صدرت الطبعة الخامسة من كتاب: ليدبروا آياته. وهو الإصدار الأول من هذه السلسلة التي ينشر فيها ما يتم إرساله للمشتركين من خلال خدمة (جوال تدبر) 81800، وفيه تأملات واستنباطات علمية وتربوية من آيات القرآن الكريم خلال العام، لأكثر من مائة وعشرين عالم وطالب علم. وقد طبع من هذا الإصدار 35000 نسخة ونفدت خلال ثمانية أشهر.
ما الجديد في الطبعة الخامسة؟ 1- الجديد في هذه الطبعة اختلاف تصميمها وإخراجها الفني المختلف، حيث بلغت صفحات الكتاب 353 من القطع المتوسط. 2- إضافة فهرس الموضوعات التي اشتمل عليها الكتاب، ليفيد منه الخطيب والمحاضر والمعلم والمربي وغيرهم، وقد اشتمل الفهرس على أربعة وثمانين موضوعاً في أبواب العلم والتربية.
ناصر بن سليمان العمر (ولد 1373 هـ / 1952 م)، عالم وداعية سعودي، من أهل السنة.
أنهى دراسته الثانوية عام 1390 هـ من معهد الرياض العلمي، ثم أنهى دراسته الجامعية من كلية الشريعة عام 1394 هـ. عين معيداً في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بكلية أصول الدين – قسم القرآن وعلومه. ثم حصل على درجة الماجستير من كلية أصول الدين - قسم القرآن وعلومه – عام 1979م 1399 هـ، ثم على درجة الدكتوراه من كلية أصول الدين – قسم القرآن وعلومه – عام 1984م 1404 هـ
عُين أستاذاً مساعداً في قسم القرآن وعلومه عام 1404هـ/1984م، ثم رقي لدرجة أستاذ مشارك عام 1410هـ/1989م، ثم رقي لدرجة أستاذ (بروفيسور) عام 1414هـ/1993م.
الكتاب في نظري يستحق نجمتين ونصف لكن نظام القود ريدز لايوفر أنصاف نجمات .. الكتاب كان جيد نوعا ما.. عبارة عن مجموعة تدبرات متفرقة لعلماء حديثين ومعاصرين وقدامى.. بعضها مستنبط من كتب العلماء نفسهم والبعض الاخر من خطب والبعض القليل من تدبرات بعض المشتركين في خدمة تدبر للجوال..
من قرأ كتب ابن القيم وابن تيمية بالطبع ليس عليه أن يقرأ هذا الكتاب إذ أن الكثير من كلام هذين الشيخين والقرطبي وابن كثير و و و وغيرهم قد أورد كاقتباس.
أغلبية التدبرات كانت من نوع حصر الدين في مجال معين.. بينما تمنيت لو ربطت بالحياة بشكل عام.. ليس في حياتنا الدينينة الظاهرة علي شكل عبادة صريحة فقط.. ما أقصده هو أني وددت فعلا أن تكون التدبرات أقرب إلي كل مجالات الحياة رغم اختلافها وتنوعها.. لأن كل مانفعله في هذه الحياة هو عبادة
بالنسبة لي لم أكن أنتظر هذا من الكتاب.. بعض ما أسموه بالتدبرات هي مجرد تفسير أو توضيح للآية لكن بعض التدبرات فعلا قيمة ولكنها قليلة.. وكتاب الله واسع كل شخص يفهم منه بطريقة لكن معظم ماورد في الكتاب لم يكن بمفهوم التدبر الذي كنت أنتظره .. كثير من التدبرات نمطية جدا واعتدنا على سماعها.. أو لنقل جاءت بأسلوب وعظ نمطي تعودنا عليه في الخطاب الديني.. خلاصة الكلام لا أنصح بهذا الكتاب كثيرا.. هناك كتب عن القرآن أجود حقيقة وتستحق التأمل أولا.. كتب ابن القيم مثل مدارج السالكين والفوائد
كلمة أخيرة.. لا أجمل من أن تجلس أنت والقرآن وعقلك وقلبك فقط.. ستخرج بكمية فوائد غير طبيعية من التدبر.. كلنا نستطيع أن نتدبر القرآن طالما أردنا ذلك..
قد يعجب الكتاب غيري وقد لايعجبه.. هذا عاذد بالدرجة الزولي لتقبل العقل لأسلوب معين زو طريقة معينة لفهم القرآن وتوظيفه في حياتنا.. لكن عدم اعجابي "الشديد" للكتاب لم ينبع أبدا من انتقاص من قاموا علي الكتاب أو التقليل من جهدهم الكبير باركه الله لهم.. أنا فقط أري ان الطريقة لم تناسبني كثيرا.. وقد تناسب ١٠٠ غيري.