الكتاب ده غير الكتاب الشهير يعني في كتابين بنفس الاسم ده و كتاب التيجاني ده مش هوا المقصود ... الكتاب الاخر من تأليف الاستانبولي .. ده عبارة عن مجوووون صافي لا غير و كتاب قميء و رواياته كاذبة تماما و قذارة متناهية النظير ..الكتاب الاخر بتاع الاستانبولي هوا الاروع و الاجمل و مفيد جدا ... ملحوظة بس عشان الناس تاخد بالها
كتاب مضحك للاسف ليس هو ما كنت ابحث عنه، فهناك كتابان بنفس العنوان،الاخر هو المفيد اما اذا اصررت على قراءة هذا الكتاب فانتبه للاتى اولا الكتاب لا يصح الاعتماد عليه فى الاحاديث و الاخبار التاريخية فكثير منها كذب محض، فالكاتب اعتمد على الاغانى للاصفهانى كمرجع اول لكتابه ثانيا الكتاب به امور كثيرة ليست معروضة باسلوب علمى مفيد ولكن باسلوب فاحش يحرك الشهوة ولا ينفع فى النهاية، هل بالكتاب فائدة؟ نعم و لكن ضرره اكثر من نفعه، و لك الخيار
كتاب تحفة العروس ومتعة النفوس لابي عبدالله محمد التجاني يوجد كتاب اخر اسمه تحفة العروس لمهدي الاستانبولي وهو تافه حقيقة ولا انصح به من اراد الفائدة فعليه بهذا
قرأت الكتاب مرتين واستطيع ان اجزم انه من افضل الكتب التي كتبت في الباه ان لم يكن افضلها وهذه ليست شهادتي وانما هي شهادة الحافظ السيوطي في كتابه الموسوم ب ( الوشاح في فوائد النكاح ) قال ان افضل الكتب في الباه هي تحفة العروس لابي عبدالله محمد التجاني وكتاب رجوع الشيخ الى صباه
ضمن المصنف في كتابه احاديث واثار عن الصحابة الكتاب يتكون من خمس وعشرين فصلا منها : فصل : مايتقى من فتنة النساء ومازينه الله تعالى في قلوب الرجال العفاف والتصون الحض والانكار على من ترك النساء زهدا بيان الخصال التي تنكح لها المرأة ومايباح للرجل من النظر اذا اراد نكاحها الاداب قبل الجماع ليلة البناء ( كأن يصليا سويا وان يقول اللهم بارك لي في اهلي وبارك لاهلي في، وجنبنا الشيطان ولاتجعل له فينا نصيبا ) الزينة والتطيب والاسباب الموجبة للحظوة عند الرجل وصايا الحكماء ( كمن قال : ينبغي ان يكون الرجل فوق المرأة بثلاث : بالسن والمال والحسب، والا احتقرته. وان تكون المرأة فوقه بثلاث : بالصبر والجمال والادب، والا احتقرها. ) الابكار والثيب والسمن والضمور والبياض والسمرة الطول والقصر والملاحة والجمال واوصاف النساء على الاجمال كالعيون والانوف والخدود والشفاه واللثات والثغور والاعناق والنحور والصدور والثدي والخصور
وفصول اخرى.. الكتاب بشكل عام محترم ليس فيه شي مخل الا مايتعلق بالفصول الاخيرة التي تتكلم عن النوادر والاخبار فقد يكون فيها بعض المجون
بدأت قراءة الكتابة كمادة للفكاهة . أفكار القرون الوسطى عن الرجال و النساء يجب أن تكون مصدر للتسلي في القرن الواحد و عشرين . أو هكذا إعتقدت .
بعيدا عن التسلية ، الكتاب فيه دليل على إننا أسرى أفكار قديمة . روايات متواترة ، أثر كان يجب أن يبلى .. لكن للأسف العديد من الأفكار المذكورة في الكتاب لا تزال تحكم علاقات النساء بالرجال إلى يومنا هذا .
كل الكلام عن " الأباحة " في الكتاب ، لا يوجد لها إلا أثر طفيف .
يفصّل المؤلف في كتابه في صفات النساء وأنواعهن، كمثال يتحدث في العيون والأسنان والشفاه وغيرهن من الصفات الخلقية. كما يتحدث عن الفروقات بين النساء في الأعراق البشرية المختلفة.
ويمضي المؤلف ليتحدث عن كل ما تحبه العرب عند عقد النكاح مثل توقيته ومكانه ويتطرق في آخر الكتاب، وبشق صغير جداً، لأنواع الجماع وآدابه.
لا أدري كيف يقيّم البعض هذا الكتاب على أنه "ماجن وسخيف" !!!
لو عُرضت النساء في الزمن الحالي في سوق النخاسة لمَ دفع فيهم إلا القليل هذا ما كنت أفكر فيه وأنا اقرأ المعايير الجمالية لكل جزء من جسد المرأة قديماً. ورأيت كيف أن تفضيل العرب للبربريات شيء من قديم الزمان وليس أمراً حديثاً. الكتاب بإختصار موسوعة عن المرأة العربية.