كان زوج مارلين مونرو لفترة
فكرتها و ديكور المسرحية ظريف خشبة المسرح كلها واجهة ل النصف العلوي من راس انسان "دماغ" و ما يدور على خشب المسرح من اول المسرحية لاخرها هو ما يحدث فى دماغ كوينتن البطل و دي دماغ كوينتن ...و كوينتن اللى على المسرح دا "الممثل" هو صوت كوينتن الداخلي و كل الممثلين "الشخصيات" هم صورتهم فى دماغ كوينتن ما فعلوه و ما قالوه
كوينتن شكله زير ناس ...شخصيات نسائية كثيرة ...بيكلموه فى لغو فارغ رغي كتير جدا المسرح غير انه دماغ كوينتن و ما يدور فيها خلاص فهمنا هو مقسم ل ثلاث مستويات طبقات او ادوار او منصات و كل منهم مساحته اقل من الذي اسفل منه ارض المسرح نفسه طبقة ثم طبقتين اعلى و اصغر ف المساحة ب التدريج
تظهر عليهم الشخصيات بشكل متوالى و متتابع
يمكن يقصد المؤلف اعماق الوعي او درجات اهتمام كوينتن ب كل ما يقوله كلا من تلك الشخصيات
للاسف المسرحية رغيييييي كتير بلا هدف
1/5 =================================== ==================================== من اجل عينيها ... جان جيرودو
المسرحية الوحيدة فى الكتاب ...مفهومة و منطقية ..مش عبث و بتاع هى على نفس نغمة و ثيمة مأساة لوكريسيا الشريفة زوجة لوسيوس التى اغتصبها ابن الامبراطور الروماني ابن زوجها اخبرت زوجها و اباها ثم انتحرت ثار ابن عمها للانتقام لشرفها المسلوب ف انهارت الملكية الرومانية بسببهاو انتقلو الى الحكم الديموقراطي
المسرحية هنا على نفس الثيمة "النغمة" و لو ان هناك twist ف لوسيل البطلة"قريب من اسم لوكريسيا" هنا لم تتعرض لاغتصاب فعلي و انا تم إيهامها بأنه قد حدث و هى مخدرة ... الثيمة نفسه استخدمت فى فيلم شاطيء الغرام ليلى مراد و حسين صدقي ... الا انه ككل الافلام العربي انتهى نهاية سعيدة ب اعتراف السيدة الشريرة و الشاب اللعوب الذي تواطىء معاها لكن هنا فى المسرحية كانت النهاية مختلفة ...
و على رأى المثل العامي ...العين متحسدش الا اللى احسن منها .... فتكره كل السيدات الخائنات وجود سيدة شريفة أرقي و أفضل منهن وسطهن ...فلا يهدأن حتى يسقطوها هى الاخرى ف الوحل ... او ع الاقل يوهموها انها قد سقطت
انا كمان لم تعجبني النهاية كنت اتمنى ان تنتهى ك "شاطيء الغرام" نهاية سعيدة ... و لكنها لا تزال افضل مسرحية فى ال 3 مسرحيات ف المجموعة