Jump to ratings and reviews
Rate this book

أكابيللا

Rate this book
استعانت الكاتبة بأكابيلا لتبدع قيثارة خاصة لايدا وماهى فى سرد أشبه بانشاد غنائى بديع يفصح عن قدرة عالية فى الوصف وتفتيت الجمل برهافة وحسية بليغة تصل بسهولة ونعومة الى قلب وعقل القارىء وتتيح للقارىء الاستغراق والتواصل معها دون أى عناء بل نستمتع بالفراءة والتلذذ لما تحكيه عن بطلتها الروائية عايدة. وقد استخدمت الكاتبة اللغة ودرامية الأحداث لتخرجنا من المعانى التى تطفو على السطح كالصداقة والحب والفراق لتأخذنا الى المأزق الحقيقي لتلك الروح الروائية المعذبة طوال الحكي بأن تكون هى تلك الروح البائسة المعذبة.

152 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2012

7 people are currently reading
126 people want to read

About the author

May Telmissany

31 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (7%)
4 stars
15 (18%)
3 stars
31 (38%)
2 stars
22 (27%)
1 star
7 (8%)
Displaying 1 - 18 of 18 reviews
Profile Image for Aliaa Mohamed.
1,178 reviews2,373 followers
August 1, 2015
هناك روايات لا يمكن التعليق عليها بأكثر من كلمة واحدة " رائعة " وأكابيللا " من ضمن تلك الأعمال ...
Profile Image for نورهان البسيوني.
382 reviews138 followers
January 8, 2023


“أكابيلا ، هو صوت منفرد بلا موسيقى ، ماذا لو أدخل عليه أكثر من آله و أكثر من صوت ، هل سيظل محتفظ بطبقة صوته الخام أم سيتبدل مع تلك المداخلات ؟! ، مثلها مثل الحكاية إذا حكيت من طرف واحد ثم أدخل عليها أكثر من راوي ، هل ستظل ثابتة أم تخضع لتغيير بنياها ؟ من هي عايدة ؟ هل هي ظالمة أم مظلومة ؟ كل هذا و أكثر سنعرفه في الرواية .”
-رواية نفسي / إجتماعي .
-اللغة فصحى ، سلسة ، غنية بالتشبيهات و الصور الجمالية ، تزيد متعة للقارئ .
-رمز ظل شكل المشنقة على الحائط : الرغبة في الموت بعد وفاة “عايدة” : “قد نسيت “عايدة” و ذكرتني بها علامة “الموت المنعكسة على زجاج النافذة “ ص٩ .
-الصورة الجمالية في “ تبعتها و ذهني مشغول بزوال الألق عن أنفها و ذقنها في ضوء الممر الباهت و تغيير مزاجها من النقيض المضطرب للنقيض المتهافت على الحياة “ : تشبيه “عايدة” من خارجها بالضوء الكاذب عكس حقيقتها الداخلية الهشة المضطربة . ص١٥ .
-المشاعر الداخلية المتضاربة، لما تسمى "ماهي" ،مجسدة أمامي بين حب و كره ، و بين لوم و افتقاد ، كألم الفقد مذوب مع اللوم على أشياء اقترفتها "عايدة "أثناء صداقتهم .
- رسم،الشخصية السامة التي تجذب نقيضها ، كمغناطيس يبحث عن نقيضه ، نجحت “مي” بذلك التناقض بين شخصية “عايدة” و “ماهي” . المعروف أن “الشخصية النرجسية” ، تريد جذب الانتباه ، لديها اتباع معلقين بها نتيجة نقص احتياجاتهم العاطفية لكل واحد. “ماهي” : شخصية تفتقد الثقة بالنفس و تريد تعزيزها بدخول حياة في منظورها ممتلئة (حياة كمالية) مثل حياة "عايدة” ، وصف التانقضات في ص٤٥ ، ص٤٦ .
- أعجبني وصف الشعور بعد وفاه “عايدة” ، “أدرك الآن بعد وفاتها أن عالمي كان مصقولا” كحجر أملس ، و كانت “عايدة” وسيلتي للخروج من هذا العالم و التشبث بخشونة عالم آخر “ص٤٧ .
- رفض الاعتراف ‪“‬Denial phase‪”‬ بعد ترك شخصية نرجسية سامة “ولذت بصمت كالقبر أبعدني عنها لكنه قربني من نفسي في الأشهر القليلة التي سبقت وفاتها. فهل هذه القسوة ؟ نعم قسوة ! في تحمل الألم و في التعامل مع الفقد وحدي “ .
- صفات النرجسية بين السطور “كريم أدرك أن عايدة تقرؤها علينا لتسترشدنا برأينا قبل أن تصرح برأيها لعادل . تحتمي بالجماعة دائما” و لا تصدر حكما” على شئ أو شخص قبل استشارة الأصدقاء ص٧٠ .
- رمز “الحفرة” في حلم “ماهي” و تكراره ، و هو السقوط في أعماق الحفرة بسبب توريط “عايدة” ، “لماهي” بكثير من الأحداث ، جعلتها تتساقط في حفرة عميقة ، حدث تلو الآخر ، شدتها إليها في حياتها ، حيث صعوبة خروج “ماهي” من حياة “عايدة” بسهولة كالحفرة العميقة. “ الحلم الأزلي وقوع في الحفرة “ ص٧٦ .
- كنت أرى أن حبا” واحدا” كبيرا” لا يحدث إلا نادرا” ، نادرا” بشكل يكاد و كأن يغيظني شخصيا” كأن الأقدار ضدي في هذه المسألة ، و كأن كل روايات الحب الرومانسية التي قرأتها في صباي كاذبة . فنادرا” ما عايشت من حولي حبا” كبيرا” و مؤلما” إلى حد المرض . ص٧٧ ، ذلك الاقتباس يشير إلى نقص "ماهي" للاحتياج العاطفي في حياتها، شخص يعطيها الأمان و يعزز ثقتها بنفسها مرة أخرى. نتيجة افتقاد "ماهي" الحب و ثقتها في نفسها ،سبحت في حياة "عايدة" دون إقلاع.
- أعجبني وصف "خفقة القلب" : خفقة القلب تمضي سريعا"، سريعا" لدرجة أن الإنسان منا يتصور أنه كان يحلم ، و يصحو من الحلم على بلادة الواقع المعتادة. و أقول :لابد أن يخفق القلب من آن إلى آخر، لاشخاص ، لم نكن نتخيل مجرد رؤيتهم، و لأشخاص بين بنين لانعرف تحديدًا لماذا خفق القلب لرؤيتهم "ص٧٨.
- تشبيه الذاكرة أكثر من روعه : “الذاكرة التي كانت في الأرض تشبه يدا" مخرومة تتسلل منها الريح و يسيل منها الماء ستتحول في الجنة إلى أرشيف هائل من الأحداث المجسدة ، المتكررة و قد تطبق على أنفاس الناس و تحول نعيمهم إلى جحيم “ .
- إختلاف أشكال “حلم الحفرة” في الرواية و ذلك دليل على تطور أحداثها مع “عايدة” .
- تغيير الفقرات في المذكرات ، كرمزية الرغبة في تغيير أحداث ، طرأت على “ماهي” أثناء صداقتها مع “عايدة” ، وذلك يحدث علينا في الواقع ، و خاصة التعامل مع أشخاص سامة ، فنرسم في مخيلنا ، شكل أو سيناريو آخر نريده ، لحدث تم في الماضي ، رده فعل أخرى لما حدث أو تم .
- رمزية كتابة الخط: بين خط “ماهي” و خط “عايدة” . خط “ماهي” : “أحرص على إكمال السطر بالتمام و لا أترك هوامش في أول السطر و لا في آخره ص ١٢٠ . حيث خط “ماهي” : يرمز إلى الاستسلام ، تأخذ الأمور كلها على علتها و يرجع لطيبتها دون نفاق ، أما خط “عايدة” :” تهوى الشطب و تعيد كتابة بعض الجمل في الهوامش “ ص١٢١ ، ذلك يرجع إلى كذبها المتكرر و اللوع و رغبة منها في تغيير الأحداث .
- رواية ظاهرها إجتماعية ، باطنها نفسية ، حيث محتوى السهل الممتنع ، لأن وصف الشعور ليس سهل ، بسبب كونه داخليا” ، فما بالك بإظهار لشخصية تحكي تجربة “ألم نفسي “ مرت بها و صعب عليها نسيانها .
- وصف "عايدة ل ماهي" بكلمة “غبية”، لأن ببساطة الغباء و الذكاء ، يتمركزون لعايدة فقط .
- أعجبني رؤى الأحلام /"أحلام ماهي” و توظيفها في الرواية .
- أعجبني تشبيه الكتابة بطعم الولادة أو البعث ، ثاني فقرة في ص١٢٢ .
- عبقرية المشهد و توظيفه في آخر مقطع في ص١٢٧ : الصديقة الأخرى التي تراها في الحلم التي تؤكد على ماتريد أن تراه أو تريد إشباعه في الحقيقة كالحب و أنها ناجحة “، و حبت “ماهي” أن تسقط كلمة “غبية” كما كانت تسميها “عايدة” ، على أساس أن “الغبية “الحقيقية هي “عايدة” و ليست “ماهي” ، حيث لا تفهمها قط . الإقتباس : “صديقتي الأخرى “غبية” تماما” كما كانت عايدة ستسميها …، لا تفهم تعاستي و لا تقيم وزنا” للفراغ الروحي الذي أعاني منه ، تنظر فقط إلى مؤشرات النجاح و تقييس عليها فشلها و فشل الآخريين .
- الأسئلة التي لازمتني أثناء القراءة : -هل عايدة ظالمة أم مظلومة ؟
- لماذا حين يؤذينا شخوص معينة ، نظل ثابتين في أماكنا و لا نرحل عن عالمهم ؟
- هل نسامح الأشخاص بعد كل ما فعلوه ، من إيذاء ؟ مصطلح جميل “رأب الصدع” و تكرر أكثر من مرة على مر الرواية .
- الحبكة الملتوية في آخر الرواية ، جاءت لقلب الموازيين .
- تلك النقطة من الممكن أن تحرق الأحداث ، فوجب التنويه :- 👇🏻
- إنقسام شخصية “عايدة” إلى شخصيتين ، كأنا ضميرية (شخص طيب ، يحثها لتوقيف ما تفعله من عبثية ، التي تسمى “الأنا الحقيقية” في علم نفس ، و هي مبنية على الفطرة و “الأنا المزيفة “ التي تريد أن تظهر بها أمام الناس و هي تشمل الزيف و الكذب لتكون شخصية مثالية أمام الناس .
- عظمة السرد و اللعب على الزمن ، Flashbacks رائعون .
- رأي الشخصي ، لم اتعاطف مع شخصية ؛عايدة” أو “ماهي” .
- وجب التنويه للحرق لتلك النقطة :- النهاية :- 👇🏻
- بجعل “عايدة “ روح تحلق في حياة “ماهي” ، و تقمص “ماهي “ لشخصية “عايدة “ و كريم معها ، يعامل “ماهي” بنفس الطريقة التي يعامل بها “عايدة” قبل موتها .
- رواية أعجبتني جدًا ، بتفاصيلها
- تقييمي ٥/ ٥ .

Profile Image for سماح صادق.
Author 2 books151 followers
April 21, 2014
رواية نفسية ... بتبدأ ببطء ... لكن بعد كده بتكون مشوقة جدا للنهاية .... المكان والزمان فيها مش محددين غير بعلامات بسيطة ... بس لو بتدور في مصر فهي رواية نخبة ... حالة انفصام موجودة بين مثقفي وفناني وسط البلد .. اكتر شئ عجبني مجموعة الرسايل في وسط الكتاب
Profile Image for Nesreen.
85 reviews22 followers
June 26, 2014

ندور أحياناً في فلك أشخاص لا نعرف سر إنجذابنا إليهم، ورغبتنا الخفية في القرب منهم .. إلى أن نكتشف أن في إنجذابنا إليهم، قُرب من أنفسنا.

في هذا العمل الأدبي الآسر رواية لعلاقة صداقة غريبة بين سيدتين "ماهي" و "عايدة"، ومحاولة من "ماهي" لفهم صديقتها بعد موتها، من خلال قراءة مذكراتها. وفي أثناء رحلتها البحثية هذه، تكتشف "ماهي" نفسها، وتخرج للعالم الذي طالما تاقت إليه وآثرت مشاهدته دون معايشته.

"وأقول ..
لا بد أن يخفق القلب من آن إلى آخر
ﻷشخاص لم نكن نتخيل مجرد رؤيتهم
وﻷشخاص نتوهم أنهم مسك الختام
وﻷشخاص بين بينين لا نعرف تحديداً لماذا خفق القلب لرؤيتهم"

هي رواية لا تُحكى .. تستحق القراءة :)

Profile Image for Isso ahmed.
54 reviews5 followers
January 22, 2023
انا كنت متحمسة جداا للرواية دي و اني بدأت بيها السنة و كنت متحمسة اوي اقرا لمي التلمساني بس للاسف معجبتنيش اوي ..
Profile Image for محمود قدري.
138 reviews51 followers
July 23, 2017
http://wwwmahmoudkadrycom.blogspot.co...
الفن هو الوسيلة الأمثل لاستعادة المفقود,وتعويض الغياب"يا موت هزمتك الفنون جميعها"وبذلك الذي أعلنه درويش منتصراً علي الموت,تستدعي"ماهي" صديقتها المتوفاة عايدة,عن طريق إعادة كتابة يومياتها بصياغة مختلفة,لتصبح بطلة"أكابيلا".
في رواية مي التلمساني تنقسم الذات ووتتغير الهويات,لا تتقبل ماهي نفسها كامرأة حياتها عادية ليس بها إثارة ولا تحرر حياة عايدة,بينما عايدة تعاني من اضطراب حياتها المتمثل في الشيزوفرينيا,وصراع شخصيتها الفنية ورغبتها في الاستقرار مع حسام مع ما أدركته صديقتها جيداً"أدركت أن ماهي مهما أحبت فلن تتورع عن الكذب ولا عن سرقة من تحب وأن رغبتها الصادقة في الامتلاء كانت تشدها رغماً عنها إل ثقب هائل من الفراغ المرعب".حاولت تعويض ذلك بالفن والجنس حيث يتشبع ا��روح والجسد ويكتمل الناقص بالخيال والاتحاد الجسدي,فيصبح الإنسان ملكاً علي ذاته يري الدنيا من علِ كأنها حلم هو الحقيقة الوحيدة فيها.
في منتصف الرواية تسلم ماهي لعادل كاتب القصة الهاوي مسرحية"لعبة الحب والمصادفة"لمارييفو,وهي تعالج بصورة كوميدية تبادل الهويات والحيوات حيث تصبح الخادمة سيدة والخادم سيداً والعكس,حتي يتمكن كلاهما من الحكم علي بعضهما بصورة غير متحيزة,كأن الحقيقة لا تتبدي إلا بخوض تجربة تنافي مانحن عليه بالضبط,وحينها يتكشف لنا ما نخبئه تحت القناع الاجتماعي المفروض علينا,أو الذي نرتديه للنال رضي الناس ونختلط بالمجتمع من خلاله بصورة طبيعية.
مع اليوميات تتماهي ماهي مع عايدة وتؤثر عليها,وتجبرها علي أن تعيد حساباتها فتشتري شقتها وتصادق كريم أحد أفراد شلة عايدة الروائي العابد لكل النساء اللواتي يعجبنه,بدون وعي-أو بوعي-تتحول ماهي من خلال فعل الكتابة لعايدة جديدة,كاتمة كافة الأصوات المتداخلة في حياتها والتي تشوش علي جوهرها؛لتغني أغنيتها الخاصة"أكابيلا صوت منفرد بلا موسيقي تصاحبه,وحيد ومنفلت ورائق"وتنتهي الرواية بشبح عايدة يحوم في شقتها ويؤثر علي حياة ماهي...دورها في التشظي جاء بين حياتين,واحدة تجد نفسها فيها وواحدة مفروضة عليها....
Profile Image for Mohmmed Osama  Ahmed.
110 reviews4 followers
June 23, 2023
#ريفيوهات
"أكابيللا.....اقتفاء أثر ليلى، والوقوف على الحافة"

"ولو أنَّ ليلى الأخيليةَ سَلّمت
عليَّ ودوني جَنْدلٌ وصفائحُ
لسلمتُ تسليمَ البشاشةِ أوزقا
إليها صدىً من جانبِ القَبر صائحُ"

-توبة بن الحمير العقيلي

-في الأدبيات العربية-وخاصة الشعر- يوضع الغزل في مرتبة رفيعة وينظر له -على الأغلب- بعين اهتمام. ليس لأنه فقط عذب يعبر عن مشاعر صادقة، فيضعنا أمام مقارنة ننظر إليها بتحسر بين الماضي والحاضر، بل لأنه إن نظرنا إليه مجملا بوضع رموز الغزل بجانب بعضها البعض، سنرى علاقة شعورية حرة وعفوية، تسعى إلى الكمال بين الحبيب-الشاعر- والمحبوب -المتغزل فيه- في جسم واحد وهو جسم النص، كما أنها تتحدى زمنها بما فيه من أمور ثابتة ومحددات تفسد العلاقة، بكون العلاقة معلقة في الفراغ بصورة مشوشة غير مستقرة على المسميات، مثلما نرى الشاعر صاحب الاقتباس يقيم حاله بصورة معلقة بين الموت وثواء القبر "ودوني جندل -أي حجر ضخم كشاهد القبر- وصفائح"، وبين الحياة "لسلمت تسليم البشاشة"، ليحقق الوصل والكمال بينه وبين حبيبته.

-وعليه -بتلامس مع الحالة الشعرية السابقة- ليس غريبا أن تضع الكاتبة "مي التلمساني" رمزية حلوى النعناع على لسان بطلة تلك الرواية "عايدة"، فتلك الحلوى المربكة بين الحلاوة والمرارة، وما فيها من مزيج منعش، تمثل مفتاحا لتلك الشخصية الغريبة التائهة-حتى في تعريفها للزمن برسائلها- المترنحة بين الجهل والغموض والمكون بامتزاجه مع المشاعر إغواءً منعشا لها، والمعرفة التي تنزع الرغبة والشغف لتزيد من تيهها-كأنها رسالة يمحى حبرها حين النظر إليها- ويتضح ذلك في أمثلة عديدة منها في بداية وصفها للغرفة البيضاء المتخيلة والتي يتردد فيها كل الأشياء حتى حبيبها بين الحضور والغياب، حتى الطيور الشفافة المعلقة في السقف تتردد بين الجمود والرغبة في الحرية، ومن ثم ينهار ذلك نسبيا لأنها اكتشفت أن للغرفة ليس باب-الاحتكام للمنطق أعني- ليكون ذلك إشارة على غياب الحبيب.

-وبما أنها هي قائدة الدفة-مثلما كان المحبوب لدى الشعراء- فإنها تصنع من ذاتها المشوشة عالما حدوده غير مهمة، مركزا أكثر على المشاعر المتجمدة والمحيرة أحيانا بين الرغبة في الحركة والثبات -مثل أفيش المشنقة أو نقطة الماء على كما وصفت ماهي- فيبرر ذلك اختلاساتها وسرقاتها من الزمن، حتى اختلاسها لحياة شلتها وضمها لعالمها -كما يسرق المحبوب فؤاد حبيبه ويحكمه بهواه- فوصف حسام نفسه بكونه ماريونت أمامها، أو وضع الشلة نفسه بمكانة مربكة بعد رحيلها، صانعة بذلك حياة تقوم على ألاعيب المصادفة والانقياد "كما قالت: نحب أن يفاجئنا من حيث لا ندري"، فتحقق لنفسها حياة دائمة بتعليق مشاعرها برهن الانتظار ، ومنها -بهذا الخط الدائم- تصنع تداخلا عجيبا بين نثار الصور واللحظات فتتوحد -وما سوى ذلك يعد نوع من الغباء في رأيها- بمرونة شديدة ومربكة أيضا -كما قالت لحسام كأني أقبلهم جميعا فيك- فتستطيع صنع خيط متعتها الخاصة بتمهل وروية، مثل قصائد الغزل مجتمعة.

--مقبل مدبر معا "تكوينات لا بد منها"
-وبالوقوف عند عايدة قليلا، نلاحظ أن التيه والتشتت بين عوالمها المتعددة -بين العاصمة والجنوب مثلا- وأيضا بين مواقفها تجاه مشاعرها، ليس كافيا لأن تصمم عالمها الخاص باحتيال على الواقع والزمن -مشبهة نفسها بأورلاندو الذي يصل أو تصل بخيط مجدول بين أزمنة متباينة -، فهناك مكون يمثل المحرك الأساسي والذي لولاه لرضيت عايدة بالواقع بعد مدة طالت أو قصرت بلا إرباك. وهو عبارة مزيج متوتر في قلب عايدة، قد ينسجم ويصير لا قيمة لواحد بعيد عن الآخر، وقد يتصارع ليظهر أحدهما متصدر راغبا في الانطلاق.

-يظهر أمامنا أولا بشكل ملحوظ في رداء عايدة التي وصفته ماهي بالمغلق من الخلف بأزرار عاجية حتى الذيل، كدلالة على كونها عادية متشابهة مع البقية في التعرف على الأشياء وأيضا على أصلها قبل وصولها المدينة، والمكشزف من الأمام قليلا بحيث يظهر ما خلفه، كدلالة أيضا على انجرافها الدائم للمغامرة -مع بعض التحفظ- ومحاولة التعرف على الطبيعة للتمرد عليها -في حوادث إجهاضها- واقتناص المشاعر منها لأطول فترة ممكنة. يتطور الأمر بتتابع الحبكة -في رسائل عايدة- لانفصال فعليّ الشخصيتين وكل منهما يقدم حجته ليقود الدفة بين تعقل لازم وجموح لا بد منه لديمومة عالمها وتحقيق السيطرة على أصدقائها بصراع يحسمه -رغم أنه محسوم أصلا بانجراف عايدة مع توأمها إلا ببعض مقاومة وأمنيات -موت مفاجئ، لتبقى "إيدا" صاحبة الأثر العابث المنجرف -والمجرب ربما- منتصرا.

--درجات الفهم "الناس مقامات"

-أما بقية الشخصيات فقد تركت فيهم عايدة آثار رغم اتفاقها على التحسر أنها فاتتها أشياء عديدة جراء ذلك التأثير الشامل، حريصة على تخليد ذلك الأثر وتعتيقه حتى لا ينسى-بمعرض تأبين عايدة- إلا أنها تبقى آثارا شديدة التباين، تنتقل من الأقرب شعوريا لها لدرجة مساهمتهم في تكوينها وتحديد مصير صراعها"كزوجها السابق أسامة، وشخصية حسام"، مرورا بشعور بارد يتبادل التواطؤ في أفعالهما وانفعالاتهما "كشخصية كريم"، إلى مجرد حب مذبذب بين عشق وبين إعجاب من طرف واحد "كشخصية عادل".

-ومن ناحية أخرى فإن موجة التأثر تلك لا بد أن تصدمها موجة أخرى عقلانية-تراها عايدة غباء مطلق- زيادة عن اللازم مضاف إليها نظرة مجتمعية جافة، تنظر للأشياء كما هي عليه في الظاهر فقط، ومن ثم تطلق أحكامها، كشخصية زوج ماهي الذي يعتبر الوقوع في الحب متشابها مع السقوط في الخطيئة، أو شخصية حماتها التي تختزل عايدة في شخصية لزجة متسلقة تتكلم بلغة تظن أنها طريقة للارتقاء، فلا يحق لها مصادقة من هم أعلى منها اجتماعيا، وكذلك شخصية المضيفة التي حكمت بعلاقة حسام -الجنتلمان بالنسبة لها- مع عايدة-المهووسة جدا- بأنه مستحيل. وهذا الاصطدام أراه يضيف إلى حياة البطلة أفضل من طرف واحد متأثر فيخمد تأثره أو يصير عاديا، أو عقلاني فينتقل لقضية أخرى سريعا باعتبارها غير مهمة -كاختفاء أهل عايدة بعد تقسيم ملابسها- فالجدال والتشويش يصنع أثره الأشد على القلب، وبهذا تظهر عايدة

--وبقيت أسأل من أنا "عن البين بين"

-يتجلى من هذا كله شخصية لها تأمل خاص، وذلك بوقوفها دائما في المنتصف-أو على حافة بين الوقوع وبين الثبات- بين المتأثرين وبين عايدة ، وبينها وبين أقرانها أصحاب العادات والتقاليد، وكان ذلك هو ما جعلها راوية القصة. سمتها البطلة في رسائلها "ماهي" وهو اسم له وجهين، الأول لكونها متماهية أي تذوب سريعا وفق أي مؤثر، تارة مع العادات والمثل العليا، وتارة مع مؤثر عايدة النزق والذي يحولها من النقيض إلى النقيض، مرة مع زوجها المخلص ومرة تسير مع رغبة صديقها كريم في الإغواء، ولذا حين تتمعن أكثر في كراسات البطلة -ويساعد ذلك الخلفية المشابهة لكليهما والتي أغضبت عايدة في رأيي- سرعان ما تحل محلها، -كما أدرك ذلك ابن عايدة وزوجها الثاني- فتفتح احتمال لإحياء الصراع النزق بينها وبين أثرها.

-والاحتمال التاني هو أنه سؤال متعجل "ما هي؟"، كإشارة على بحث الشخصية الدائم عن هويتها الخاصة، والتفتيش حول المعاني والرغبات-كمعنى الحب ورغبة الانسياق- للنجاة من حفر خيباتها، فتقوم من حياتها الرتيبة راغبة في رؤية الدنيا بشكل جديد، وتظل في تخبطها الدائم بين لعبة عايدة وأحكام واقعها -معتمدة على أطراف أهدأ قليلا في الصراع كزوجها وعادل- حتى تجد ضالتها في مذكرات عايدة الناقصة، أو الملتبسة، فتجد بترميم ذكرياتها وضبطها معرفة شبه أكيدة بنفسها-سواء بالخط أو بطريقة الكتابة أو بشعور السأم الدافع للكتابة - لنجد أن ماهي وعايدة يحركان بعضهما كعرائس الماريونت بشكل ملتبس، وباحتيال غريب، لا ندري أيهما المحرك وأيهما المنساق، لكن كلاهما من نفس المادة "الكلام والذكرى"، وهذا يصنع غموض لطيف، يجعلنا نركز على التجربة مجملا، وأيضا معاناة الشخصيات.

الخلاصة: عمل جيد، موافق لاسمه، فإننا نرى وصلة غنائية صنعتها التجربة، تتحد فيها الشخصيات مع بعضها، سواء كلاما أو انفعالا يشبه الموسيقى، إلا أنه يطول أحيانا فيحدث خللا للقارئ قليلا، ولكن ينتظم في خاتمة القصة بشكل هادئ وجميل
Profile Image for M Helmy Aly.
85 reviews15 followers
December 6, 2013
قصة عايدة "ايدا".. في البداية تكرهها وفي النهاية لا تملك الا ان تحبها
Profile Image for Islam.
Author 2 books555 followers
April 27, 2014
عجبتنى البارانويا
Profile Image for عبير ندا.
83 reviews8 followers
August 9, 2024
الرواية أسلوب كتابتها جميل ولكن كقصة لم تستهويني
شخصيات متداخلة فارغة من الداخل يحملون عقد نفسية وحياة لا تشبه المجتمع الشرقي في شئ
Profile Image for Ghada Labib.
178 reviews6 followers
Read
September 25, 2025
رواية اكابيللا للكاتبة مى التلمساني الصادرة عن دار شرقيات عام ٢٠١٢ و أعادت طبعها دار الشروق عام ٢٠٢٣
هى رواية كتابة ذاتية ، نتعرف فيها على علاقة صديقتين ماهى و عايدة بعد موت الأخيرة من خلال قراءة يومياتها .
تعثر ماهى على يوميات عايدة و تبدأ فى قراءتها لتكتشف رؤية عايدة للحياة و رأيها فى مجموعة الأصدقاء المشتركين ، رأيها في ماهى و زوجها ، الكثير من الأسرار عن حياة عايدة و أصدقائها تتكشف مع القراءة ، بعضها تافه و بعضها خطير ، و احيانا مؤلم و صادم .
ماهى حياتها عادية رتيبة مستقرة ، حققت مقدار من النجاح على المستوى الاجتماعى و المهنى بمقاييس المجتمع ، و لكنه غير كافى او مرضى بالنسبة لها ، خاصة بعد تعرفها على عايدة الشخصية الجاذبة المتحررة ، و التى رغم ذلاتها و أخطائها تحبها ماهى بطريقة غريبة و لا تستطيع الإبتعاد عنها .
اكابيللا هو استعراض سمعي لا بصري، وهو لون يستغني عن المصاحبة الموسيقية بالآلات ويستعين بدلاً منها بالصوت البشري من كل الطبقات من السوبرانو إلى الباص، وهو لون يشكل تحدياً لألوان الغناء المألوف، ويحتاج إلى دراسة متعمقة لعلم الأصوات البشرية .
فى هذه الرواية نسمع صوت عايدة من خلال يومياتها و من خلال رسائل إلى أصدقائها و عشاقها ( بدون تسمية ) غاية فى الجمال و الرومانسية و الشاعرية
كما نسمع صوت ماهى من خلال إعادة صياغة يوميات ماهى برؤيتها و منظورها الشخصى ، فنرى عالمهما من عيون مختلفة ، فهل تتداخل الأصوات ؟ و ما مدى الاختلاف او التشابه ؟
المكان غير محدد تماما ، بعض الاجزاء يفهم انها فى مصر و بعضها خارجها ، و هذا الغموض يترك للقارئ التخيل و التوقع و ربما يترك مساحة اكبر للتركيز على الشخصيات و تحليل دوافعها و مشاعرها و هنا تظهر براعة الكاتبة فى سبر أغوار النفس البشرية و كتابتها على الورق بأسلوب جميل ، عميق و جاذب .
هى رواية نفسية بامتياز ، تكشف عن دواخل البشر التى يحاولون التغطية عليها بالمظاهر المطلوبة و المقبولة فى مجتمعهم ، و لكنها أحيانا تظهر و تطفو على السطح مع موقف مؤثر أو مكاشفة مع النفس بعد صدمة ، او تأثرا بشخص ما …. أيا ما كان السبب فالحقيقة دائما تجد طريقها للظهور .
قرأتها على تطبيق أبجد و إخترت لكم منها هذه الإقتباسات :
‏اكتشفت بفضل عايدة والمصادفة البحتة إني اسير كما يسير القطيع ، اصحوا وأنام على إيقاع واحد ، أتنازل عن الحرية والطموح في مقابل الاستقرار الاجتماعي ،ورغم إني نجحت كما ينجح الناس جميعا ( زوج طيب و ولد مجتهد وعمل مناسب وسيارة وبيت ) فإن شعور مستمر بعدم الرضا كان ينفرني من هذا كله ، ويزيد ضراوة مع الأيام ، رأيت فجأة حياتي تمضي بلا معنى بلا مستقبل ، ثابتة مثل شهادة ميلاد لازمة مثل عقد عمل.
‏لا بد أن يخفق القلب من آن إلى آخر لأشخاص لم نكن نتخيل مجرد رؤيتهم ، لأشخاص نتوهم أنهم مسك الختام ، لأشخاص بين بينين لا نعرف تحديدا لماذا خفق القلب لرؤيتهم .
‏خيانات الأصدقاء تضحكني وأحيانا تبكيني ،تترك ندبة ،تضحكني لأنها مكشوفة وتافهة ، وتبكيني لنفس السبب .
‏الرغبة في الانتقام أو بدافع من الرعونة والاستخفاف ، تظل الأسرار في النهاية محل اختبار دائم لصلابة المعدن و عمق الجذور .
Profile Image for Hawrah Mus.
22 reviews2 followers
June 18, 2025
"لا يملأ الداخل إلا الداخل" قراءة في شخصية "عايدة" من رواية كابيلّا لِـ مي التلمساني

هل يمكن لإنسان أن يعيش عمرًا كاملًا وهو يهرب من نفسه؟ أن يملأ فجواته الداخلية بأشخاص وأحداث وسرابات حبّ، بدل أن يجلس وجهًا لوجه أمام مرآته الداخلية؟ "كابيلّا" ليست فقط رواية عن الحب أو التيه أو الموت، بل عن وهم الامتلاء عبر الخارج، والهروب المزمن من الذات.

"عايدة" ليست امرأة بسيطة أو عابرة. هي تجسيد للتمزّق الأنثوي بين التوق للاستقرار والاندفاع وراء وهم العاطفة. تتحدث الإنجليزية وتكره اسمها العربي، تتصنّع الذوق الرفيع والموسيقى والفن، لكنّها لا تُنهي لوحاتها، ولا تسكن فعلًا في ما تفعله. كأنها ترتدي الفن كقناع، تمامًا كما ترتدي علاقاتها، أسماءها، حتى شكلها الخارجي.

الملفت أن علاقتها بجسدها، وبأنوثتها، ليست مشكلتها. هي أنثى تعرف كيف تستخدم جسدها، تملكه، لا تخجل منه. لكنّها تفتقد إلى الأنوثة العميقة: الحنو، العطاء، القبول، السلام الداخلي. أنوثتها "خارجية" تمامًا، بينما مشاعرها تتحرك بلغة ذكورية: الهروب، التحدي، الإنكار، الدفاع. إنها لا تسمح لأحد بالاقتراب منها، لكنها تتعطش سرًا لأن يُكتشف أمرها.

في علاقتها بـ "ماهي"، يبدو التناقض فاضحًا. "ماهي" امرأة هادئة، مستقرة، تتملك مفاتيحها بيدها. تحب بحدود، تنتمي بعقل، وتعرف متى تكبح عاطفتها. عايدة، على النقيض، تنفجر في كل مرة، لا تستطيع أن تضع حاجزًا بين ذاتها والرغبة. ولهذا تستفزها "ماهي"، لأنها تُمثّل لها كل ما لا تستطيع أن تكونه.

حتى سرقاتها الصغيرة — علب صابون، أو مقتنيات تافهة — ليست عبثًا. إنها، بعمق، إشارات استغاثة. محاولات للانكشاف، كأنها تسرق كي يُكشف أمرها، كي يراها أحد، يوقفها أحد. هذه الطفولية في الحيلة، والعجز عن التعبير، هما من تجليات وحدتها المزمنة.

أما حبّها الأخير، فهو حب مراهقة متأخرة، فيه ولع، افتتان، رغبة في الامّحاء داخل الآخر. لم تكن ترى "حسام" فقط كحبيب، بل كأمل، كرمز، كمهرب، كتعويض عن أمها التي ماتت دون نقود، وعن مدينة لا تُذكر على الخريطة. وكأنها أرادت أن تفتخر به أمام العالم، لتقول: أنا أستحق.

لكن هذه اللعبة، هذا التمثيل، هذا الطموح المستميت للهروب... ينهار. المواجهة، في النهاية، تطل برأسها. وعندما تفشل كل الأقنعة، تلجأ إلى الانتحار، لا كتفصيل مفاجئ في الحبكة، بل كخاتمة طبيعية لحياة لم يُعاش فيها شيء بصدق كامل.

رغم أن الرواية لم تُرضِ توقعي من حيث البناء أو النهاية، إلا أن شخصية عايدة ستظل تسكنني. لا لأنني أحببتها، بل لأنها طرحت عليّ أسئلة عميقة عن نفسي، عننا جميعًا: عن الأنوثة، عن الأقنعة، عن الامتلاء والفراغ، وعن لحظة الصدق المؤجلة التي قد لا تأتي أبدًا.
Profile Image for Kholod Mohamed.
39 reviews14 followers
December 1, 2025
من أفضل الروايات اللي قرأتها عن الصداقة
مش مجرد علاقه صداقه عاديه بين اتنين ستات حياتها مختلفه تماما
لا علاقة معقدة جدا و علاقه طلعت اسوء حاجه فيهم هما الاتنين
العلاقه اللي خلت شخصيه الراوية تحس بقنوط تجاه حياتها عشان هي مش شبه حياه صاحبتها
مع ان الاتنين متشابهين جدا
الراوية عندها اسره و شغل و نجاح مادي و استقرار
صاحبتها معندهاش اسره معندهاش استقرار
لكن الراوية بتغير عشان صاحبتها عندها العلاقات الاجتماعيه
عندها الانتماء للوسط الفني اللي بتعرف نفسها ان هي واحده منه
مع ان هي مجرد هاوية مش فنان بروفيشنال
يعني يعتبر هي زي صاحبتها
بس مجرد عامله لنفسها هالة وبيرسونا مختلفه وغريبه
الاتنين وحيدين
الاتنين بيدوروا علي الحب
الاتنين حاسين بعدم الانتماء
الراوية اللي بتحاول تدخل في الوسط الفني بتاع صاحبتها عشان نفسها تكون واحده منهم
مش مجرد احساس بالانتماء
لا هي بتكره نفسها عشان شايفه نفسها مجرد شخص مديوكر مش بيبدع ولا بينتج حاجه جديده
مع ان ممكن نشوف ان هي ترجمت كتاب و كانت بتترجم حاجات ادبيه لاصحابها فهي منتجه برده زي صاحبتها او اكتر كمان
لان صاحبتها ان بتعرف نفسها ان هي فنانه مجرد ليها انتاجات قليله مش بتهتم تستمر فيها ولا تبذل مجهود
عايشه في دور الفنان البوهيمي العدمي
فهي شايفه ان هي الكسبانه مع ان هي حياتها تعيسه جدا
بتلاقي الحب و بتفقده كل مره
بتلاقي الامومه و بتنسحب منها و بعدين بترفضها تماما
شخص متمرد علي كل حاجه ومفكر نفسه حر تماما
لكنه غير كده خالص
مليان مشاكل و عقد و مش مهتم يحلها لانه مش شايفها اصلا
هو شايف نفسه شخص كامل أو عامله نفسها كده
مش بتعترف غير عشان تحاول ترجع الراجل اللي بتحبه
لكن مجرد اكاذيب عشان تستميله مش اكتر
فهي مفيش سبب ان الراوية تبقي حاقده عليها غير عشانها شخص وحيد
وحيد جدا مالوش اي حد شبهه
جوزها مش شبهها ملهاش اي أصدقاء غير دول حتي لما بتفهم ان هما زي صاحبتها مجرد عاملين لنفسهم بيرسونا وان شخصياتهم الحقيقيه فاضيه و مقرفه
مش بتقدر تبعد عنهم برده
حتي لما بتفهم ان بعد موت صاحبتها برده هما مش شايفينها جزء منهم
مش بتقدر تبعد عنهم
بتفضل قريبه منهم
يمكن ده السبب الأساسي ان هي فضلت مع صاحبتها اساسا
بالرغم من كل الاذي الي سببته ليها
والكلام اللي لقيتها قايلاه عليها وعلي جوزها
مقدرتش تسيبها برده

هي علاقه حب و كره معقده جدا
و الكاتبه مي التلمساني عبقرية في انها تعمل شخوص معقده كده تحسسك ان لا دي اكيد أشخاص حقيقيه و دي ياما قصه ذاتيه او حد تعرفه الكاتبه

دي تاني قراءه ليا معاها بعد دنيا زاد الرواية العذبه الجميله الحزينه
ومش اخر قراءه ليها عشان انا شايفه هي من اقوي الكاتبات المصريات المعاصريين
قوة في الاسلوب واللغه و المشاعر اللي بتوصلك مع كل فقره و تشريح نفسي للشخصيات متكامل
Profile Image for Raydãĥ.
193 reviews4 followers
July 22, 2023
ندور أحياناً في فلك أشخاص لا نعرف سر إنجذابنا إليهم، ورغبتنا الخفية في القرب منهم .. إلى أن نكتشف أن في إنجذابنا إليهم، قُرب من أنفسنا.

في هذا العمل الأدبي رواية لعلاقة صداقة غريبة بين سيدتين "ماهي" و "عايدة"، ومحاولة من "ماهي" لفهم صديقتها بعد موتها، من خلال قراءة مذكراتها. وفي أثناء رحلتها البحثية هذه، تكتشف "ماهي" نفسها، وتخرج للعالم الذي طالما تاقت إليه وآثرت مشاهدته دون معايشته.
ماهى وعايدة صديقتان متناقضتان لكنهما مكملتان لبعضهما البعض. تمثل عايدة الكائن فى خفته بكل تناقضاته وحزنه وفرحه وانتهازيته والتباسه ومتعة الوجود بجانبه ورغبة الابتعاد عنه فى آنٍ.
وتأتى ماهي من عالم يتمثل القيم البورجوازية الصارمة المعتمدة على الخطأ والصواب والمفروض وغير المقبول، فى هذا الاحتكاك الدائم بين الصديقتين، تكشف عايدة عن تلذذها بكشف بورجوازية ماهي، وتتأرجح ماهي ما بين الاستكانة لعالمها الصغير المنضبط وما بين العبور للضفة الأخرى حيث العالم الأرحب.


سبب تسمية الرواية بـ«أكابيلا»، يعود لأحد المشاهد داخل الرواية، التى يلتف الأصدقاء فيها حول أغنية يقومون بترديدها دون أن يكون هناك مصدر موسيقى للأغنية، فقط ما يقومون بتأديته بينهم وبين بعضهم البعض، ومن هنا جاءت التسمية الخاصة بالرواية، فـ«أكابيلا» معناها الحرفى هو الصوت المنفرد بدون مصاحبة موسيقى.... هي رواية لا تحكى ..رواية تدعوك للتأمل بحياتك بطريقة ما.


اقتباسات:

- وأقول ..
لا بد أن يخفق القلب من آن إلى آخر
ﻷشخاص لم نكن نتخيل مجرد رؤيتهم
وﻷشخاص نتوهم أنهم مسك الختام
وﻷشخاص بين بينين لا نعرف تحديداً لماذا خفق القلب لرؤيتهم.

-  .... بشوق اعوام فائتة قضيناها في ضبط الايقاع، ايقاعة المسافة الفاصلة بيننا وبين من نحب. بإحساس من يموت غدا او من مات أمس و فاتته أشياء. بتلك السعادة الناقصة التي جعلتنا ندرك فجأة أننا نكره النقص.

- بكيت وحدي بحرقة، بحرقة من فاتته أشياء وندم عليها..... تركته يرعى خيبتي وندمي على ضياع الوقت والفرصة.

- الكتابة تبقى مثل جرح مفتوح.

- يطفو السر وحده، أو بقرار من هذا الصديق أو من هذه الصديقة لا فرق. فالأصدقاء بينهم ما بينهم من حب ومودة ولكن بينهم أيضاً غيرة وتوجس ورغبة في الانتقاد ورغبة في اسداء النصح.

- شر يميت وشر يحيي وشر لا بد منه حتى تستمر الذكرى ويستمر الأرق وتبقى العلاقة الناقصة مبتورة، مقتطعة من حياتنا معا، متوهجة بوهج الاحتمال. ربما لو... ربما.
Profile Image for أحمد سعيد سالم.
286 reviews5 followers
February 15, 2025
المشكلة في أغلب الأقلام النسائية هو التأثر الواضح بأحلام مستغانمي، فنجد من بعدها أثير النشمي أو غيرها من الكاتبات يجعلن من الخواطر والحكايات العادية والصور الشعرية روايات، ورأيي أن الرواية أهم من أن تتشكل من شذرات نثرية من الخواطر والآهات وإلا استطاع سكان العالم أجمع أن يصبحوا كتاباً، هكذا كانت رواية أكابيللا، قطع من الحكايات والصور العاطفية والشعرية والقليل من الأحداث الهامة، ولا أعلم لمَ دار كبيرة كالشروق تتحمس لنشر أعمال كهذه، لا أنكر اعجابي ببعض هذه الخواطر والأفكار والمشاعر الممحونة ولكن هل تعد هذه رواية؟
Profile Image for Hossam Saber Morsy.
224 reviews13 followers
December 31, 2023
#أكابيللا
ربما تسمت الرواية ب"أكابيللا" نظرا لأنها آلة عزف منفرد، يتماهى مع السرد المنفرد ل"ماهى "أو لنقل صديقة "عايدة" ، مع انى ارى لحنا نفسيا يعزف من خلال السطور ربما شابه بعض التكرار حتى انى اعرضت عن الرواية بعد العشرين الأول ، ولكن شيئا ما جذبنى لاكمل الرواية ، خيط رفيع يشبه التصاق "ماهى" ب"عايدة" فى حياتها وبعد مماتها .
ربما بعض منا تمنى حياة "عايدة" او جزء من حياتها .فى تمردها بعض الاثارة لحياة تبدو رتيبة رغم اننا نعتقد فى قرارة انفسنا بنرجسية عايدة وانانيتها وجموحها ولكن من منا خلق ملاكا بجناحين ؟
فى لحظات شعور مسروقة من المثالية والالتزام نصبح كلنا عايدة، منا قد يثوب ومنا من يكمل مشوار الاثارة والغموض والاخطاء .
"ماهى" لم تثب بل اكملت من خلال يوميات عايدة ، ربما لم تستطع ان تلحق بعايدة فى حياتها فارادت ان تكمل اللحن النشاز بسطورها ، ارادت ان تعرف كل ما عمى عليها من حياة عايدة الاخرى .
الرواية تتحدث عن عايدتين واحدة ماتت او انتحرت والثانية لا تزال تقتفى آثارها .
Profile Image for Aya Zakaria.
19 reviews1 follower
November 9, 2023
رواية " نسائية" تحكى عن صديقتين تبدو كل واحدة منهم مختلفة عن الأخرى وتبحث الراوية وهى المرأة المتزوجة الملتزمة أخلافيا عن سبب صداقتها بعايدة تلك المرأة المطلقة المتحررة الأنتهازية التى تكتشف مدي كذبها وأنها مريضة بالسرقة فتسرق هى الأخرى مذكراتها بحجة التعرف على دوافعها تفتح تلك المذكرات وتظل طوال الرواية تمجد فى الرسائل التى تسجل فيها عايدة تجاربها العاطفية ولكنى عندما وصلت إلى هذه الرسائل لم أنبهر أبدا بل وجدتها مملة، وفى نهاية تلك المذكرات تصدم الراوية التى لم أذكر أسمها أو لم تذكر الكاتبة أسمها برأى عايدة فيها وأنها تتصتع الفضيلة والألتزام ومع نهاية الرواية تجد أنه لا فرق بين الصديقتان . النجمتان للكاتبة ليست سيئة أبدا ويمكنها تقديم ما هو أفضل ولكن هذه الرواية لم تنل اعجابي للأسف مع أنها تجربتى الأولى مع الكاتبة .
Profile Image for Mohd Antar.
276 reviews17 followers
August 1, 2016
مثال جيد للادب النسائي مع التاكيد علي الشخصيه النسائيه المزدوجه الفكر والشخصيه بين عالم الواقع اليومي وعالم المثاليات.
Displaying 1 - 18 of 18 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.