Jump to ratings and reviews
Rate this book

يوسف السباعي ...سبعة وجوه

Rate this book
تناولت حنان يوسف السباعي من خلال سبعة وجوه وهي وجه الاديب الروائي، وجه الكاتب الصحفي، الوزير الفنان، المفكر السياسي، ووجه الشهيد، الانسان البسيط، ووجه الفارس النبيل، كتبت حنان بعد مرور 30 عاماً على رحيل السباعي، وقد نجحت في تقديم صورة شاملة من خلال قلمها العذب عن فكره وثقافته وانسانيته ، فتجد نفسك تقرأ أكثر من كتاب وموضوع في كتاب واحد، فمن الادب الى الصحافة الى السياسة الى الحب الى الاغتيال، حللت شخصية وحياة الاديب الراحل من خلال التطرق الى رواياته بالاضافة الى العديد من الحوارات مع شخصيات عايشته عن قرب وكانت اقوالهم بمثابة شهادة للتاريخ على انجازات ومواقف وافكار السباعي، مثل الفنان عزت العلايلي، والفنانة ماجدة، والكاتبة حسن شاه، التي قالت ان السباعي كان لديه اعتراف كامل بالمرأة وبقدراتها، والروائي خيري شلبي وغيرهم، تسلط الضوء على ميراث يوسف السباعي الذي تركه لاجيال مصر، فقد كان مشغول الفكر على الدوام بالانسان وحريته وحقه في الحياة الحرة الكريمة، وكان له دورا محوريا في قيادة الحركة الادبية والفكرية منذ أن أنشأ نادي القصة مع احسان عبد القدوس عام 1951، وانشأ المجلس الاعلى للفنون والادب ( المجلس الاعلى للثقافة حالياً)، وانشأ جمعية الادباء وقدر ادباء مصر تقديرا عظيما، وابدع مملكة تحتوي على ذخيرة من الادب الروائي والقصص، وتنتقل بنا الكاتبة من قصة الى أخرى وتقرأ رأي الصحفي صبري موسى انه برحيل يوسف السباعي رحلت الكثير من الاخلاق والقيم والمفاهيم، فقد تم اغتياله في مؤتمر عالمي وهو يقوم بدوره للتقارب بين الشعوب ونشر الوعي الثقافي واشاعة السلام وبرحيل السباعي رحل عصر باكمله.
كما أبرزت وجهه الثقافي من خلال اعماله القصصية والروائية ورعايته للسينما، ووجهه السياسي في التضامن الافريقي- الاسيوي، وتأخذك حنان الى عالم من الغرام كقصص الف ليلة وليلة وهي تبرز لنا وجه الانسان البسيط له من خلال حوارها الدافئ مع زوجته وابنة عمه " دولت طه السباعي"، ومن أكثر الوجوه التي قدمتها تأثيراً هو وجه الشهيد، فتقرأ تفاصيل اغتياله في نيقوسيا عام 1978 ومحاكمة المتهمان وكيف تم تبرئتهما، وتستمتع وتتألم بذات الوقت بحوارها مع الاستاذ حسن رزق ومشوار الربع قرن مع الاديب يوسف السباعي وهو يحدثك عن الساعات الاخيرة من حياة السباعي في قبرص، فلقد أطلق عليه الارهابيون الرصاص، الاولى في يده اليمنى التي كتب بها أعظم الاعمال، ورصاصتين في ظهره ورأسه فكانا يقصدان بالفعل شل اليد التي تكتب والرأس الذي يفكر، والظهر المنتصب، نجحت الكاتبة ان تصل بك لمشاعر الاسى والحزن التي شعرت بهم وهي تنهي كتابها، كتابها الذي يعد وثيقة ادبية وسياسية وانسانية بحق الاديب يوسف السباعي.

346 pages, Paperback

First published January 1, 2005

6 people are currently reading
152 people want to read

About the author

حنان مفيد فوزي

8 books31 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (44%)
4 stars
11 (28%)
3 stars
8 (21%)
2 stars
2 (5%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.