رواية للكاتب الاسباني رامون خوتا سندير. أول أعماله. نشرت عام 1930، بعد ست سنوات من انتهاءه من الخدمة العسكرية في المستعمرة الاسبانية بالمغرب. والرواية تعكس خبرته الحقيقية ومليئة بالتفاصيل الخشنة والقاسية للعسكرية ومنطقها في التعامل مع البشر عموما، والشعوب المستعمرة ايضا.