الكتاب عبارة عن حوار تخيلى بين الكاتب وكارل ماركس أشهر فلاسفة القرن التاسع عشر وأحد مؤسسى الإشتراكية بمذهبها الذى سمي فيما بعد باسم "الماركسية"..نظرياته المسجلة فى أشهر كتبه "رأس المال" والذى سجّل فيه نظريته الجديدة منطلقاً من الجدلية المادية للكون والإنسان إلى صراع الطبقات حتى يصل فى النهاية إلى دعوة طبقة البروليتاريا(الطبقة المطحونة) إلى الثورة على الطبقة البرجوازية(الطبقة المهيمنة على رأس المال بكافة أشكاله)..وأيضاً ألّف بالاشتراك مع صنوه فريدريك إنجلز "البيان الشيوعى" والذى يدعو فيه إلى المبادىء الاشتراكية الثورية.. الكتاب يتكون من ثلاثة فصول يحاور فيها الكاتب ماركس مبتدئاً بقضية العلاقة بين الآدمية والضمير مروراً بال"هيومانويد" أو شبيه الإنسان منتهياً برحلته-التخيلية- مع ماركس إلى أهرامات الجيزة... الكاتب يحاول دحض الفكر الاشتراكى وبيان مساوئه وماركس يحاول الدفاع عن أفكاره حتى يصل به الأمر إلى التبرؤ من كل الأفعال التى فعلها الخلف انطلاقاً من "الماركسية" وذلك بعد عرض الكاتب كيف تم تطبيقها والذى خلّف بحوراً من الدماء والحقد والكراهية انتهت بانهيار الاتحاد سوفيتى عام 1990 وبالطبع عرض الكاتب للجزء الإلحادى لنظرية كارل ماركس حتى إنّه-الكاتب- فى النهاية يحاول إقناع كارل ماركس بوجود الله الواحد الذى لا شريك له
استمعت حقاً بهذا الكتاب أولاً لأن طريقة الحوار التخيّلى مع كارل ماركس هى طريقة جديدة بالنسبة لى ..ثانياً جدة الموضوع بالنسبة لى جعلنى مشدوداً أكثر لأعرف أكثر عن أفكار ماركس و ما ينقضها..ثالثاً لأن الكاتب أبان مساوئ الاشتراكية من وجوه مختلفة وأفاض فى ذلك بدون ملل..رابعاً الكتاب به معلومات تاريخية مهمة جداً وأحداث جسام كان لها أثرها فى التاريخ البشرى..خامساً الكاتب بعد عرض مساوئ الاشتراكية -والماركسية خاصةً- عرج على الدين وحاول إقناع ماركس-الملحد- بوجود إله واحد أحد لهذا الكون مما يقوض الأساس الذى قامت عليه الماركسية