Jump to ratings and reviews
Rate this book

حاجتنا إلى المسيح

Rate this book

16 pages, Paperback

First published March 30, 1975

8 people are currently reading
211 people want to read

About the author

متى المسكين

162 books421 followers
Father Matta El-Meskeen (Maskeen or Maskine ; translated as Matthew the Poor )


الأب متى المسكين

+ وُلد عام 1919.
+ تخرج من كلية الصيدلة عام 1943.
+ اشتغل في المهنة حتى سنة 1948.
+ كان يمتلك صيدلية في دمنهور.
+ وباع كل ما يملك ووزعه على الفقراء ولم يحتفظ إلا بثمن التذكرة ذهاب.
+ ترهبن في دير أنبا صموئيل في الصعيد يوم 10 أغسطس 1948 [اختار هذا الدير لأنه كان أفقر دير وأبعد دير عن العمران وأكثرهم عزلة].
+ كان يطوي الليالي في قراءة الكتاب المقدس بتعمق شديد وفي الصلاة والتسبيح حتى الصباح. وهناك بدأ يخط أولى صفحات أهم وأول كتبه وهو كتاب: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“ (الذي صدر عام 1952، ونُقِّح وزيد عام 1968، وترجم ونُشر بالفرنسية عام 1977، وبالإيطالية عام 1998، ثم بالإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر ٍSVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002).
+ سرعان ما هزلت صحته بسبب فقر الدير الشديد، ولكنه أجبر على الانتقال إلى دير السريان ـ وادي النطرون (سنة 1951). وهناك تقبَّل نعمة الكهنوت رغماً عنه.
+ عاش متوحداً في مغارة وسط الصخور بعيداً عن الدير، وبعد سنتين، كلف أن يصير أباً روحياً لرهبان الدير وعلى الأخص للشباب المتقدم للرهبنة حديثاً. وهكذا صار رائداً للنهضة الرهبانية في الكنيسة القبطية في هذا الجيل.
+ أرجع الرهبنة إلى حياتها الأولى وأحيا من جديد روح الآباء النساك الأوائل بحياته الروحية والنسكية على أعلى مستوى، بالإضافة إلى روح أبوة وتلمذة وتدبير لأول مرة في برية الأسقيط منذ عصر الآباء الأوائل، مما جمع الشباب المسيحي حوله. ومن هنا بدأت أول جماعة رهبانية في العصر الحديث متتلمذة على أب روحي واحد كما كانت الرهبنة في بدء تكوينها.
+ ظل يدبر هذه الجماعة الرهبانية الأولى وهو في مغارته بعيداً عن الدير. لمدة سنتين (1952-1954). وهناك أكمل أول كتاب له: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“. (الذي تم الانتهاء من الطباعة في يوم الأربعاء 7 أكتوبر 1953، ونُقِّح وزيد عام 1968، وتُرجم للإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر SVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتي بنيويورك عام 2002، كما نُشربالفرنسية عام 1997 وبالإيطالية عام 1999م).
+ في 1954 اختاره بابا الإسكندرية الأنبا يوساب الثاني (1946-1956) وكيلاً له في مدينة الإسكندرية (بعد أن رفع درجته الكهنوتية إلى إيغومانس "قمص") حيث مكث حوالي سنة وشهرين (مارس 54-مايو 55) هناك، ترك في شعبها أثراً روحياً عميقاً ما زال ظاهراً حتى اليوم في إكليروس وشعب الكنائس القبطية في الإسكندرية (حوالي 40 كنيسة).
+ إلا أنه في أوائل عام 1955 آثر العودة إلى مغارته بالدير ليكمل حياته الرهبانية في الوحدة والسكون، أُقيل (تلغراف من أنبا يوساب) وعاد إلى دير السريان. وآنذاك ازداد الإقبال على التتلمذ له في طريق الرهبنة.
+ في الجمعة 20 يوليو 1956 ترك دير السريان إلى ديره القديم (الأنبا صموئيل) طلباً لمزيد من الخلوة والهدوء. فتبعه تلاميذه الجدد إلى هناك.
+ ظل هناك 3 سنين رُشح خلالها للمرة الأولى ليكون بطريركاً.
+ في عام 1960 (29 يناير 1960 - فجر سبت لعازر 9 أبريل 1960) عاد هو وتلاميذه إلى دير السريان استجابة لطلب البابا القبطي الجديد البابا كيرلس السادس (1959-1971)، لكنهم آثروا أن يرجعوا إلى حياة الوحدة والهدوء والكامل للحفاظ على روح الرهبنة الأولى.
+ فذهبوا إلى صحراء وادي الريان 11 أغسطس 1960 (تبعد 50 كيلو عن أقرب قرية مأهولة بالسكان في محافظة الفيوم - في عمق الصحراء). وعاشوا هناك في كهوف محفورة في الجبال، حفروها بأيديهم، بحياة مشابهة تماماً وفي كل شيء لحياة آباء الرهبنة الأوائل أنطونيوس ومقاريوس. واستمروا هكذا 9 سنين.
+ ازدادت جماعتهم الرهبانية بالرغم من انقطاع كل صلة بينهم وبين العالم.
+ في هذه الفترة، ألَّف كتباً روحية كثيرة ما زال يقرأها حتى الآن الشباب المسيحي في مصر والشرق الأوسط ويتأثرون بها.

+ في سنة 1969 دعاه البابا كيرلس السادس مع جماعته الرهبانية (12 راهباً) للانتقال إلى دير أنبا مقار (منتصف المسافة من القاهرة والإسكندرية) بوادي النطرون (من القرن الرابع) الذي كانت الحياة الرهبانية فيه توشك أن تنطفئ وعهد إليه بمهمة تعمير الدير وإحياء الحياة الرهبانية في الدير من جديد. لم يكن فيه أكثر من خمسة رهبان (مسنين ومرضى) ومباني الدير توشك أن تتساقط.
+ من هذا التاريخ بدأت النهضة العمرانية والنهضة الرهبانية الجديدة الملازمة لها.
+ أصبح الآن (2006) في الدير حوالي 130 راهباً.
+ اتسعت مساحة الدير ستة أضعاف المساحة الأصلية بحيث تتسع ل

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
109 (63%)
4 stars
46 (26%)
3 stars
11 (6%)
2 stars
6 (3%)
1 star
1 (<1%)
Displaying 1 - 21 of 21 reviews
Profile Image for Fady Fathy.
16 reviews53 followers
September 22, 2012
الكتاب عبارة عن 10 ورقات بس هتلاقى نفسك محتاج وقت كبير عشان تخلصه .. عميق بشكل رهيب .. كل سطر يحمل فكرة .. من اجمل الكتب الروحية اللى قاريتها
Profile Image for Abanoub Kamal.
6 reviews6 followers
February 17, 2022
الـذي لا يعيش بمبدأ الصليب ولا يفكر بمبدأ الصليب ، لن يدرك عظمة المسيح التي بلغها بالصليب ، ولن يفهم ويقدر معنى الفداء الحقيقي ، أمـا إذا اختبرنا الصليب في حياتنا وتذوقناه عن وعي وسرور ، فـإن ذلـك سيكون المدخل السري لمعرفة المسيح ومعرفة عظمة قدرته الفائقـة نحونا ! ثم من خلال شركة آلام الصليب ندخل مع المسيح في عهـد أبدي كوارثين لكل أمجاد وتعزيات الآب في السماء .
Profile Image for Shady Magdy.
79 reviews25 followers
October 10, 2013
" يا لسر المسيح ! بل يا لسر الإنسان في المسيح ! "

الكتاب بيتكلم عن المسيح اللي المفروض يكون جوانا .. إننا المفروض نعيش بالمسيح ..
وضح الفرق بين المسيح و المسيحين أو المسيحية دلوقتي .. و إن المسيح الظاهر للناس فينا أقل بكتييير جدا من المسيح الحقيقي اللي المفروض يكون مالينا ...
15 reviews6 followers
December 2, 2014
الناس لا يكرهون المسيح قط ... الناس يكرهون أخلاقنا و سلوكنا و صفاتنا المزيفة التي صنعناها بإسم المسيح كذبا و رياء
Profile Image for imane.
497 reviews426 followers
April 27, 2018
حينما اقترب منه يطير قلبي فرحا وينجمع عقلي مرة واحدة فيسقط عني كل احساس بحاجاتي الكثيرة وعوزي ونقصي وترتفع روحي اليه حينئذ اراه هو اكثر من كل حاجاتي واحس بملئه يفيض ويجرف حياتي في تيار حبه بنسيم يفوق العقل.
حينما اقترب منه تهدا نفسي وتسقط عني جميع التساؤلات والهموم وكلما ابتعدت عنه ازداد قلقي وزادت احتياجاتي في هذا العالم.
حينما يقترب مني القي جميع اسلحتي او هي تسقط كلها من تلقاء ذاتها فهو لسان حقي وايماني الذي يتكلم في فانه قادر على ان يعلن ذاته بطرق لا حصر لها وبسر لا ينطق به
الانسان يقتل اخاه الانسان من اجل لقمة العيش من اجل هذه الدنيا ويبيع ميراثه السماوي في لحظة. ولا يوجد اي امل في اصلاح هذا التمزق الذي يعيشه الانسان بين جانبه المادي وجانبه الروحي الا اقامة حالة صلح بينهما وذلك بتهذيب العقل او الحكمة او تهذيب المهارات او اتباع الوصايا الالهية. عندما يتمرد الانسان على القيم الروحية يتحول الى وحش يقترف البشاعات ضد نفسه وضد الاخرين
"امتحنوا انفسكم ام لستم تعرفون انفسكم ان يسوع المسيح هو فيكم ان لم تكونوا مرفوضين"
يقول الرب "الذي يحبني ان يحفظ وصاياي"
https://www.youtube.com/watch?v=Ndr23...
Profile Image for Esther.
7 reviews1 follower
May 13, 2024
This book is a heartfelt exploration of our deep need for Christ and a look at how sometimes what’s done in the name of religion can actually lead us astray. It’s a straightforward book that gets to the heart of what it means to truly know Christ.

Father Matta makes it clear that there’s a big difference between the real Christ and the way He’s sometimes shown by people today. He points out that it’s not Christ that people have issues with; it’s the lack of Christ-sincerity in how some practice their faith.

This book is an encouraging call to think about how we relate to Christ personally. It’s about finding a faith that’s real and goes beyond just the surface.
Profile Image for Kiroulos  Sawiris .
6 reviews1 follower
May 10, 2024
هنا صار المسيح معجزة الإنسان ومعجزة الله بآن واحد، معجزة الإنسان في"
وصوله إلى عمق طبيعة الله ومعجزة الله في دخوله إلى عمق طبيعة الإنسان!! ولكي
ندخل في نور هذه المعجزة، يلزمنا أن ندرك أن هذا الصلح لا يقوم على نظرية مهما
تألفت النظريات ووضع لها آلاف المجلدات، ولا على مجرد تنفيذ وصايا؛ فالصلح
الذي أكمله المسيح هو صلح شخصي تم في المسيح نفسه، بقدراته هو وليس بقدراتنا
نحن، وكانت نتيجة هذه المصالحة فائقة للعقل البشري. ويكفي أن ندرك أنها بمجرد
أن تمت في تجسد المسيح وصلبه، شملت البشرية في شخص يسوع الذي يمثلها لدى
الله الآب."
Profile Image for Madonna Magdy.
5 reviews1 follower
February 8, 2021
الحاجة ماسة جدا ان نتوجه الي شخص المسيح مرة اخري ليظهر في حياتنا فتخرج نهضة صادقة تتلاشي فيها اعمالنا المزيفة وتظهر اعمال المسيح الحقيقية التي تستطيع ان تشهد له بدون تدخل من عبقريتنا الميتة
لان الناس يريدون ان يأتوا الي المسيح نفسه وليس لاشخاصنا الترابية . هل يمكن ان توافق علي ذلك ؟؟
ان المشكلة العظمي التي تعترض طريقنا الي المسيح هي اننا نمسك بانفسنا وليس بالمسيح وعند الخطر او التعب تظهر انفسنا ولا يظهر المسيح!
Profile Image for Rima Kassooha.
16 reviews3 followers
January 26, 2020
المسيح هو حاجة حياتنا الوحيدة التي تنقصنا وأننا إذا بعدنا عنه ازدادت حاجتنا إلى أشياء كثيرة من هذا العالم وازداد قلقنا جدا من جهة مصير الأمور الخاصة والعامة في حياتنا
كتاب صغير لكنه عميق جدا
Profile Image for Mela Kelada.
4 reviews1 follower
March 3, 2020
كتاب صغير لكن عميق جداً
من أروع ما قرأت
Profile Image for Sandy Amgad.
15 reviews7 followers
May 4, 2020
الحاجه ماسه جدا ان نتوجه الي شخص المسيح مرة اخري ليظهر في حياتنا ...فتخرج نهضه صادقه تتلاشى فيها اعمالنا المزيفه و تظهر اعمال المسيح الحقيقيه التي تستطيع ان تشهد له بدون تدخل من "عبقريتنا الميته".
Profile Image for Demiana.
51 reviews22 followers
July 3, 2021
"المسيح وحده هو القادر أن يعلن المسيح."
Profile Image for Abanoob Saleb.
19 reviews
February 8, 2022
قد ايه بسيط وقد ايه شافي وكافي انك تحط ايدك علي قصور نفسك وقصور الدنيا حواليك ❤️
2 reviews1 follower
April 11, 2024
إن البشرية ستظل تعيسة حتى تجد الله، ولن تجد الله إلا في المسيح.
14 reviews1 follower
May 5, 2024
حينما أستشعره يقترب مني أ��قي جميع أسلحتي أو هي تسقط كلها من تلقاء ذاتها، فهو وحده لسان حقي وإيماني الذي يتكلم فيّ، فإنه قادر أن يعلن ذاته بطرق لا حصر لها وبسِرٍّ لا يُنطق به. فشخص المسيح قوة لا نهائية تعلن ذاتها في الإنسان بدون أي جهد من الإنسان، بل إن جهد الإنسان هو المُعطل الأكبر لاستعلان المسيح، الحاجة فقط ماسة جدا أن نستشعر قدومه إلينا وأن نستقبله بكل كياننا ثم نتركه يتكلم ويعمل فينا.
Profile Image for Mina Gamil.
9 reviews1 follower
August 23, 2013
رائع .. حاجتنا الى المسيح .. الشبع من المسيح .. يغنى عن كل شئ
Profile Image for Christine Efat.
12 reviews7 followers
August 19, 2013
كتاب حلو اوى اوى عمميق للغاية ..........صلوات القديس تكون معنا امين
Displaying 1 - 21 of 21 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.