خسر البابا شنودة كثيرا فى هذا الكتاب لا لما ذكر فى الكتاب نفسه ولكن لأنه من ضمن ما ذكره فى نقده لتلك البدع التى ينادى بأنها بدع , اتهم اصحابها بعد أبائياتهم وانهم بعدوا كثيرا عن تعليم الأباء والتقليد الارثوكسى ولذلك فأول ما تفعله وما تتوقعه من كتاب كهذا هو كتاب ملىء بأقوال الأباء وذاخر بشروحاتهم ولكنك طوال الكتاب لا تجد قول ابائى واحد الا قول مقتبس من كتاب تجسد الكلمة للبابا اثناسيوس وهى جملة اقتطعت من السياق حيث تكلم ان المسيح قد مات نيابة عنا ويقول ان خطية ادم كانت مشكلة لله ولكن البابا اثناسيوس نفسه طوال الكتاب لا يتحدث عن الخطية كتعدى على الله بقدر ما يتكلم عن الفساد الذى لحق الانسان بعد خطيته وهذه كانت مشكلة الله انه يرغب بكل قوة فى انقاذ الانسان الذى خلقه لا ان يعاقبه لخطية قد قام بها او وصية قد كسرها !!!؟ الكتاب كله هو اجتهاد البابا شنودة فى الكتاب المقدس لا رجوع الى موسوعات ابائية ولا دراسات اكاديمية كله مجرد فهم شخصى واجتهاد فى النص وهذا ما لا يجب ان يميز ارثوذكسيتنا فنحن نختلف عن باقى الكنائس فى تاريخنا الأرثوذكسى وتقليدنا الذى ما هو الا شخص المسيح الذى هو امس وغدا كقول الاب متى المسكين احد المتهمين فى هذا الكتاب . فليقتنع اى شخص بما ورد فى هذا الكتاب او لا يقتنع ولكن لابد ان يتفق الجميع ان منهج النقد كان مخالفا لما جاء فى بداية الكتاب بعدم ابائية المتهمين دون ذكر واحد او استشهاد واحد لأحد الاباء يكشف ادعاء هؤلاء المتهمين بالابائية . اما الكتب المذكورة فاغلبها لها فى نهايتها قائمة كبيرة بأقوال الاباء وتعليمهم الذى سلموه واقتبسه هؤلاء المتهمين .
اقذر كتاب لشنودة الثالث كفر فيه متي المسكين وهو مش فاهم اصلا الي بيقوله متي المسكين .. شنودة الثالث بهذا الكتاب وحده لن يدخل ملكوت السموات ابدا والا سيكون المسيح ظالما
This entire review has been hidden because of spoilers.