اصلاح بنيان الإنسان المصري هو الهدف والأمل ويجب ان توجهنا إلى هذا الإصلاح رؤية,وماتقدمه هذه الدراسة هو "رؤية" للشخصية المصرية في اصالتها وأمل في ان تكون معاصرة, بعلمية فالمنهج وعالمية في الوعي, تحقيق لمعنى الحرية. هذه هي رؤية "مدرسة الفن والحياة" ورائدها الأستاذ الفنان حمد سعيد الذي سخر حياته من اجل الدعوة إلى نشر "فن الحياة" أي حياة مليئة بالقيمة, ذاخرة بالمعنى والهدف. وما نحتاجه اليوم فعلا هو بعث قيم جديدة عن معنى الحياة حتى لا ننزلق إلى مزالق العنف والجريمة التي ظهرت بوادرها بالفعل في جرائم غير معتادة لهذا الشعب المسالم, وحتى لا يزداد العنف واستقطاب الشباب في حركات تعدي المجتمع ومؤسساته المدنية. إن هذا البحث لقيم جديدة ومعنى جديد للحياة ه رسالة عاجلة يجب ان تتولاها كل مؤسسات الثقافة في بلدنا, وان تكون ضمن مشروع قومي شامل لبناء إنسان جديد بقيم تخدم التنمية والنهضة. وعلم الإنسان له دوره في هذا المضمار وعليه ان يتكامل مع الأدوار الأخرى من اجل تحديات القرن الواحد والعشرين.