Jump to ratings and reviews
Rate this book

المعرّي ذلك المجهول

Rate this book
يقول الشيخ عبد الله العلايلي في مقدمة كتابه "المعري ذلك المجهول" بأن هذا الكتاب ليس ترجمة حياة في حدودها من السعة أو الضيق، في مقدارها من الضخامة أو الضمور، وإنما هو ترجمة فكر فقط، وليس في كل منازله أيضاً. فإن الحياة-وهي متميزة بماديتها، بما فيها من عنصر الواقع-تظل استعادتها، على مختلف ألوانها ومظاهرها، مبهمة أو أشد مجانبة للوضوح، فكيف بالفكر غير المحيز، غير المحدود. ولا سيما هذا الفكر الذي يغني بفهمه وشرحه، أو بالحري الذي يمهد السبيل إلى فهمه وشرحه.

فقد نبت في الغموض، وشدَّ حول ذاته هالات كثيفة من التعمية في قصد. وتصوّر أنّى تبلغ التعمية بمن كبت على نفسه كل لذّاتها لتنطلق متدفقة في شكل حاد من السخر بأشياء الناس، وكان أقسى نكاية حينما قصد إلى التلهي بأفكارهم على ذلك النحو من الإيغال.

والعلايلي في كتابه هذا الذي يحاول فيه فهم المعري ذلك المجهول وذلك من خلال استخلاص طريقته التي تمكنه من الوصول إليه والنفوذ إلى أغوار فلسفته، لذا دأب في محاولته على جمع الجهد لإبانة الطريقة النظرية عند المعري قبل أي اعتبار، ثم مضى في محاولة شرحه وعرضه على ضوئها جَهْدَ طاقته البشرية المحدودة الاختيار والاستجابات والطواعيّات... وهو يعرض شروحه عرضاً خالصاً دون ما تحكم، لأنه يعدّ ذلك إغفالاً للعقل العام وتغريراً بالنفوس المتفتحة المتقبلة، ودونما تحدٍّ لأن الصراع الفكري يفقد روعته وجلاله في عصبية الرأي ونزعات الشخصية.

246 pages, Paperback

First published January 1, 1995

2 people are currently reading
49 people want to read

About the author

عبد الله العلايلي

10 books15 followers

سنة ١٩١٤ ـ ١٩٩٦. ولد عبد الله العلايليّ في العام 1914 ببيروت. غرًا سافر مع شقيقه إلى القاهرة حيث التحقّ بجامعة الأزهر. في العام 1936 عاد شيخًا معمًّا وأخذ يكتب متدخلاً في الشأن العام مطالبًا باستقلال لبنان. كتابه الأوّل صدر وهو في الرابعة والعشرين عن ـ ـ الدار العصريّة ـ ـ بالقاهرة لصاحبها إلياس أنطون إلياس وأحدث كما درج الشيخ أن يقول «دويًّا» وهو بعنوان ـ ـ مقدّمة لدرس لغة العرب أو كيف نضع المعجم الجديد ـ. لم يصدر الكتاب المرجع في طبعة ثانيّة مدقّقة بقلمه إلا بعد وفاته في العام 1996 عن دارنا. عام 1949 شارك الشيخ الملتزم في تأسيس الحزب التقدمي الاشتراكي إلى جانب كمال جنبلاط وفي العام 1952 ترشّح لمنصب مفتي الجمهوريّة ولم يفز بسبب الحرب التي شُنّت ضدّ تقدّميّته. كتابه النجم ـ ـ أين الخطأ ـ ـ صدر في طبعته الأولى عن دار العلم للملايين في العام 1978 وقد ضغطت المملكة العربيّة السعوديّة آنذاك كي يسحب كتاب الفتاوى الجريئة من الأسواق. أعادت دار الجديد نشره بصيغته النهائيّة مع مقدّمة قشيبة بقلم الشيخ في العام 1992. عام 1992 باشرت دار الجديد مشروع إعادة نشر كتبه وهي اليوم بصدد إطلاق مؤسسة تحمل اسمه

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (21%)
4 stars
1 (7%)
3 stars
4 (28%)
2 stars
3 (21%)
1 star
3 (21%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for dalal.
20 reviews2 followers
June 17, 2025
أحترت إذا كان أعجبني الكتاب أم لا، قدّم لي منظورًا جديدًا أو فسر لي هاجس/فلسفة إلخ عن أبو العلاء أم لا. لكن أسلوب العلايلي في الكتابة ينم عن براعة لغوية وإلمام واسع بالفلسفة العربية وهو ما جعلني متشوقة لمواصلة القراءة، ولو أنه في جوانب أخرى طغى شكل من الفكر المتزمّت لتفسيرات وتأويلات تقبل المعنى وضده في سير الشرح.

مستهل الكتاب كان أشبه بالتنويه: "فنحن من هذا الفكر أمام شيءٍ مستغلق أشد استغلاق، مبهم أشد إبهام [..] فهو لا يفصح عن كنهه، وإذا أفصح أحيانًا فلكي يكون طريقًا إلى تعقيد جديد".
لذلك لا أعتب على العلايلي في منهاجه تمامًا لأن القصور مكمنه قد يكون في المتلقي الذي يخلو من بنى معرفية معينة كافية حول الموضوع، إضافةً إلى طبيعة المعرّي كونه ينهل في إسلوبه الفلسفي/الشعري من "الكناية والملاحن والمجاز والرمزية البعيدة" الذي قد يستعصي على التفكيك، ويوجب الشك مع كل محاولة.

مقتطفات: اللغة عند المعرّي هي الطريق إلى الإدراك؛ هي الكل الفكري الكوني، وهي حجر الزاوية لبناء الفكر «واللغة في حقيقتها هي استحالاتٌ لخلجات الحيِّ وتبعثّات الذات»/

«يدرك العلم بثلاثة أشياء: القياس الثابت، والعيان المدرك، والخبر المتواتر»/
«لا خير ولا شر مطلقان، بل خيرٌ مشوّب بدَخَن. أما الخيرة المطلقة فليست إلا لله وحده»
Profile Image for نجم.
39 reviews1 follower
August 28, 2025
- كتاب (المعرّي ذلك المجهول) تأليف عبدالله العلايلي هو عمل بحثي ادبي يتناول حياة وفكر الفيلسوف أبو العلاء المعري يكشف عن جوانب تشوهت عبر التاريخ ويوضح الأفكار المغلوطة عن المعري ويقدم رؤية نقدية لسيرته بعيداً عن الصورة النمطية التي ارتبطت به كمجرد شاعر متشائم أو زاهد

- الكتاب مقارنة بعدد صفحاته القليلة يتناول الكثير من المواضيع الثقيلة والتي تتطلب تفكير عميق وصبر لذلك يفضل قراءته بعقل صافي ودون تعجل وعلى فترات متباعده لقد قسمته وكنت أثناء القراءة اكتب الكثير من الملاحظات واشعر بالأسف الشديد لعدم الاستفادة منه استفادة كبيرة وهذا تقصير مني ولكن تعلمت الكثير من الأشياء عن فكر المعرّي الذي دائماً ما جذبني واردت فهمه لا أقول بأنني فهمته جيداً الآن ولكن شجعني اكثر من اجل التعمق فيه

- لغة الكاتب تنم عن مجهوده الكبير في هذا الكتاب ولا يحتاج الإشارة إليها فهي واضحة من المواضيع التي تطرق لها ولقد حافظ على الدقة في عرض الحقائق كان النص سلس وبعيداً كل البعد عن الجمود التاريخي وثقل المصطلحات

- عصر المعري كان اضخم عصر فكري بين كل عصور الحضارة العربية ، برغم ما ساده من اضطراب سياسي افسح المجتمع العربي لكل فكر وكل ثقافة هذا العصر قد زاد أبو العلاء حدّة وعنفاً

وماذا يبتغي الجُلساءُ عندي
أرادوا منطِقي وأردتُ صَمتي
ويوجد بيننا أمدٌ قصيٌّ
فأمّوا سمتهم وأمّمتُ سَمتي

- الدارسون عرفوه شاعراً أو فيلسوفاً أو شيئاً غير واضح بينهما سبيل نقص هذه الدراسات تأتي من أنها عالجت فكر المعرّي في آثاره ولم تقف ابداً عند ظروف هذا الفكر تستوحيها وتتخذ منها اقباساً اليه
فأتت حائرة النتائج وغير صادقة ايضاً

-ومن الخطأ الظن ان المعرّي حارب النسل بناء على فلسفته وانما أخفقت دعوة التوحد وشعر بإخفائها فيئس من الإصلاح البشري فنادى بالتهديم نادى بخصي الحياة


- احكم الكلام ما كان ابلغ وأتقن البلاغة ما كان افصح وأحسن الفصاحة ما كان موزوناً متفقاً وأصح الموزون ما كان غير منزحف

- نحن لم نحسن قراءة المعري بعد فضلاً عن احسان درسه وأنا لا أقوله تواضعاً أو تعريضاً بل حقيقة كل الحقيقة

- يلزمنا لنقرأه أمور
- توسع لغوي كبير
- تدقيق عميق في خصائص المعاني

أظن الأربع صفحات الباقية لا تكفي لكي أضيفها في هذه المراجعة التي حاولت ان اختصرها كل الاختصار والإيجاز ولكنني أتحدث عن المعرّي لذا لا سبيل في جعله أقصر مما هو عليه
25 reviews11 followers
April 23, 2024
العلايلي يعكس لنا نفسية المعري من خلال شعره. ويضيف على هذا الإنعكاس بعض الافتراضات التي يراها.
فيه أفكار طرحها العلايلي كانت من ولادة ثقافته بهذا الشخص، ولم تكن منسوخة من كتب آخر. كان مبدعاً في بعض النقاط التي أستنتجها.


الكتاب في الكثير من الثرثرة.. لا أعلم لماذا لا يعطيني فكرته الأساسية من دون زيادة مصطلحات غير مفيدة.

ملاحظة:العلايلي ذكر الاحساء في احدى صفحاته...وقد ابدى اسلوبه أنه جاهل تاريخيا، وليس مهذب.

لا احب أن أقرأ لهؤلاء الناس، لا احترمهم أصلا.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.