What do you think?


شفق
140 pages, Paperback
First published December 1, 1959
About the author
العوضي الوكيل
10 books5 followersالعوضي مصطفى السيد الوكيل.
ولد في مدينة «ميت غمر» (محافظة الدقهلية)، وتوفي في القاهرة.
عاش في القاهرة والإسكندرية، وزار أكثر العواصم العربية مشاركاً بشعره في مؤتمراتها، منها مؤتمر البحتري بدمشق.
تخرج في مدرسة دار العلوم العليا عام 1937.
اشتغل بالتدريس في المدارس الابتدائية والثانوية بالقاهرة حتى عام 1946، ثم نقل سكرتيرًا فنيًا لوزير الأوقاف، فوزير المواصلات، فمديراً لإدارة مخازن مصلحة البريد، كما عمل مستشاراً بمجلس الدولة، ومراقبًا لبرامج الأطفال في الإذاعة المصرية، ووظائف فنية أخرى، كان آخرها: وكيل وزارة الثقافة.
الإنتاج الشعري:
- له تسعة دواوين: «أنفاس في الظلام»: 1935 (بالاشتراك)، و«تحية الحياة» - المطبعة العصرية - القاهرة 1936، و«أغاني الربيع» - مكتبة وادي النيل - القاهرة 1936، و«أصداء بعيدة» - مكتبة مصطفى البابي الحلبي - القاهرة 1945، و«شفق» - دار الزيني للطباعة والنشر - القاهرة 1959، و«رسوم وشخصيات» - مطبعة الاعتماد - 1960، و«فراشات ونوار» - المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر - القاهرة 1964، و«عالمي الصغير» (د.ت)، و«أشعار إلى الله» - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - القاهر 1972.
الأعمال الأخرى:
- ترجم - بالاشتراك مع زوجه - كتاب: «أعلام الشعر في فرنسا»، وله «شرح ديوان المتنبي» - نشرته دار الشعب مجزّأً - القاهرة، و «مراجع في أصول اللغة والأدب»، و«الشعر بين الجمود والتطور» - المكتبة الثقافية رقم 114 - القاهرة 1964، و«العقاد والتجديد في الشعر»: 1967.
يعد الشاعر أحد تلاميذ مدرسة العقاد الشعرية، إذ تبدو في شعره تلك المسحة الفكرية التأملية، وإن لم يكن بالدرجة نفسها التي جاء عليها شعر العقاد، وفضلاً عن ذلك: له شعر في الطبيعة وشعر في الغزل رقيق، وقد ساعده على سهولة الإبداع اطلاعه الواسع على ذخائر اللغة ونفائس البيان في العربية.
حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1954.
ونال جائزة الدولة التشجيعية في الشعر 1969.
وحصل على وشاح الرواد الأوائل في عيد العلم 1979.
نال وسام الاستحقاق من تونس.
ولد في مدينة «ميت غمر» (محافظة الدقهلية)، وتوفي في القاهرة.
عاش في القاهرة والإسكندرية، وزار أكثر العواصم العربية مشاركاً بشعره في مؤتمراتها، منها مؤتمر البحتري بدمشق.
تخرج في مدرسة دار العلوم العليا عام 1937.
اشتغل بالتدريس في المدارس الابتدائية والثانوية بالقاهرة حتى عام 1946، ثم نقل سكرتيرًا فنيًا لوزير الأوقاف، فوزير المواصلات، فمديراً لإدارة مخازن مصلحة البريد، كما عمل مستشاراً بمجلس الدولة، ومراقبًا لبرامج الأطفال في الإذاعة المصرية، ووظائف فنية أخرى، كان آخرها: وكيل وزارة الثقافة.
الإنتاج الشعري:
- له تسعة دواوين: «أنفاس في الظلام»: 1935 (بالاشتراك)، و«تحية الحياة» - المطبعة العصرية - القاهرة 1936، و«أغاني الربيع» - مكتبة وادي النيل - القاهرة 1936، و«أصداء بعيدة» - مكتبة مصطفى البابي الحلبي - القاهرة 1945، و«شفق» - دار الزيني للطباعة والنشر - القاهرة 1959، و«رسوم وشخصيات» - مطبعة الاعتماد - 1960، و«فراشات ونوار» - المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر - القاهرة 1964، و«عالمي الصغير» (د.ت)، و«أشعار إلى الله» - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - القاهر 1972.
الأعمال الأخرى:
- ترجم - بالاشتراك مع زوجه - كتاب: «أعلام الشعر في فرنسا»، وله «شرح ديوان المتنبي» - نشرته دار الشعب مجزّأً - القاهرة، و «مراجع في أصول اللغة والأدب»، و«الشعر بين الجمود والتطور» - المكتبة الثقافية رقم 114 - القاهرة 1964، و«العقاد والتجديد في الشعر»: 1967.
يعد الشاعر أحد تلاميذ مدرسة العقاد الشعرية، إذ تبدو في شعره تلك المسحة الفكرية التأملية، وإن لم يكن بالدرجة نفسها التي جاء عليها شعر العقاد، وفضلاً عن ذلك: له شعر في الطبيعة وشعر في الغزل رقيق، وقد ساعده على سهولة الإبداع اطلاعه الواسع على ذخائر اللغة ونفائس البيان في العربية.
حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1954.
ونال جائزة الدولة التشجيعية في الشعر 1969.
وحصل على وشاح الرواد الأوائل في عيد العلم 1979.
نال وسام الاستحقاق من تونس.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
June 16, 2012
كان العوضي الوكيل يريد تسميه ديوانه هذا باسم (عالمي الصغير)، ولكن يبدو أنه مال في اللحظة الأخيرة إلى تسميته باسم ابنته الصغرى (شَفَق)، لذلك فمقدمات الديوان التي كتبها له رجال الأدب (عزيز أباظة) و(عزيز ميرزا) و(إبراهيم دسوقي)، جميعها يفهم منها أن اسم الديوان كان عند إطلاعهم عليه هو (عالمي الصغير) وربما كان مختلفًا قليلا!، فالثناء في كلمات المقدمات الثلاثة يكاد ينحصر الثناء على عاطفة الأبوة الفياضة لدى الشاعر، أو مثلما يقول إبراهيم دسوقي باشا:
أنه يزمع إصدار ديوان اسمه (عالمي الصغير)، لا بضع بين دفتيه غير شعره في هذا الصدد، وهو بهذا يرد أبلغ الرد على كثير من الشعراء الذين يرون أن عاطفة البنوّة عاطفةٌ جدبةٌ لا تُلهم الشعرَ ولا تنبت القصيد ..
أو مثلما يقول عزيز أباظة في مقدمته:
ولئن كان شاعرنا النابه قد قصر أغلب شعره الذي بين يديك على أسرته، فالأسرة مصدر السبحات الإنسانية قاطبة، وملتقى القريب والبعيد والغامض والجلي من النوازع البشرية، (..)، فليست كلمة كبيرة أن نقول إن العوضي الوكيل حين يلقي لنا ما يقع في حجرات بيته الصغير في أسماط هذا الشعر الأنيق الصادق الذي يرسله إنما يلقي إلينا بصور لهذا العالم الكبير الوسيع كله، كثيرا ما تتسق وتأتلف، وقليلا ما تفترق وتختلف.
ولكن الطريف أن هذه العاطفة فيما يبدو نضبت سريعًا فلا يعتبر هذا أبلغ الرد مثلما قال إبراهيم دسوقي باشا في تقدمته!، وعدد الصفحات ليس الحكم بالتأكيد، ولكن إن احتكمنا إليها فالديوان من 140 صفحة، والقصائد التي تتناول (عالمه الصغير) وحديثه عن أسرته وخواطره لا تزيد إلا عن ثلاثين صفحة تماما، وينصرف بعد ذلك إلى قصائد في الزعيم جمال عبد الناصر وثورة يوليو، وعن نضال بورسعيد وقضية فلسطين، وغزل واشتياق للسفر إلى لبنان!، وقصائد تكريم لعدد من أصدقائه، وقصائد رثاء لبضع راحلين، وتحية للعام الجديد، وقصائد في وصف الطبيعة، والهوَى، وقصيدة عن شكواه من تأخر الترقية عنه في عمله وذهابها لمن لا يستحق، وهو في هذه القصيدة يقول:
قل لمن انكروا بلائي وجهدي
ولمن أهدروا وفائي وودي
ولمن فضّلوا علىَّ أناسًا
وقفوا في مدارج الفهم بعدي
ولمن آثروا عليَّ نيامًا
تركوني، وهم رقودٌ لسُهدي
ولمن لم يروا ضيائي، وقد لاحَ
بمصرٍ، وفي الحجازِ، ونجدِ
ورأته بغدادُ في أفقيها
يرشدُ الناسَ في الحياةِ ويهدي
وسرى في الشآم نورًا سنيّا
بين نجدٍ في عُدوتيْهِ ووهدِ
قد حملتُ الأعباءَ وهي ثقالٌ
لم تهن أذرعي ولا ضاق وجدي
إلى أن يقول ..
ليتني ما بذلتُ جهدا، ولا كنتُ
مجدّا في القومِ أيَّ مُجدِّ
أفردوني بالعدِّ، يا ليتَ أني
كنتُ بين الورى كمالةَ عدِّ
ليتني كنت خاملا كالذي كان
فنال الرّقيَّ من غير كدِّ
ليتني نمتُ ملءَ جفنيَّ، والراحةُ
دأبي، ومطلبُ اللهو قصدي
ليتني جئتُ في الضُحى اتمطَّى
فلقد صحَّ أن ذلك يُجدي
!!
والقصيدة تستمر على هذا المنوال العجيب!
..
وعن عالمه الصغير، الذي يروي فيه القصائد عن أسرته المكونة من ابنه محمود وشريف الدسوقي وابنته الوحيدة شفق، فهي قصائد حميمية دافئة، وإن كان المعنى الذي تكرر في بعض هذه القصائد بشكل لا يخفي، هو حديثه عن نفسه وأن ما ينظمه من الشعر هو الخرائد والدُرر التي لم يسبق ثقبها، وأن أقصى أمانيه أن يكبر أولاده ويتعلموا القراءة لكي يقرأوا أشعاره ويترنموا بها!
.
.
قصيدتي المفضلة من جزء عالمه الصغير:
لا آلفُ المقهى ولا النادي
إني ألفتُ نِدامَ أولادي
إن الحياةَ لرحلةٌ عجبٌ
ما بينَ أغوارٍ وأنجادِ
وأنا الذي في الركبِ ليسَ له
إلا نِدامُ بنيه من زادِ
مَن ذا على الشبّاكِ منتظرٌ
لما دنا للأوْبِ ميعادي
ينتظرَّون أبًا يحبهمو
فقصيدهُ بهواهمو شادِ
وهمو على ظمأٍ، فهل علموا
إنّي مَشوقٌ ظامئٌُ صادِ
؟
وشفق التي يقول فيها :
شفقٌ، وما أدراكَ ما شَفَقُ
العطرُ والأنسامُ والألَقُ
تركَ الربيعُ على ملامحها
سحرًا تبوحُ بسرّهِ الحدقُ
الوجه مثل الصبح، وهو ضحٍ
والشَعر فوق جبينه غسقُ
والمشيةُ الهونى، كما خطرتْ
نسماتُ فجرٍ ريحُه عبقُ
يا منيةً أمّلتها زمنًا
والدهرُ جادَ، وجودُه غدقُ
العقدُ تمَّ، وأنتِ واسطةٌ
وجواهري في العقدِ تأتلقُ
حسنًا، شفق كانت فخر والدها، بحثت عنها جوجليًا، وشفق هي أ.د. شفق العوضي الوكيل رئيسة قسم التخطيط العمراني بجامعة عين شمس، ذات السيرة المشرّّفة:
http://www.cpas-egypt.com/pdf/Shafaq/...
http://www.cpas-egypt.com/AR/Shafaq_a...
Displaying 1 - 1 of 1 review


