Jump to ratings and reviews
Rate this book

أغاني الكوخ

Rate this book

150 pages, Paperback

First published January 1, 1935

13 people are currently reading
171 people want to read

About the author

محمود حسن إسماعيل

12 books74 followers
هو شاعر مصرى معاصر ولد ببلدة النخيلة بمحافظة أسيوط عام 1910, تخرج في كلية دار العلوم عام 1936.

نبغ في الشعر نبوغا مبكرًا فقد أصدر ديوانه الأول وهو طالب سنة 1935 بعنوان "أغانى الكوخ" و نال جائزة الدولة في الشعر سنة 1965 وله دواوين كثيرة منها "لابد" و"تائهون". توفي سنة 1977 في الكويت وعاد جثمانه ليدفن في مصر.

مناصب تقلدها
محرر بالمجمع اللغوي المصري
مستشار ثقافي بالإذاعة المصرية

وقد صدرت مجموعة أشعاره الكاملة، وكان شعر محمود حسن إسماعيل موضوعاً لعدة رسائل جامعية باعتباره لوناً فريداً في الشعر العربي المعاصر لواحد من أبرز شعراء التجديد

ومن قصائده المغناة "النهر الخالد" و"دعاء الشرق" اللتان غناهما الموسيقار محمد عبد الوهاب،و"بغداد يا قلعة الأسود" التي غنتها أم كلثوم، و"نداء الماضي" التي غناها عبد الحليم حافظ، وأنشودة "يد الله" للمطربة نجاح سلام.

جوائز حصل عليها
وسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 1963
وسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 1965
جائزة الدولة التشجيعية عام 1964
وسام تقدير من الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
15 (46%)
4 stars
9 (28%)
3 stars
4 (12%)
2 stars
2 (6%)
1 star
2 (6%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book406 followers
November 12, 2012


أول ما حفظت من الشعر الحديث: شعر محمود حسن إسماعيل، حفظت ديوانه (أغاني الكوخ)، لا أعرف سببا واضحا لذلك، ولكنه أدهشني أعجبني بهرني، إنها الصدفة التي جعلتني أتري ديوان (أغاني الكوخ) الذي نظمه محمود حسن إسماعيل من خمسين عاما، وكان وقتها طالبا في كلية دار العلوم، وهو شاب أسمر نحيف واسع العينين طويل مجعد الشعر، قادم من الصعيد، من إحدى قرى الصعيد، أما عالم هذا الشعر فهو الكون كله وقد تجمّع في قريته، أما أهم معالم هذه القرية فهو المقابر والغربان والبوم والساقية والثور والقطن والقمح، وهو يرى فيها الدنيا، في غدّها وازدهارها، وفي بكائها وعويلها، ونحيبها ونعيبها كل ذلك في دنياه، ودنيا كل الناس

وعرفت الشاعر محمود حسن إسماعيل في الخمسينات، وكان صديقًا، وكنت أجد متعةً، ويجد هو أيضًا، عندما ألقي شعره على مسمع منه، وكان يطلب مني أن أمضي في ذلك

ولم أحفظ لمحمود حسن إسماعيل بيتا واحدا من دواوينه الأخرى.. وقد أذهلته مرة في لقاء أدبي عندما أسمعته معظم الديوان!


لا استطيع الادعاء أكثر من ذلك!، فكاتب الكلام السابق هو أنيس منصور، في فصله الجميل الفاتن عن محمود حسن إسماعيل في كتابه (عاشوا في حياتي)، كان يحب فعلا هذا الديوان كثيرًا وكان أثناء اقتباساته الكثيرة من أبيات الديوان يشير إلى أنه ينقل من ذاكرته لا من الورق!، ولدرجة أنه قال: كأن محمود حسن إسماعيل لم يكتب غيره!، رغم أنني أعتقد أنه ظلمه في هذه النقطة كثيرًا، فهو بطبيعة الحال اخترق سموات أخرى لم يطلها في ديوانه الأول، أليس هو القائل في ديوان آخر له:


إلهي ومازال في الناي سرٌ
وشطٌ من الوحي ما ذقته

ولا شربت حيرتي منه لحنًا
ولا أي يومٍ بها جئته


(وأن أيضًا كتبت هذا الاقتباس السابق من ذاكرتي لا من الورق!، لا عن ذاكرة قوية ولكن كلماته تساعد!، فهي متفردة بذاتها!)

إذا تجاوزنا القصائد، فالديوان في طبعته الأولى تضمن (كلمة ختام) لهذا الديوان بقلم الشاعر كتبه في 1 يناير 1935، وألحقه بآخر الديوان لا أوله، لعدم التأثير على القارئ أثناء قراءته للقصائد و(ليطالعها بروح مستقلة تهيئة لنزاهة الحكم واستواء الرأي) كما قال، وهذا جميل!، وأيضًا تحدث فيها عن منهجه الشعري الذي رسمه لنفسه، فهو بالتأكيد يستلهممن الطبيعة مما حوله في قريته، وهو يعجب من الشاعر الآخر الذي (يشرد من هذا النبع الخصيب إلى أثر أدبي قديم في لغته أو لغة أجنبية، فيحاكي وينقل، ويقولون عبقرية وتجديد .. اللهم إنّا براء من هذا الهذر الذي أصموا به الآذان وشوَّهوا به وجه الأدب الحديث) أو كما قال، وهذا كله جميل!

وتضمنت الطبعة الأولى للديوان صفحة للتصويبات، والغريب إني رأيت بعضها لا يدخل ضمن تصويبات الطباعة المعتادة، من حيث طمس حرف أو تحريف بسيط في كلمة أو ما شابه ذلك، ولكن بعض التصويبات جاءت – تقريبا – إثر مراجعة متأنية للديوان نفسه ربما حتى بعد استعانة الشاعر الشاب بأحد ذوي الخبرة، فهو يقول مثلا:


خمرًا من الألقِ السنيِّ تدفّقتْ
لا مِن جَنَى التفاحِ والأعنابِ

عافتْ شفاهَ الكون واعتزلتْ، فلمْ
تجد الحبيبَ لها سوى أكوابي

فَحَسوتُها لم يمتزج في جامها
إلا الحنينُ بنورها الخلاَّبِ

تهتاج في كبدي، فتظمئها على
ريٍّ، وتضرم لوعتي وعذابي

الطهرُ في لألائها، والسِحرُ في أضوائها
والنورُ في صهبائها، والنارُ في أعصابي


فوجدتُ في صفحة التصويبات التي تُلحق بالكتاب بعد طباعته، أنه يشير بحذف جملة (والسحر في أضوائها)، فيكون البيت هكذا:

الطهرُ في لألائها، والنورُ في
صهبائها، والنارُ في أعصابي


ربما نبهه أحدهم إلى أن هذه الإضافة تخل بالوزن!

وفي البيت:

وأرى أنفاس عذرائي ضوافٍ في أثيرك
خالداتِ النفحِ، تذكي أرجَ الحسنِ بنورك


فأقرأ في (التصويبات) إشارة إلى إضافة (ال) إلى ضوافٍ
ليكون البيت:

وأرى أنفاس عذرائي الضوافي في أثيرك


ربما نبهه أحدهم أيضًا إلى المستوى الصوابي (كما يقولون!)

أنها هنات بسيطة للغاية، ولكنه – في هذا الديوان – كما قال أنيس منصور عنه في مقاله السابق:

ينفجر بالشعر ويفيض بالمعنى ويتدفق بالخيال، والشعر لا ينساب منه كما ينساب الماء من الحنفية، أو كما ينزل المطر من السماء، وإنما هو أمواج وهدير وعواصف


صدقتَ يا أستاذ!


Profile Image for Ahmed Telb.
148 reviews5 followers
January 31, 2021
لا أدري لماذا أذوب أمام كل ما يكتبه محمود حسن إسماعيل رحمه الله . . شعر عذب صادق جميل، وسهل ممتنع.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.