رغم أن سيد قطب معروف بأصوليته في ما يخص العقيدة والخطاب الديني العنيف, بيد أنه في هذا الكتيب ناقد تنويري, بحيث يجد الكمال الشعري في الأمام لا في الخلف (الجاهلي). ينتقد بشدة أحمد شوقي لغياب النسق والربط في خياله الشعري. والأطروحة الرئيسة لسيد قطب هي أن الشاعر كائن لديه حساسية مختلفة عن حساسية الجماهير, وهذه الحساسية تساعده في إدراك الحقيقة من خلال أبيات شعرية.