Jump to ratings and reviews
Rate this book

فلسفة الدين من منظور الفكر الإسلامي

Rate this book
إن ازمة الحضارة الاسلامية ليست مقصورة على أحد وجوهها بل هي تشمل كل أبعادها كما تتعين في مقومي كل وجود انساني
الكتاب مقسم إلى جزأين في الأول يجيب على أسئلة عن فلسفة الدين والثاني عن التأويل ونظرية المعرفة

370 pages, Hardcover

First published January 1, 2006

3 people are currently reading
232 people want to read

About the author

أبو يعرب المرزوقي

42 books293 followers
الدكتور محمد الحبيب (أبو يعرب)المرزوقي مفكر تونسي له توجه فلسفي إسلامي في إطار وحدة الفكر الإنساني تاريخيا وبنيويا. ولد الدكتور أبو يعرب المرزوقي في بنزرت، حصل على الإجازة في الفلسفة من جامعة السوربون في العام 1972 ثم دكتوراة الدولة 1991. درّس الفلسفة في كلية الآداب جامعة تونس الأولى، وتولى إدارة معهد الترجمة (بيت الحكمة) في تونس قبل أن ينتقل لتدريس الفلسفة الإسلامية في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.

مشروعه الفلسفي
يمكننا القول إن المفكر العربي التونسي أبا يعرب المرزوقي استطاع أن يخطو الخطوة الأولى، وهي الأصعب من غير ما شك باتجاه التأسيس لفلسفة عربية معاصرة لا تناصب الدين العداء وإنما تتفيأ ظلاله وتسترشد بتوجيهاته. ولعل نجاح المرزوقي في هذا عائد في المقام الأول لكونه خبر الفكرين الديني والفلسفي، الإسلامي والغربي، وبدأ يشق طريقاً ومنهجًا جديدًا، يسعى من خلاله إلى أن تستعيد الفلسفة دورها الرائد في البناء الديني والفلسفي. اهتمام المرزوقي هذا لا يقتصر على الفلسفة فحسب وإنما يتعداها إلى أمور أخرى, تتعلق بالنهوض السياسي والفكري الحضاري العربي والإسلامي. والحقيقة أن المرزوقي يمتلك الأدوات اللازمة للبحث في هكذا موضوع، فهو الضليع بأهم اللغات العالمية، كالإنجليزية والفرنسية والألمانية". (مقدمة حوار محمد الحواراني، مجلة العربي الكويتية، يناير 2005)

والفكرة المركزية في مشروع الدكتور أبو يعرب هي أن التاريخ الفكري للإنسانية هو تاريخ واحد ويشمل ذلك كل من الفكر الفلسفي والفكر الديني حيث لا يمكن الفصل بين الفكر الفلسفي (العقلي) والفكر الديني (الإيماني). ولذلك يقدم الدكتور أبو يعرب تصورا تاريخيا وبنيويا في نفس الوقت لهذا التاريخ الفكري الإنساني الموحد. ويطرح تصورا مفاده أن كلا من ابن تيمية من خلال تصوراته "الإسمية" (أو المنطقية أو البنيوية) وابن خلدون من خلال تصوراته الاجتماعية التاريخية (أو التطورية) قدما معا "ثورة" في مسار تطور هذا الفكر الإنساني. وتظهر ملامح هذا المشروع بشكل واضح في "إصلاح العقل في الفلسفة العربية – من واقعية أرسطو وأفلاطون إلى إسمية ابن تيمية وابن خلدون" (1994)، كما يظهر في وحدة الفكرين الديني والفلسفي (2001)، و المفارقات المعرفية والقيمية في فكر ابن خلدون الفلسفي، (2006). ولذلك يتخذ المشروع الفلسفي لأبي يعرب توجها إسلاميا لأنه يطرح تصورا مبنيا على "الفكر الإسلامي" لهذا الفكر الإنساني. ولكنه في نفس الوقت لا يعتمد على التصورات التقليدية "التراثية" أو الكلامية للفكر الإسلامي، ولكن على العكس

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (20%)
4 stars
6 (40%)
3 stars
5 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (6%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for آلاء  بن سلمان.
224 reviews81 followers
December 4, 2013
الكتاب مقسم إلى جزأين ؛ في الأول يجيب على أسئلة عن فلسفة الدين والثاني عن التأويل ونظرية المعرفة .
فهمت أفكار الأول ومعظمها كان جديد علي ، ذات منظور مختلف ، غريبة ربما . أما الثاني فكان أكبر من مستواي ورغم أني فهمت الفكرة العامة إلا أنه يبقى الكثير مما استصعب علي استيعابه ، سأقرأ الجزء الثاني مجددًا في وقت حق .

أبو يعرب المرزوقي متأثر جدًا بابن تيمية وابن خلدون .
Profile Image for Luciano.
4 reviews2 followers
March 13, 2015
أفكار الكاتب مشتته وغير مرتبة ترتيب دقيق لكن هذا الشيء لا يعني أن الكتاب سيء .

ملخص الكتاب أن الحضارة الإسلامية توقفت عن تطوير ادوات جديدة إستمرت على الادوات القديمة التي مارستها الحضارة الإسلامية قديما وتوقفت عن التطوير بعد ، فعلم الكلام تحول الى جدال بين الطوائف وامور شخصية .
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.