حسنة هذا الكتاب الوحيدة بأنه "هدية " من صديقتي مها الجبر, لولا ذلك لكنت أوقفت القراءة فيه منذ ربعه الأول. لا أحب هذا الطريقة في النظم, لم أستشعر الكلام لم يتغلغل إلي هذا الشعر مثلما توقعت, كنت أبحث عن لغة ساحرة وصورة تثير الخيال. النجمة الوحيدة لصديقتي مها فقط :)
أبسط وأرق وأقرب ديوان عرفته.. القصائد عشتها بحواسي كلها.. وفي كل مرة أقرؤه.. أترك قصيدة (أيّووه كم أشتاق لك) ليوم آخر.. تلك القصيدة تحتاج قلباً لوحدها!ه