بين المدرسة والحكمة، هو الفصل الأخير الذي يشهد على تعميم الحضارة وبناء الأسس والقيم الأخلاقية والاجتماعية من ضمن مجموعات من الحكم والأمثال السومرية والأكادية.
يُختتم هذا الكتاب، بسرد قصة أحيقار، حكيم بلاد نينوى، عارضاً موضوع بحثٍ حول الأصول السومرية والآرامية لكليلة ودمنة.
باحث وكاتب سوري صدر له: - كتاب "الكلمة الصافية" صدر عن دار الأجيال في دمشق عام 1969 - "الاستعادة" بصدد الصراع الصهيوني-العربي، صدر عن مؤسسة التوجيه المعنوي في دمشق 1969 باللغة الفرنسية. - "نحن الملك" مسرحية معربة عن كتاب "أنا الغاضب" للكاتب المغربي محمد خير الدين. صدرت في عام 1971 عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق. - كتاب "مع رحلة الفنان وليد عزت، في أساطير سومر وملحمة جلجامش" محتويًا على كامل لوحات الفنان الخاصة بهذه المواضيع. صدر عن مؤسسة التوجيه المعنوي بدمشق (أيلول 1973). - الكتاب الأول من مجموعة ديوان الأساطير: "أناشيد الحب، ماء الأرض وماء القلب" في نصوص ما بين النهرين. صدر عن دار الساقي، حزيران 1996. - الكتاب الثاني من مجموعة ديوان الأساطير: "الآلهة والبشر" عبر نصوص سومر وآدكاد وآشور. صدر عن دار الساقي 1997. - الكتاب الثالث من مجموعة ديوان الأساطير: "الحضارة والسلطة" في نصوص ما بين النهرين. صدر عن دار الساقي 1999. - الكتاب الرابع من مجموعة ديوان الأساطير: "الموت والبعث والحياة الأبدية". صدر عن دار الساقي 2001 - أخبار أوغاريتية وموسيقى من أوغاريت: أقدم موسيقى معروفة في العالم. صدر عن دار طلاس بدمشق 1999
يتكلم هذا الديوان عن الالواح السومرية المتعلقه بالحضارة والسلطة .. لبناء الحضارة تحتاج لاسس لهذا اوجد الاله انليل وانكي اله الماشية والحبوب، النعجة الام "لاهار" والحبوب "اشنان" ويشرح كيفيه نمو البلاد على اثر انتشارهم . ويعني انتقال البشر من البداوة للمدينة اله البدو هو مارتو وتوجد عدة نصوص توضح وجودهم بالمدن واندماجهم لاحقا .. تمجيد الاله انليل الراعي لاهالي واراضي ذوي الرؤس السوداء (السومريين) والذي بدونة لاتقوم المدن ولاتستمر بدون اوامرة تليها تصنيف نينورتا للاحجار بعد اخضاعها ، حجر المرمر كرم "ولتخصص لمعابدهم "اي الالهه" ، ايها المرمر " ،عكس الحجر العادي الذي لعنه وجعله متراخيا " بدون اعارتك أي اعتبار ستحول الى عجينة " . وبعدها تمجيد طويل لنينورتا "أي نينورتا ، انت المنتصر ، وليد الايكور يافخر الاب الذي ولدك ، كم هو عذب الاحتفال بك "
الفصل الثاني يوضح وجوب تكريس الولاء ومباركة من الالهه انليل ومن ثم انكي في غير مراحل ، زيارة اله القمر سين بالسفينه المحمله بالهدايا الى نفر يذكر بناء السفينه والهدايا المأخوذة "ماشية ،خمر،عسل،طحين،بيض،سمك الشبوط ،طيور عديدة ،نباتات مختلفه ...." ومراحل الطريق للوصول مع حوار مع الهه تلك المناطق ... بعدها بناء انكي لاريدو وبناءه القصر"من الفضه واللازورد"وتعديد مزاياه ثم الذهاب لنفر من اجل مباركة الاله انليل ،ولما كان الاله انكي مقربا اكثر من البشر بسبب قرار انليل بالطوفان واهلاكهم "سابقا" ،وهو خالق البشر ومحي بلاد دلمون ، في هذا الفصل نجد زيارة نينورتا لانكي وإنانا التي اخذت اسس الحضارة "الى إنانا المقدسة الى ابنتي ،لاهدين ولن يحول احد دون ذالك الصولجان السامي وعصا القيادة السلطة العسكرية الخداع الجنس النواح القناعة ......" ، ومحاولته لاستردادها بعدما زال مفعول الخمر وقضائة لاحقا على التنين كور .بعدها يذكر المساعدين السبعة لانكي وناقلي الحضارة "اسماك الشبوط الذهبية" الابوكالو
اجمل مافي الفصل هو تحول انانا لعشتار الهه الرجولة في المعارك بعدما اعطاها السلطة الاله انكي وفشل محاولته لتهدئه روح القتال داخلها والتي دائما تمثل بوقوفها على اسد تمسك زمامه بيدها اليسرى وتحمل السيف بجانبها وجعبتا سهام متصالبه على ضهرها . إضافة لكونها الهه "الحب والجنس ومصدر الحياة" لهذا كانت مقصد المصلين ، سنعرف اسباب خلق صلتو وسبب الرقصة المقدسة مديح لعشتار "تمسك بيديها جميع السلطات وتوزعها كما تشاء والهاتهم تعير انتباها لاوامرها ،لايجرؤ احد على معارضتها " .
الفصل الثالث مثير جدا بكم التشابه بيننا رغم فارق ال الخمسة الاف عام ، هذا الفصل عن المدرسة وكيف بدات مع اعجوبة الكتابه ، وصف لمعادله حسابيه من ثلاث مجاهيل ،عدة نصوص تعليمية "جداول الضرب ،لوحات حول اعمال مسح الارض جذور تكعيبيه من 6-48، وصف ليوم طالب في المدرسة اول محاولة لاستماله معلم وعدة نصوص ادبية..
ادب المنافسة ليس لتعديد وذكر مزايا بل كاسلوب بحث ومحاكمة عقليه واول النصوص المذكورة هي بين الراعي دوموزي والفلاح انكيمدو و بين عدة مخلوقات متباينه الصيف والشتاء النخيل وشجرة الطرفاء . هناك مجموعه غنية من الحكم والامثال السومرية البعض مازلنا نستخدمة ولو بتغيير طفيف في الكلمات "الفقراء هم الذين يلوذون بالصمت في سومر "، "يتودد الجميع للرجل الحسن الهندام " ،"هذا الرجل تعلم حقا السومرية" ويذكر عندما تكون قد اجدت الكتابة ،"زوجتي في المعبد وامي على ضفاف النهر وأنا هنا اتضور جوعاً" "الايمان هو ان تثق بالهتك وتترك للامور مجراها". وييحوي الفصل بذكر قصه احيقار الحكيم ومجموعه من الحكم "يابني ذقت الحنظل واكلت المر ولكنني لم ار ماهو اكثر مرارة من الفقر والفاقه " ،"يابني نادان لو كنا نعيش مائة عام او اكثر سيكون هذا مع ذالك مثل يوم واحد "
... ويختم بقصص عن الحيوانات في سومر كل حسب مزاياه وصفاته .