-الرواية بتركز على أكتر حاجتين الناس بتخاف أو بتتكسف تتكلم فيهم هما " الجنس , والأسئلة الوجودية " .. شخصية سامى أثرت فيا جدا (دكتور الفلسفة للى قضى عمره كله يدور على وجود الاه للكون وعاش فى صراع نفسى طول حياته والصراع انتهى انه مات من كتر التفكير) -أما شخصية مها محمود (زوجة سامى) فطبيعة تربيتها ونشأتها أثرت عليها لما كبرت وحتى فى كتاباتها التى توصف بأنها جنسية ومخلة بالآداب العامة - مش عارف اذا كان ضروى ان الكاتب تعمد وصف العملية الجنسية كاملة مع ذكر الأعضاء الجنسية باللغة العامية المصرية , غير انه دخل فى أدق التفاصيل فى ممارسة الجنس - فى كمية انحرافات جنسية برضو فى الرواية بطريقة مريبة - فى النهاية مش عارف اذا كانت الرواية دى يطلق عليها عمل أدبى ولا لاء ؟
الباشا مراد الدوغري رئيس المباحث ف منطقة احداث الرواية، مثال حقيقي ع مدى دناءة الاجهزة البوليسية، و كيف انو المسأله م مسأله بسط أمن بل فرض نفوذ شخصي، و تعويض عن فقد كبير ألا وهو العلم و نقتبس من احداث الرواية للاستدلال: "كانت هذه هي طريقته المفضلة في الاستمتاع بإحساس السيطرة والهيمنة، فهو لابد أن يمر بمراحل شتى حتى يصل إلى ما يصبو إليه ساعتها يشعر بأنه عالم مخترع إحترق عقله من أجل أن يكتشف مجهولاً أضاء الظلام .. فتتملكه جلالة العظمة منتشياً، حتى و إن كان الأمر سيتحول إلى مجرد ملف سري ضمن ملفاته و لن يكون له شأن في عمله .. لكن يكفيه المتعة التي جناها من جراء اكتمال ذلك الملف… تابع الصفحة ٢٤٣"