يعد هذا الكتاب من أوائل الدراسات النقدية التى اختبرت الفضاء السردى لعالم نجيب محفوظ كتاب تقرأ فيه اهم المحطات السردية التى مر بها نجيب محفوظ بدءاً من المرجلة التاريخية, ومروراً بالمرحلة الاجتماعية وصولاُ للمرحلة الفلسفية
مفكر يساري وأحد أقطاب حركة اليسار في مصر. وشغل عدة وظائف هامة منها:
مدرس مساعد بقسم الفلسفة - كلية الآداب - جامعة القاهرة. - رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للكتاب. - رئيس مجلس إدارة مؤسسة المسرح والموسيقى والفنون الشعبية. - رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم. - Senior Associate Member St. Anthony College - Oxford Univ- - عضو زميل في كلية القديس أنطوني-جامعة أكسفورد - إنجلترا - Maitre Assistant- بجامعة باريس - فرنسا ------ المصدر ويكيبيديا
في الستينات هناك لقاء تلفزيوني مشهور مسجل للعميد \ طه حسين , وكان معه فيه مجموعة منتقاة من الأدباء المصريين وكان بينهم (نجيب محفوظ و محمود أمين العالم) , وعندما سُأل العميد عما يُحزنه من الأدباء والكتاب المعاصريين , صرّح قائلًا : مشكلتي معه أن لغتهم أقرب إلى الضحالة , كلهم باستثناء الأستاذ محمود أمين العالم فلغته قوية وسلسة وكال له المديح , وعندما تأخر محمود العالم في توجيه سؤاله للعميد , قال طه حسين : لم نسمع الأستاذ محمودأمين بعد ؟ سأل عليه وعايز يسمع سؤاله (وهذا لو تعلمون عظيم) , المهم أن كاتب هذه السطور شخصية أدبية و إنسانية عظيمة , تجربتها الحياتية خصبة وثرية .
الكتاب عن نجيب محفوظ, محفوظ : عظيم السمت , رقيق المشاعر , عذب الحضور, حبيب القلب , عزيز العين , قريب النفس , محفوظ الذي لو كُتبت عنه مهما كُتب فلن تفيه عظمته و إبداعه ,
فأتى محمود أمين ليحاول أن يفتح لنا ممرًا آمنًا في فهم عالم محفوظ الروائي , ممرًا يساعدنا على حسن تذوق أدب محفوظ , وأن نعطيه قدره و حقه من الإجلال .
كتاب أكاديمي , عظيم التقديم , بارع التوصيف , يقدم لنا عالم محفوظ الروائي ممنهجًا مدرجًا , بصورة تثير الإعجاب.
هي آراء مجمعة لقارئ (قبل أن يكون ناقد كبير) عن روائي كان من العظمة ما يضمن له خلود الذكر , فتحدث عنها محاولًا أن يفيها حقها من العظمة. كلامه عن الروايات كان عظيم , تنقله من رواية محفوظ التاريخية للاجتماعية للفلسفية , وسلاسته في الربط بين هذه المراحل كان تنقل مدهش وربط مبدع. كلامه عن رواية السراب كان عظيم , ووقفته الطويلة عند القاهرة الجديدة تستحق الاشادة , وحديثه عن الثلاثية يثلج الصدر.
في المجمل : الكتاب عظيم , لو أنت بتحب محفوظ هتجده فائق الامتاع , لو أنت مش من رواد عالم محفوظ هتجد إفادة كبيرة منه ومعرفة بدواخل عالمه.
الكتاب ينقسم بشكل عام إلى قسمين: القسم الأول(والأهم)يرسم فيه الكاتب خريطة عامة لمجمل أعمال نجيب(حتى عام صدور الكتاب1970)ويقسمها إلى المرحل الثلاث المعروفة:: 1\التاريخية(عبث الأقدار-رادوبيس-كفاح طيبة) 2\الأجتماعية(من القاهرة الجديدة وحتى الثلاثية 3\الفلسفية(من أولاد حارتنا حتى النهاية)
يتولى الكاتب رصد تطور نجيب المتصاعد خلال مسيرته وكيفية أنتقاله ما بين كل مرحل وأخرى، ولم يفت الكاتب أن يخصص فصلاً للحديث عن الثلاثية ومكانتها في أبداع نجيب وكان فصلاً مميزاً في الحي، ،شخصياً أعتبر هذا القسم من الكتاب التوصية الأولى لأي يشخص يريد أن يدخل بشكل متزن لعالم نجيب محفوظ. ..... أما القسم الثاني فيستعرض مقالات متفرقة تناولات عدة أعمال لنجيب تنتمي لحقبة ما بعد أولاد حارتنا(فترة التوهج النجيبة خلال الستينات)وقدم فيها العالم قراءات جيدة،وأخص بالذكر مقالاته عن الطريق وثرثرة فوق النيل وميرامار.