تطلق دار ميريت للنشر خلال أيام رواية "كلوت بك" للكاتب الشاب "سمير زكي" وهي الجزء الأول من عمل روائي ضخم يتناول تاريخ تصنيع الخمور في مصر الإسلامية كما يقول المؤلف الذي جمع في روايته كل أسرار وحكايات ظهور مصانع الخمور في مصر واستمرارها حتى الآن والعائلات التي تعمل في هذا المجال وكيف يتعامل معها المجتمع . وعلى غلاف الرواية قرر الكاتب وضع علامة "للكبار فقط" لكنه أكد في تصريحات صحفية أن الرواية لا تتضمن أي مشاهد اباحية ولا تدور أصلا عن عالم الدعارة في شارع "كلوت بك" لكنه نفس الشارع الذي احتضن في أربعينيات القرن الماضي معامل تصنيع الخمور ولا تزال قائمة حتى الآن . و"كلوت بك" هي جزء أول من الراوية تنتهي أحداثه بوفاة الرئيس جمال عبد الناصر على أن تطلق ميريت جزءا ثانيا خلال العام الجاري تحت عنوان "الناسك" وقام الفنان كريم أدم بتصميم غلاف "كلوت بك" ومن المنتظر إقامة حفل توقيع للرواية خلال النصف الأول من شهر مارس المقبل .
الروايه ديه عامله زى السحر القديم اللى بياخدك لزمن معشتهوش و الاخطر من كده بتشوف ناس بيشتغلوا فى شغلانه الحرام الحلال ، انا مش عايز احرقها للناس ، بس الحاجه اللطيفه فيها تنوع الشخصيات الكتير ، يمكن الحوار طويل بس مش ممل ، انا محستش انهاطويله مع انها 466 صفحه و انا فهمت دلوقتى ليه الكاتب حاطط +18 على الغلاف لكن يمكن تكون وجهه نظرى انا ، و بجد انا مستنى الجزء التانى ، لان يبدو كده انها مخلصتش
عيشنا في زمن مختلف بعاداته وتقاليده ومن اكثر المشاهد المؤثرة جنازه تاجر الخمر. الخير اللي الناس بتبكي عليه بحرقه علاقات الناس ببعضها كانت أعمق جدا في الماضي عن الحاضر محاوله الكاتب لعمل توازن ديني كانت زيادة عن الحد المنطقي تجار الخمور واحد مسلم والتاني مسيحي العمال الفاسدين واحد مسلم والتاني مسيحي حتي الرجلين العواجيز اللي اولادهم رفعو قضيه حجر عليهم واحد واحد الخال الحقود اللي بيحط السم في العسل وبيتكلم باسم الدين وهو منزوع الضمير الشخصية اتفصلت مضبوطة قوي وبدون مبالغه
اول كام صحفة ف الرواية دي كانت هتخليني اقول مهي ناقصة اغلب المقالات المكتوبة انها عن صناعة الخمور ف مصر الاسلامية والهطل اللي مكتوب معرفش فعلا فعلا مين اللي بيكتب كلام شبه دا
ما علينا
بالنسبة للرواية هي رواية بتحاول رصد واقع اجتماعي من الفترة ما قبل 52 الي بداية عهد السادات او حتي بعده مفيش شئ بيان قوي يعني بالنسبة للقفلة الرواية
شخصيتان مهمين ف الاحداث كيمو و رماح الاصدقاء وقصة صعودهم ف العمل
فكرتني باجواء رواية الرائع جيفري ارشر كين و آبيل نفس الاجواء يمكن وتشابه بس الفرق هنا ف الاسلوب والواقع ما بين انجلترا ومصر
اسلوبه سهل وصفه بسيط ساعات تحسه بيقول كلام حشو واجزاء كتيره جدا متماسكه الشخصيات مبنية بشكل مقبول بينما الاحداث ساعات بتفلت منه يعني مثلا ابن رماح عيسي ذكر عند الولادة وشكرا مع العلم مرور سنوات فيه شخصيات كان وجودها شرفي
يمكن علشان فيه جزء تاني وكدا يمكن بس انا بتكلم علي اللي انا قريته ساعات فكرة القفز ف الزمن بحسه كتير قوي يعني انقلاب 52 هووب النكسة شخصيات تطلع وشخصيات تختفي هيبان مع الجزء التاني
في المجمل انت بتبقي عاوز تعرف ايه اللي هيحصل
معرفش ليه واخده سمعة انها ابيحه مع انها ف الاول ممكن تخليك تحس بدا الشتائم الاجواء بس هو تلافي دا الرواية لطيفة ممكن يبقي الجزء التاني اجمل او متماسك او يكمل دي اتمني دا يعني
الرواية شاهد على فترة مهمة في شارع كلوت بيه بينما الأحداث السياسية الكبرى لم تذكر بتفصيل لكن كانت تظهر على شكل الظلال التي تؤثر على الشارع نفسه. الأفضل في الرواية علاقة الصداقة بين رماح و كيمو التي لم تبدو مبتذلة. ال +18 لعى غلاف الرواية علامة سخيفة و ليس علاقة بالرواية من الأساس، بالاضافة أن الرواية لا تركز بشكل كبير على صناعة الخمر في مصر كما يقال عنها بل عن الحياة في الشارع بوجه عام !! كان يمكن أن تكون أفضل بكثير، الانتقالات بين الأزمنة و الاحداث مفاجئة، كان هناك اسهاب أكثر من اللازم في جزئية شعور الشخصية بالسخط من القدر و الله و لم تختلف كثيرا بين شخصية و اخرى فظهرت مكررة، هناك تفاصيل بدون داعي
مش عارف اقول ايه .. قليله اوى الروايات اللى من النوع ده معداش عليا فى الكتب الجديده حد بيكتب الاسلوب ده غير نائل الطوخى لحد دلوقتى فى العظيمه نساء الكرنتينا
كلوت بك عندى من اربع ايام و كنت مكسل اقراها عشان كبيره .. انهارده قلت حقسمها على يومين و مقمتش الا 4 مرات ادخل الحمام و خلصتها
انا كنت بقراها من وجهه نظر تانيه خالص .. كنت ببصلها علاقه رب و عبد .. عبد بيدور و رب مش بيساعد بشئ ملموس من وجهه نظرنا الضيقه دايره عماله تلف من زمان من ايامهم لحد ايامنا و لسه بتلف و بيتغير الاشخاص بس
كتاب جيد يستحق القراءة عرض فيه الكاتب مصر بسكانها ووحدتها بين مسلميها ومسيحيها بدون استخدام عبارات مبتذلة ومستهلكة لكن عن طريق عرض علاقة بين اصدقاء تشعر بمدي قوى علاقتهم من مزاحهم وتضامنهم في الحزن والفرح علي السواء
وقع الكاتب في فخ التطويل المبالغ فيه في بعض الأحيان ووصفه لبعض الاحداث بدلا من وقوعها امام القاريء
اعجبتني نهاية الرواية من ظهور "عربخانة" والتحول في شخصيته الموازي لشخصية "عزت"
المكتبة لبيع الكتب : مشروع اجتماعي يقودة شباب هدفه خدمة المجتمع ثقافيا وجعل الكتب متاحة للجميع بعيدا عن التربح لذلك فالبيع باقل سعر للكتب و التوصيل لجميع المحافظات http://www.facebook.com/Almaktaba4sell
خسارة ان لا يقرا سمير الكلاسيكات الكبرة فراويته هذة هى واحدة من ثلاثية كتبها سمير.. يتملك الموهبة والفدرة علىالتقاط التفاصيل .. ولعته رغم ما اعنورها من اخطاء كثيرة حين اللعة لم تراجع نحويها الا انها واعدة
blnesba en ana msh la2ia el rwaia asasan f kaza mktaba alef w diwan wla el shrou2 w embareh knt f citycentre f tl3t maktabet ALEF bs2al el ragel 3l rwaia enbahar kda w 2li m3rfsh 3nha haga