رواية جيدة جدا .. تلخص حياة محامى مصرى يتابع ما وصلت إلية العراق فى حربها مع الولايات المتحدة .. بينما هو غارق فى قضايا تبتلعة رغم أنفة .. لدية شخصية حتما ستعجب بمبادئها كما يتمتع بكاريزما تطل من بين سطور الرواية .. بداية متميزة لكاتب واعد بإذن اللة بها بعض المشاهد +18 .. لا انصح بها الصغار .
رواية ممتعه الى حد ما بترصد التردى الاخلاقى فى المجتمع واعتقد ان الكاتب كان عايز يقول ان هو ده السبب فى ان ماحدش حرك ساكن لما الامريكان دخلوا بغداد اعتقد ان الحياه فى جو زى ده ممله ومفقود معناها
بالرغم من العنوان الغير جذاب لهذه الرواية والغلاف الذي لا يمت للمحتوي بالشئ إلا أنها رواية رائعة .
تدور أحداث الرواية في يوم واحد من حياة محامي مصري .. محامي وشاعر .. يعشق الادب والقراءة .. هذا اليوم هو اليوم السابق ليلة سقوط بغداد .
يبدأ الكاتب روايته مستهلا «لا تطال الحرب الذين في ميادينها وحدهم .. إنها أبعد وأبشع من ذلك .. للذين هم بمنأى والذين يظنون - بالذات - أنهم بمأمن!! »
في خلال هذا اليوم يكشف بطل الرواية الفساد الموجود بأقسام الشرطة والمستشفيات والمحكمة والمجتمع المصري عموما حتى العلاقات الاسرية والأخلاقية لهذا المجتمع .. تنتهي الرواية بسقوط تمثال صدام البرونزي وسقوط بغداد .
انتهت قرائتها في يوم واحد فالأحداث شيقة واسلوب الكاتب شيق وجذاب وكأنك تشاهد فيلم سينمائي .