رواية جيدة جدًا، كتبتها باقتدار، وبصبر، وقدرة على الإلمام بتفاصيل كثيرة وصياغتها بطريقتها الخاصة جدًا، تجعلك في قلب الحدث وبين شخصيات البنت والأم والخالة، لتبحث عن بقايا وطن ضائع وأحلام قديمة .. . تمزج بحرفية بين تذكارات الماضي وصور الحاضر .. استمتعت بها فعلاً .. .. وفي انتظـار أعمالها القادمة
الشهر الماضى قرأت ثلاث روايات عبقرية لماركيز وألبير قصيرى وإيرنان ريبيرا , وكان طبيعى جدا أن أى شئ هأقرأه من بعدهم سيكون بلا طعم , بدأت برواية لكاتب زميل , القيت الكتاب بعد عشرين صفحة منه , ثم عرجت إلى روايتك. الحقيقة أسلوبك مميز جدا , وسلس ورقيق ومتدفق للغاية, أنا حبيت طريقة تكوينك للجمل وتضفيرها فى قصص .الرواية أقرب فى طريقة سردها للمتتالية القصصية , ممكن تقرا فصول منفصلة .. وتمتلك ياسمين قدرة فائقة على نقل المشاعر والأحاسيس وعلى تصوير الذكريات وسرد التاريخ . الرواية ممكن نعتبرها بوابة لتاريخ السويس
المأخذ الوحيد لى على الرواية , وأنا مش متأكد هل العيب فى الرواية ولا عندى , لكنى أحيانا - بالذات بنصف الرواية الأول - كنت أفقد البوصلة وأضطرب فى ترتيب الأحداث وربطها . قد يكون الأمر متعلقا بلعبة الإخفاء والغموض التى جاوزت المدى أحيانا لدرجة زادت من الغموض لدرجة الاضطراب فى فهم الحدث أو تركيبه, وفى المقابل الاسترسال فى قصص جانبية أحيانا كان يصيبنى بارتباك.... ده سبب النجمة الناقصة بالنسبالى . الأسلوب رائع والتدفق مذهل والاحساس راقى جدا , ستكتبين روايات عظيمة يا ياسمين , ولكن عليك بمزيد من الاهتمام بتماسك البناء.
"الخالة - التي ليست أختًا لأمي - كانت تنتظرني جالسة على الرصيف إلى جوار كنيسة الراعي الصالح عندما وصلتُ المدينة في هدوء الظهيرة والسكان نائمون.. نادت عليَّ وسألتني لماذا تأخرت في الطريق. ثم أمرتني بالذهاب لزيارة العائلة، لأنهم لم يروني منذ زمن طويل، وهي لا تريد استقبال الكثير ممن يخلعون الأحذية داخل الشقة ويلوثون الأرض.
تنبهينني يا أمي بأنني سأقيم عند امرأة تقضي الوقت بلا زمن، فالخالة تسكن في شقة كانت تطل على البحر، لكنه أنسد الآن، ولم يبق لها في المواجهة سوى نافورة كبيرة.. وأنها ستكرر هذه الجملة كثيرًا. تدندن بصوتها كل صباح، وتصر على شرب قهوتها على السبرتاية. ثم تأمرينني يا أمي بهدوء بالبقاء لديها لفترة معينة من أجل إنجاز مهمة، دون أن تمنحينني أي فرصة للاعتذار عن إتمام ما أردتيه.. وبدوري استسلمت لقرارك.. حملت حقيبتي، وذهبت." من رواية قوارب الشمع
رواية مختلفة في طريقة سردها جداً وارد لو حد مش ركز في تفاصيلها يتوه ويمل لكن أنا كنت حابه التفاصيل الصغيرة اللي البطلة كانت بتحسسني أد ايه هي كبيرة جوه قلبها شخصية الأم والخاله ممتعين جدااا من البداية كنت بخمن المدينة اللي فيها الأحداث لأنها مش ذكرتها في البداية الجو المحيط بالأحداث و سردها كان مصور دايماً في عقلي فترة الستينات ولذلك لما كنت بلاقي كلمة في النص تفكرني أن البطلة اصلا بتحكي في الحاضر كانت بتفصلني الحاجة التانية كمان إن فجاه الرواية خلصت ! اول مرة أقرا النوع ده بصراحة لكن فيها ايجابيات وسلبيات ذي ما ذكرت
رواية سخيفة للغاية ولن اعطيها اي تقييم فلم انتهي من قرائتها وصلت لنصفها وانا اعاني منها لم استطع صبرا فألقيتها في ركن الأعمال السيئة .
لغة شاعرية وغامضة أحداث غير مترابطة وكأنك تقرأ لغزا من كلمات وعليك أنت أن تقوم بربطها ومحاولة تخمين ما يحدث .. قد اقبل هذا الاسلوب في القصص القصيرة حيث ستجد قصة ما بهذا الشكل في المجموعة القصصية ولكن أن تصبح الرواية كاملة بهذ الشكل فهذا شىء سخيف