يشرح لنا هذا الكتاب مثل صديق نصف الليل الوارد في إنجيل القديس لوقا (11: 5-13). في إطار الشرح الكتابي للمثل يعرج الكاتب على مفاهيم ترتبط جوهريًا بالصلاة كالسؤال والطلب والقرع ومن ثم يقدِّم لنا الكتاب شرحًا من خلال المثل عن شكل الاستجابة. وفي النهاية يمر الكتاب على مفهوم أبوة الله، وكذلك يلقي بالضوء على عطية الروح القدس وعمل الروح القدس في المسيحي.
ان الصديق هو من تجده وقت الحاجه حاضراً... يداه ممتدة للمعونة وقلبه متسع للاحتواء ووجهه طافح بالسرور. هو بمثابة باب مفتوح دائما لمن يقرع عليه. تجده مصغيا باهتمام، متفاعلا بصدق، غير عابئ بذاته ولا منغلق على احتياجاته. انه دائما على استعداد أن يتحرك نحو الاخر مهما تكلف الامر.
"فان كل شخص نقابله في مسيرة الحياة هو مبعوث من السماء ، لنحقق من خلاله ابديتنا فعداء الآخر سيتيح لنا الفرصة أن نحب ... و كبرياء الآخر سيتيح لنا الفرصة أن نتضع ... و اضطهاد الآخر سيتيح لنا الفرصة أن نتكلل ... و اساءات الاخر سيتيح لنا الفرصة أن نغفر ... ( فمن هرب من المتعبين هرب من الراحة في المسيح )
قرعات اشبه بصرخات تبرق فى سماء الصلاة تناجى الاله المحتجب انظر اصغ اشرق من بين خرائب العالم ومن بين عقارب الزمن ومن بين اقنعة البشر لتنير ظلمتى الحالكة فى مسيرتى نحوك
وبالرغم من هذا يبقي القلب هو المعبر الاصدق عن الاحتياج البشري. فقد يصرخ القلب طالباً المعونه بينما يصمت الفم، الا إن عينيَّ الله ترصدان حركه القلب ، وتستجيب.
"صراخ القلب المتوجع هو التعبير الأصدق عن قرع باب المراحم الإلهية" ❤️ الكتاب رائع و عميق بشكل مبهر حقيقي، الكتاب صغير جداً يخلص على مرة واحدة لإن حقيقي تفاصيله مبهرة ❤️
ملكوت الله انه سكنى الروح القدس في النفس، والامتلاء بروح الحياة الجديدة التي يأتي بها الروح كعربون للحياة الابدية .. ملكوت الله داخلنا هو سكنى الروح القدس بفرح في القلوب المنطلقة نحو الثالوث .. والصلاة هي وسيلنتا لكي ما نبقي دائما في طيف الروح .