What do you think?
Rate this book


98 pages, Paperback
First published January 1, 1997
من يتزوج أمى
يصبح عمي
تلك معادلة صعبة
هذا حق
و بلا شك
لكن ما أسهلها في الدنمارك ...
ما من شئ في الدنمارك
يحدث صدفة
كل المنسوب الى الصدف مدبر
كي يبدو من فعل الصدفة
يبقى أن المنسوب لغير الصدفة
في الدنمارك هو الصدفة
و اذن فهو مدبر
كي لا يبدو صدفة
و هو هنا المطلوب
إثباته !؟
و ابن الملك الغادر
سوف يكون الملك الغادر
بعد أبيه
الدنمرك تحب الغدر
شرط يظل السر ببئر
أما حين يفوح : يجاوز حد القصر
فهي تكون مثالا للطهر
تغضب غضبة رجل واحد
آه ياعزيزتي اوفيليا . انى لا أحسن نظم الشعر :
و تعوزني الصنعة لأعبر عن آلامي !
لكن أباك هو الكاهن ..
يبدو أن أباك يهودى
يتخفى في الزي الدنمركي
فيه طباع الأفعى .. حتى صوته
فيه فحيح عبري
عندي ألف دليل
لكن لن أستبق القول !
أيكون ابوك مدبر هذي الصدفة
قتل أبي .. و زواج العم بأمي
و الصمت المطبق فوق الدنمارك
و الحرب على الأبواب
الشك .. الشك .. الشك
و سيكتب نقاد العالم
ليردد من خلفهم الخصيان
من نقاد الدنمارك المنكوبة
بالجوقات و الأبواق
أطنانا من كتب التفسير حتى عن كيف يبول الأمير
إلا عن هذا اللغز
لغز كبير الوزراء اليفتاحي
(ابو اوفيليا فى دفتر نجيب و الذي سبق و أن وصفه بيهودى يتخفى في الزي الدنماركي)
فهنا سيسود الصمت .. أو فالموت
فاختر بينهما يامن تأتي بعدي
تقرأ هذا الدفتر دون هوامش
و اختر بينهما يا خلي الطيب
يا من تنتظر نبيا يحمل سيفا
اني انتظر نبيا يفهم سر المهنة
و خصوصا فن المسرح
يفتاح القاضي يلبس وجه كبير الوزراء
و يجوس بأروقة القصر
و بحكم المهنة يغزو الدنمارك من الداخل
و الحرب على الأبواب تجذب عيون النيران إلى الخارج .
السوس الدائب يقهر قلعة
مادام رئيس الوزراء ممثل
فالملك رئيس فريق التمثيل
و الدنمارك الساحة للفرق اليفتاحية
و التهويد .. التهويد ..
هل تعرف أمي أو لا تعرف
ملعوب التتويج .. التقليد ..
التشبيه؟ ما سر رضوخك يا أمي؟ الخوف .. أم التدبير .. أم التمويه؟
أم أن الملكة تشبه أمي؟
يا ايتها الأشباح المصهورة في نار جهنم
اسرائيل هي الدنمارك
كل العالم اسرائيل
فليبدأ منذ الآن التمثيل
و المصيدة معدة
قلدتني الفتيا فقلدني غدا ..
تاجا باعفائي من التتويج حتى الآن ..
يفتاح هو البغل الخشبي ، و لكن فى مكياج حصان ،
.. لا يمكن أن يصبح يفتاح كبيرا للوزراء
الا فى الدنمارك العبرانية
و الوحش فى جوف البغل القابع فى جوف حصان !
ينقض على طروادة فى الليل الأسود
بسلاح كالنية أسود
فليرجع من شاء زيادة للإلياذة
فتش عن يفتاح القاضي
في كل ملاحم هذا العالم
من حوريس الى طرزان
و لشيتا القردة مني ألف تحية !
هوراشيو يكتب في دفتر هاملت : لم تقتل عمك يا خلي ..
الا حين تجرعت الأم السم
في كأس خبأها العم
بجراب مبارزة (حبية) و
مع ابن بولونياس
أفكانت تلك الكأس
رمزا للحرب الأهلية
حلم الأعداء ..
و الآن و قد سقطت أمك
في بئر اللؤلؤ و السم
لم يصبح ثمة ما تخشاه
ياخلي من بحر الدم
فيما لو أنت قتلت الملك الذئب
و ابن بولونياس
يدري او لا يدري بالخطة
ليس يهم
يفتاح القاضي قتل ابنته الحسناء
ثمنا للنصر
فلماذا لا يقتل ابنه
لا ينجب يفتاح اللوطي سوى اللبؤات
ما بين بنين و بنات
لا ينجب الا (...) ، و الآغاوات
و لهذا يكره كل ذكور العالم
فيبيع صنوف الإحباطات
و الاجهاضات
يا للغدر ..
هملت ـ .. ياللغدر .. أغلقوا الأبواب
خيانة .. فتشوا عنها ..
قد نعثر فى القصر عليها
ياخلى أو فى الدنمرك
أو فى جزر مجهولة
لم يطرقها إلا إنسان واحد
ناج بالأعجوبة من غضبة بحر
لكن ستظل هناك خيانة
فلسوف يكون الناجى الأوحد
من نسل القاضى يفتاح
ولسوف يصيد الطير
ويجز النخل .. يجز رؤوس الأشجار
و سينحر ما قد يلقى من احياء
و أخيرا سوف يخون
حتى في نفسه ...
من أين ستبدأ هوراشيو؟ ..
من يفتاح القاضى ..
لن يفهم أحد شيئاً ..
سأظل أكرر فتش عن يفتاح..
حتى يمسك أحد بعدى بالمفتاح ..
مفتاح الهيكل .. والمحفل .. والماخور ..
والمذبح .. واللوح المسطور ..
والمستور ..
ويدك الحجر على الحية ..
لن يفهم أحد شيئا ..
الا أن نتجرع كأس السم
قبل الحكم وبعد الحكم،
يا أيتها الأفعى من آخر سقراط ..
فالزم ياهوراشيو الصمت ..
لا جدوى فى هذا العصر من الكلمات ..
بل سأقص القصة ..
سيداتى ..
(ليس مثلى يخبر الناس عن
آبائهم قتلوا وينسى القتالا)
آنساتى
(مهجتى ضد يحاربنى
أنا منى كيف أحترس؟)
سادتى .
(السح الدح أمبوه
الواد طالع لأبوه،
شيل الواد م الأرض
الموت علينا فرض)!
لا تنتحروا
فلينتحروا هم و لا نحن
مهما كان جحيم الحزن
لاتنتحروا ، فالمنتحر هو المهزوم