What do you think?


مع الزمان
يتحدث محمد فريد أبو حديد في سلاسته المعهودة و فيض بيانه عن عصر من عصور مصر القديمه .. يحكي عنها حواديت تخطت مرحلة السرد التاريخ .. يتحدث كانه عايشهم .. كتاب غايه في الروعه
130 pages, Paperback
First published March 1, 1954
About the author
محمد فريد أبو حديد
36 books129 followersوُلد محمد فريد أبو حديد في أول يوليو 1893، وكان جده لوالده قد جاء من قبيلة حجازي التي هاجرت إلى مصر في أوائل القرن التاسع عشر أثناء حكم محمد على. تخرج من مدرسة الحقوق آنذاك عام 1914، إلا انه فضل التدريس على القانون واختار علاقة الصداقة بين الأستاذ والطلاب، فعمل مدرساً بالتعليم الحر، وتدرج في وظائف التعليم بوزارة المعارف، ثم سكرتير عام جامعة الإسكندرية عند إنشائها عام 1942، فوكيل دار الكُتب عام 1943، فوكيل وزارة التربية والتعليم، وأخيراً المستشار الفني لوزارة التربية والتعليم حتى 1954.
كتب العديد من المقالات التعليمية عندما كان يشغل منصب عميد معهد التعليم، حيث ناقش التعليم الثقافي والحر في مصر، ودعا إلى نشر الثقافة الدينية والنهوض بالفكر الأدبي واغرس الحس الفني ومحو الأمية.
اشتغل أبو حديد بالأدب منذ تخرجه عام 1914، حيث كتب في مجلات (السفور) و(السياسة الأسبوعية) و(الهلال)، وكان من مؤسسي مجلة (الرسالة) ثم مجلة (الثقافة) في عهدها الأول حتى أصبح رئيساً لتحريرها.
اشترك في إنشاء لجنة التأليف والترجمة والنشر في عام 1915، التي قامت بنشر كتب في مجالات عدة للعلم والأدب، كما ساهمت بشكل مؤثر في إحياء الثقافة المصرية، وقام أبو حديد بترجمة العديد من الكتب لصالح هذه اللجنة منها "الفتح العربي لمصر" الذي كتبه الفريد باتلر، وترجم أيضاً "ماكبث" لشكسبير، كما ألف كتاباً عن "صلاح الدين".
اشترك أبو حديد في إنشاء الجمعية المصرية للدراسات الاجتماعية عام 1937. وعُين عضواً في أكاديمية اللغة العربية في ديسمبر عام 1947، فقد اهتم بالشعر العربي القديم واللغة العامية واستخدم تعبيرات عامية ومصطلحات من أصل قديم لكي يتجنب ثغرات لغوية بين حوار النخبة والمفكرين من ناحية والعامة من ناحية أخرى، إضافة إلى ذلك انه عمل على تسهيل قواعد اللغة العربية. كما شارك في تأسيس نادي القصة عام 1953.
قدم العديد من المؤلفات للمكتبة العربية أخرها "أنا الشعب"، ومن أشهر أعماله:
أولاً: في التاريخ والتراجم:
صلاح الدين وعصره عام 1927، السيد عمــر مكــرم عام 1937، أمتنا العربية، دراسة تاريخية.
ثانياً: في القصـــــة:
ابنة المملوك عام 1925، صحائف من حياة، زنوبيا.. ملكة تدمر، عنترة بن شداد (أبوالفوارس)، المهلهل سيد ربيعة عام 1939، أزهار الشوك، أنا الشعب، مع الزمان.. مجموعة قصص.
ثالثاً: في قصص الأطفال (سلسلة "أولادنا"):
كريم الدين البغدادي، آله الزمان "مترجمة" نبؤه المنجم "مترجمة".
رابعاً: في المسرحية:
عبد الشيطان "مسرحيه رمزية"، مقتل سيدنا عثمان، ميسون الغجرية، خسرو وشيرين "مسرحية في شعر مرسل"، عام 1934.
كتب العديد من المقالات التعليمية عندما كان يشغل منصب عميد معهد التعليم، حيث ناقش التعليم الثقافي والحر في مصر، ودعا إلى نشر الثقافة الدينية والنهوض بالفكر الأدبي واغرس الحس الفني ومحو الأمية.
اشتغل أبو حديد بالأدب منذ تخرجه عام 1914، حيث كتب في مجلات (السفور) و(السياسة الأسبوعية) و(الهلال)، وكان من مؤسسي مجلة (الرسالة) ثم مجلة (الثقافة) في عهدها الأول حتى أصبح رئيساً لتحريرها.
اشترك في إنشاء لجنة التأليف والترجمة والنشر في عام 1915، التي قامت بنشر كتب في مجالات عدة للعلم والأدب، كما ساهمت بشكل مؤثر في إحياء الثقافة المصرية، وقام أبو حديد بترجمة العديد من الكتب لصالح هذه اللجنة منها "الفتح العربي لمصر" الذي كتبه الفريد باتلر، وترجم أيضاً "ماكبث" لشكسبير، كما ألف كتاباً عن "صلاح الدين".
اشترك أبو حديد في إنشاء الجمعية المصرية للدراسات الاجتماعية عام 1937. وعُين عضواً في أكاديمية اللغة العربية في ديسمبر عام 1947، فقد اهتم بالشعر العربي القديم واللغة العامية واستخدم تعبيرات عامية ومصطلحات من أصل قديم لكي يتجنب ثغرات لغوية بين حوار النخبة والمفكرين من ناحية والعامة من ناحية أخرى، إضافة إلى ذلك انه عمل على تسهيل قواعد اللغة العربية. كما شارك في تأسيس نادي القصة عام 1953.
قدم العديد من المؤلفات للمكتبة العربية أخرها "أنا الشعب"، ومن أشهر أعماله:
أولاً: في التاريخ والتراجم:
صلاح الدين وعصره عام 1927، السيد عمــر مكــرم عام 1937، أمتنا العربية، دراسة تاريخية.
ثانياً: في القصـــــة:
ابنة المملوك عام 1925، صحائف من حياة، زنوبيا.. ملكة تدمر، عنترة بن شداد (أبوالفوارس)، المهلهل سيد ربيعة عام 1939، أزهار الشوك، أنا الشعب، مع الزمان.. مجموعة قصص.
ثالثاً: في قصص الأطفال (سلسلة "أولادنا"):
كريم الدين البغدادي، آله الزمان "مترجمة" نبؤه المنجم "مترجمة".
رابعاً: في المسرحية:
عبد الشيطان "مسرحيه رمزية"، مقتل سيدنا عثمان، ميسون الغجرية، خسرو وشيرين "مسرحية في شعر مرسل"، عام 1934.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
April 14, 2026
متفاجئ جدا من هذا الجمال
March 20, 2025
عرفت الكتاب من قصة بيت شعر آكل المرار
....
(حجر) القوي الذي لا يهاب شيء ، لكن جاء وقت كان ذاهب فيه للقتال ولأول مرة لوحظ تفكيره المتردد وكان سببه زواجه من (هند) التي يتركها وهو خائف عليها... إلى أن ذهب للقتال وعرف بأسر (هند) حيث استغل العدو غيابه وأخبره رسوله بسماعه (هند) وهي بين ذراعي المعتدي وهي تذم في (حجر) وأكله كالبعير وتركها الإناء الذي دخلته الأفعي وعدم إخبارها له بالحقيقة عندما شك في ذلك ..... إلى أن ذهب وحررها ثم انتقم منها بربط ذراعيها كل واحد من جهة وترك الخيل تجري
-----------------------------
(أمنكارع) المقرب من الفرعون وتلميذه (دوشتري) وحبه لابنة امنكارع (نيفرتوي)الذي كان يعلم أبناء الملوك ، رفض هذا الحب من أخت دوشتري وأخبرت الفرعون وخاطب امنكارع وابعد دوشتري ثم مرضت نيفرتوي وماتت وخيم الحزن وأصبح دوشتري كاهناً
«لقد تفنى الأجساد وإن بالغنا في تحنيطها، ولكن خلجات نفوسنا تبقى مع الفن إلى الأبد في هذه الصخور الصماء»
-----------------------------
توت عنخ ورفضه لعبادة آمون وتأييده لاخناتون الذي سبقه في هذا ثم استسلامه لعبادة هذا الصنم بعد كلام الكاهن معه
«نعم رضيت، وهذا ما يجعلني أمقت نفسي. رضيت لأنني لم أجد بدا من الرضا. إنني هنا لا أنطق إلا بالحق لأن كتمانه يعذبني. أتريدني على أن أخادع نفسي وأنا في خلوتي هنا؟ »
«قل الحقيقة سافرة أيها الشيخ قل إنك تطلب مني أن أطيعك أنت. قل إن «آي» الكاهن الأعظم قد انتصر، وإنه يأمر «توت» الصغير أن يذعن له. ليس هو آمون الذي يريد مني الإيمان به، بل هو أنت الذي تطلب مني أن أخضع لك أنت «آي» الذي تطلب مني أن أعبدك وليس آمون ذلك التمثال الأصم»
--------------------------
-اصدقاء يذهبون للصحراء ويخيمون فيها فذهبوا لوادي يكتشف فيه أحدهم هيكل عظمي ثم صندوق مكتوب فيه بلغة غريبة إلى أن استطاعوا قراءتها -تحكي عن رجل طيب(موسى) كان لايفهمونه وكان أخيه يحدثهم بدلا منه طلب من الناس أن يغادروا مصر وخوفهم من ذلك إلى أن اتبعوه ثم طلبه منهم الذهاب في غزوة ورفضهم فعادوا إلى مصر وأسرهم فرعون والندم على ذلك لرفضهم الحرية والمناضلة من أجلها
-----------------------------
-ستنامر الذي يحب تويا التي نشأ معها ثم ذهابه للحرب وانقطاعه عن الأخبار إلى أن أخبرته أمه باقتراب زواج تويا من (مريي) القائد ، ثم محادثة الأم مع الكاهن الذي بشرها بمفاجأة سارة -حيث تم اتهام مريي بالخيانة -وتم زواج ستنامر من تويا وتوصية الأم لابنها بالذهاب للمعبد للشكر
-----------------------------
-عبد الله الذاهب للقيام بغزوة لأول مرة عن طريق البحار الذي كان يحارب على سواحل الروم ومعروف بشجاعته وقوته وعطائه وفداءيته إلى أن يذهب بعد أن كبر لتفحص مكان الغزوة القادمة وتذكر امرأة له بالاحترام ثم علم الروم بمجيءه إلى أن قتل
-----------------------------
-شيخ السبعين الذي يرى مشاكل الكوفة وأصبح يبتعد عن أي فتنة لأنه لا أحد ينصر الحق حتى لو ادعوا ذلك فتأتيه جماعة يعيبون عليه عدم اشتراكه في مايحدث فيخبروه بانقسام البصرة بسبب المختار الثقفي ففضل أبي الحر الانعزال عن مايحدث لاعتقاده أن المختار سيتركه لكن قرر الإيقاع بأبي الحر فاستعد أبي الحر للقتال وترك زوجته وذهب للقتال إلى أن علم بأسر زوجته فثار وذهب هو ومن معه عند الكوفة واقتحموا السجن وحرر امرأته (سلمى) أم توبة
------------------------------
-عاكتة التي مات زوجها وترك لها طفل وكان يراها فارس من السغد ويحييها إلى أن قرر التقدم لها ونصح أصدقاؤه له بعدم فعل ذلك فالعرب لايزوجون بناتهم لغرباء لكنه ذهب وتم الرفض ، فأعلن الحرب بألوف من جيشه مقابل قلة من العرب ، ثم علمت حاشية العرب في سمرقند فذهبوا مع قائدهم (المسيبي)لقصر باهلي وأخرجوا من في القصر وجاءت (عاتكة) متأخرة بعد أن أحضرت ابنها بسبب محاربتها مع قومها
------------------------------
-الملك عبوس الوجه(سلامش) الذي دخل بلد وأسر وقتل فيها إلى أن رأي امرأة(اونوريا) تقاوم الجندي فتعاطف معها وحاول التقرب منها لكنها سخطت عليه لقتله أبيها وأخيها ، وظل يحاول معها فاستجاب لأمر إطلاق سراح الأسرى واعطائها الإختيار للذهاب لأي مكان فعانقته وفضلت الذهاب معه لدمشق
----------------------------
مينا التاجر السجين الذي جاوز الخمسين يرسل إليه الملك ليذهب للتحدث مع العرب الذين يريدون إحتلال منطقته ، يترك مينا يذهب وينتظر منه رد لكن لايصله شيء إلى أن يفاجأ باحتجاجات ضده بقيادة مينا
----------------------------
دخول موكب السلطان بيبرس إلى بلاد الشام من دون وجود السلطان ، ووجود نائب السلطنة (بدر الدين بيليك) وحزنه ثم مرضه لفترة لم يبعث إليه إبن الملك في الموكب الذي حضره ، إرسال رسول له ليخبره بالذهاب لتعزية زوجة(بيبرس) وتقديم مشروب عظيم له ... إلى أن مات في اليوم التالي
----------------------------
-بقايا جيش خاسر يرأسه فارس هو السلطان (طومنباي) وتحسره على ما يراه ومخاطبته لمساعده ، رؤية الأمير حسن مع إبن عمه شكر وتذكره للسلطان لأنه هو من أطلق سراحه وتذكير إبن عمه له بأنه كان من نظام (قنصوة الغوري)ثم استقباله له وهو في حيرة ،شعور السلطان بهذا فذهب والأمير يعده بأنه حاميه... يأس السلطان وتحسر أكثر فرمى كل مامعه وأخبر جنوده بأن يذهبوا وأخبره الأمير حسن بمجيء الأعداء فاستسلم لهم السلطان وأخذوه
----------------------------
الحديث عن عمر مكرم وتفقده الشعب الثائر الذي أراد أن يخلع خورشيد باشا ووجده متحمس كما هو ، والذهاب لمحمد علي ومعرفة ما قاله خورشيد للرسول فعلم باستسلام خورشيد لكن شريطة دفع مرتبات الجنود ورفض محمد علي حتى لايطمع من هم مثلهم فتدخل عمر مكرم ووعد بتدبير المال
----------------------------
(رضوان) الجندي الذي كان سيرقى لصف ضابط لولا الهزيمة(معركة التل الكبير)التي لحقت به وبمن معه ، فذهب للتجارة وجمع ثروة وتزوج فلاحة وانجب منها ابن اهتم به ووفر له حياة ثرية ، وكان إبنه يعرف هو وزملائه أهمية (رضوان) فكان يتحمسون لمقابلة شخص مثله وهو كان مستاء لأنه يريد النسيان والغدر الذي حدث له ولمن معه لكن شجعوه فقص عليهم حكايته من وقت إن أصبح يتيماً وأصبح يعول إخوته وحكاية مشاهدة إلقاء جثة ودفنها في الظلام وعرف أنها جثة (إسماعيل باشا)وكره عدم عدل الخديوي لعدم حسابه في العلن فامتلء بالحقد والثورة إلى أن صفيت الدائرة (السنية) التي يعمل بها ، فبدأ النضال من خلال الجرائد ثم الذهاب لأرض المعركة ....في النهاية حمسه الشباب للعودة للنضال فأنشأ شعبة من الحزب الوطني للدعوة لاستئناف المعركة حيث ساعد من بيته في أحداث كثيرة تخص (١٩١٩)
"من ذلك الوقت امتلأ قلبي ثورة على الحكم الفاسد ، ولكني كظمت الثورة في صدري فتعمقت وأصبحت بعد قليل تشبه الوسواس أو الجنون"
----------------------------
(عمر بك) الرجل الذي يهابه الكثير ويحترم رجال الله والزمن الغادر الذي كان فيه ومعرفته بمؤامرات كثيرة كان يفسدها قبل أن تنفذ
-ذهب لشراء جارية حسناء أخبره عنها تاجر قبل أن يشتريه آخر منه فذهب(عمر) من دون حراسة في الليل ورأى الجارية لكن مملوك أرادها هو وطلب مبارزة (عمر) فعرف عمر المؤامرة وانسحب عمر فاهتزت مكانته بسبب تناقل هذا الحدث إلى أن دعاه هذا المملوكي بعد إنجابه وكان يعرف (عمر)نيتهم لقتله فطلب من الأمراء الواقفين وسيوفهم وراءه أن يبارزوه رجل لرجل ...وعمت هذه الحكاية لتعيد له هيبته
------------------------------
الأستاذ عطية الصريح غير المتزوج الذي يحترمه أهل الحي ومزاح أصدقاءه الثقيل معه وتجاوبه معهم بالفكاهة وصديقه المهرج الراقص العاري من فوق
-يتصل به صديقه جابر ليخرج معه فيرى جابر عطية مع المهرج فيسخط على المهرج ويتمنى صفعه ، ثم يذهبان لحفلة جار (عطية )القديم الغني فيتجه لشرب الخمر التي لا يشربها فيمازح هذا وذاك ثم يرى (جابر) يراقص إبنة جاره الحسناء فيغضب عليه فهو يراقص من تعري جزء من جسدها بينما سخط على المهرج العاري....فيتدخل (عطية) ويراقصها فيغمى عليها من الصدمة فيقاطعه جابر فيما بعد
------------------------------
طبيب يتحدث عن صديق له يسمى (حسين محجوب) عنده أبقار واشترى مزرعة ليعتني بها وبرغم الثروة التي كونها كان يحضر الألبان بنفسه إلى من يطلبها ويوزع الجبن للبقالين ، كان يعامل بنوع من الجفاء فيطلبن النساء منه بصيغة الأمر ويشتمنه أحياناً ويتطاولن باليد أحياناً أخرى لكنه لم يتذمر ، كان الجميع يعرفن قصة حبه لمبروكة إبنة خالته وتقدم للزواج منها ، علمه بسفر صديقه ليداوي الجرحى في (فلسطين) فقرر الذهاب معه فكان يجاهد بكل طاقته إلى أن اختفى ، وحزن عليه الجميع إلى أن رأت شبحه (مبروكة)وعلم بذلك صديقه الذي لا يؤمن بذلك فرأى صديقه يسير بعكاز وسافر به إلى القاهرة ثم واحضرت له ساق جيدة جعلته يتخلى عن العكاز وتم فرحه على مبروكة
"فقد كانت حرب فلسطين جهاد أبطال بالرغم مما يقوله الثرثارون في سخافاتهم. أن أقول إن تلك الحرب كانت نعمة علينا وإن كانت في صورة كارثة، فإن الأمم وحسبي لا تُخلق على مهود السلام، والآلام وحدها هي التي تحفّز الأمم لمواجهة الحياة"
------------------------------
صديق يتحدث عن صديقه الفنان(غريب الأطوار)غير المتكلف الذي لا يهتم لأحد ومرسمه الذي يشبه الحارات وملابسه القاتمة وكلامه غير المفهوم وإعطائه مافي جيبه للمحتاجين والتحدث عن ثورة، ثم يسافر الصديق ولا يرى الفنان لمدة طويلة إلى أن يلقاه صدفة أثناء الاحتفال بالثورة حيث يرى صديقه يمسك بالسبحة وتغير ألوان ملابسه ويتحدث عن الثورة التى تكلم عنها قبل ذلك التي جعلت لوحته الحزينة تتغير إلى لوحة متفائلة بمجرد تغير الألوان
"ولست أذكر أني رأيته يومًا عابسًا أو غاضبًا، وكان دائمًا عظيم الأمل في المستقبل . لم يشعر يوما بالقلق لأنه مفلس، بل كان يؤمن بأن رزق الغد سوف يأتي. ولم يشعر باليأس من صلاح أحوال الناس، بل كان يعتقد أن الأمور سوف تتغير كان مؤمنًا بأن في الجو ثورة لا بد من انطلاقها في يوم من الأيام؛ لأنها أصبحت ضرورة لازمة"
"كنت في كثير من الأحيان أضيق بغرابة أطواره؛ لأنه كان يطيع بدواته إذا بدت له ولا يعبأ برأي أحد من الناس. وكان لا يهتم بما تعارف عليه المجتمع، ويعتقد أن أهل العصر كلهم لا يستحقون أن يُقام لآرائهم وزن. كان ثائرا بطبيعته على كل الأوضاع وكل القيم التي وضعها الناس في هذا الزمن، ولا يحاول أن يداري ما يشعر به مهما كانت الظروف. وكانت صراحته أحيانًا تبلغ حد الإهانة والإيلام"
"أما قلت لك إنها ستتحدث يومًا ؟ أما قلت لك إن الثورة آتية؟ كنت أنتظرها وانتظرت طويلًا، ولكنها حدثت وكان لا بد لي أن أتم الصورة كما أردتها"
....
(حجر) القوي الذي لا يهاب شيء ، لكن جاء وقت كان ذاهب فيه للقتال ولأول مرة لوحظ تفكيره المتردد وكان سببه زواجه من (هند) التي يتركها وهو خائف عليها... إلى أن ذهب للقتال وعرف بأسر (هند) حيث استغل العدو غيابه وأخبره رسوله بسماعه (هند) وهي بين ذراعي المعتدي وهي تذم في (حجر) وأكله كالبعير وتركها الإناء الذي دخلته الأفعي وعدم إخبارها له بالحقيقة عندما شك في ذلك ..... إلى أن ذهب وحررها ثم انتقم منها بربط ذراعيها كل واحد من جهة وترك الخيل تجري
-----------------------------
(أمنكارع) المقرب من الفرعون وتلميذه (دوشتري) وحبه لابنة امنكارع (نيفرتوي)الذي كان يعلم أبناء الملوك ، رفض هذا الحب من أخت دوشتري وأخبرت الفرعون وخاطب امنكارع وابعد دوشتري ثم مرضت نيفرتوي وماتت وخيم الحزن وأصبح دوشتري كاهناً
«لقد تفنى الأجساد وإن بالغنا في تحنيطها، ولكن خلجات نفوسنا تبقى مع الفن إلى الأبد في هذه الصخور الصماء»
-----------------------------
توت عنخ ورفضه لعبادة آمون وتأييده لاخناتون الذي سبقه في هذا ثم استسلامه لعبادة هذا الصنم بعد كلام الكاهن معه
«نعم رضيت، وهذا ما يجعلني أمقت نفسي. رضيت لأنني لم أجد بدا من الرضا. إنني هنا لا أنطق إلا بالحق لأن كتمانه يعذبني. أتريدني على أن أخادع نفسي وأنا في خلوتي هنا؟ »
«قل الحقيقة سافرة أيها الشيخ قل إنك تطلب مني أن أطيعك أنت. قل إن «آي» الكاهن الأعظم قد انتصر، وإنه يأمر «توت» الصغير أن يذعن له. ليس هو آمون الذي يريد مني الإيمان به، بل هو أنت الذي تطلب مني أن أخضع لك أنت «آي» الذي تطلب مني أن أعبدك وليس آمون ذلك التمثال الأصم»
--------------------------
-اصدقاء يذهبون للصحراء ويخيمون فيها فذهبوا لوادي يكتشف فيه أحدهم هيكل عظمي ثم صندوق مكتوب فيه بلغة غريبة إلى أن استطاعوا قراءتها -تحكي عن رجل طيب(موسى) كان لايفهمونه وكان أخيه يحدثهم بدلا منه طلب من الناس أن يغادروا مصر وخوفهم من ذلك إلى أن اتبعوه ثم طلبه منهم الذهاب في غزوة ورفضهم فعادوا إلى مصر وأسرهم فرعون والندم على ذلك لرفضهم الحرية والمناضلة من أجلها
-----------------------------
-ستنامر الذي يحب تويا التي نشأ معها ثم ذهابه للحرب وانقطاعه عن الأخبار إلى أن أخبرته أمه باقتراب زواج تويا من (مريي) القائد ، ثم محادثة الأم مع الكاهن الذي بشرها بمفاجأة سارة -حيث تم اتهام مريي بالخيانة -وتم زواج ستنامر من تويا وتوصية الأم لابنها بالذهاب للمعبد للشكر
-----------------------------
-عبد الله الذاهب للقيام بغزوة لأول مرة عن طريق البحار الذي كان يحارب على سواحل الروم ومعروف بشجاعته وقوته وعطائه وفداءيته إلى أن يذهب بعد أن كبر لتفحص مكان الغزوة القادمة وتذكر امرأة له بالاحترام ثم علم الروم بمجيءه إلى أن قتل
-----------------------------
-شيخ السبعين الذي يرى مشاكل الكوفة وأصبح يبتعد عن أي فتنة لأنه لا أحد ينصر الحق حتى لو ادعوا ذلك فتأتيه جماعة يعيبون عليه عدم اشتراكه في مايحدث فيخبروه بانقسام البصرة بسبب المختار الثقفي ففضل أبي الحر الانعزال عن مايحدث لاعتقاده أن المختار سيتركه لكن قرر الإيقاع بأبي الحر فاستعد أبي الحر للقتال وترك زوجته وذهب للقتال إلى أن علم بأسر زوجته فثار وذهب هو ومن معه عند الكوفة واقتحموا السجن وحرر امرأته (سلمى) أم توبة
------------------------------
-عاكتة التي مات زوجها وترك لها طفل وكان يراها فارس من السغد ويحييها إلى أن قرر التقدم لها ونصح أصدقاؤه له بعدم فعل ذلك فالعرب لايزوجون بناتهم لغرباء لكنه ذهب وتم الرفض ، فأعلن الحرب بألوف من جيشه مقابل قلة من العرب ، ثم علمت حاشية العرب في سمرقند فذهبوا مع قائدهم (المسيبي)لقصر باهلي وأخرجوا من في القصر وجاءت (عاتكة) متأخرة بعد أن أحضرت ابنها بسبب محاربتها مع قومها
------------------------------
-الملك عبوس الوجه(سلامش) الذي دخل بلد وأسر وقتل فيها إلى أن رأي امرأة(اونوريا) تقاوم الجندي فتعاطف معها وحاول التقرب منها لكنها سخطت عليه لقتله أبيها وأخيها ، وظل يحاول معها فاستجاب لأمر إطلاق سراح الأسرى واعطائها الإختيار للذهاب لأي مكان فعانقته وفضلت الذهاب معه لدمشق
----------------------------
مينا التاجر السجين الذي جاوز الخمسين يرسل إليه الملك ليذهب للتحدث مع العرب الذين يريدون إحتلال منطقته ، يترك مينا يذهب وينتظر منه رد لكن لايصله شيء إلى أن يفاجأ باحتجاجات ضده بقيادة مينا
----------------------------
دخول موكب السلطان بيبرس إلى بلاد الشام من دون وجود السلطان ، ووجود نائب السلطنة (بدر الدين بيليك) وحزنه ثم مرضه لفترة لم يبعث إليه إبن الملك في الموكب الذي حضره ، إرسال رسول له ليخبره بالذهاب لتعزية زوجة(بيبرس) وتقديم مشروب عظيم له ... إلى أن مات في اليوم التالي
----------------------------
-بقايا جيش خاسر يرأسه فارس هو السلطان (طومنباي) وتحسره على ما يراه ومخاطبته لمساعده ، رؤية الأمير حسن مع إبن عمه شكر وتذكره للسلطان لأنه هو من أطلق سراحه وتذكير إبن عمه له بأنه كان من نظام (قنصوة الغوري)ثم استقباله له وهو في حيرة ،شعور السلطان بهذا فذهب والأمير يعده بأنه حاميه... يأس السلطان وتحسر أكثر فرمى كل مامعه وأخبر جنوده بأن يذهبوا وأخبره الأمير حسن بمجيء الأعداء فاستسلم لهم السلطان وأخذوه
----------------------------
الحديث عن عمر مكرم وتفقده الشعب الثائر الذي أراد أن يخلع خورشيد باشا ووجده متحمس كما هو ، والذهاب لمحمد علي ومعرفة ما قاله خورشيد للرسول فعلم باستسلام خورشيد لكن شريطة دفع مرتبات الجنود ورفض محمد علي حتى لايطمع من هم مثلهم فتدخل عمر مكرم ووعد بتدبير المال
----------------------------
(رضوان) الجندي الذي كان سيرقى لصف ضابط لولا الهزيمة(معركة التل الكبير)التي لحقت به وبمن معه ، فذهب للتجارة وجمع ثروة وتزوج فلاحة وانجب منها ابن اهتم به ووفر له حياة ثرية ، وكان إبنه يعرف هو وزملائه أهمية (رضوان) فكان يتحمسون لمقابلة شخص مثله وهو كان مستاء لأنه يريد النسيان والغدر الذي حدث له ولمن معه لكن شجعوه فقص عليهم حكايته من وقت إن أصبح يتيماً وأصبح يعول إخوته وحكاية مشاهدة إلقاء جثة ودفنها في الظلام وعرف أنها جثة (إسماعيل باشا)وكره عدم عدل الخديوي لعدم حسابه في العلن فامتلء بالحقد والثورة إلى أن صفيت الدائرة (السنية) التي يعمل بها ، فبدأ النضال من خلال الجرائد ثم الذهاب لأرض المعركة ....في النهاية حمسه الشباب للعودة للنضال فأنشأ شعبة من الحزب الوطني للدعوة لاستئناف المعركة حيث ساعد من بيته في أحداث كثيرة تخص (١٩١٩)
"من ذلك الوقت امتلأ قلبي ثورة على الحكم الفاسد ، ولكني كظمت الثورة في صدري فتعمقت وأصبحت بعد قليل تشبه الوسواس أو الجنون"
----------------------------
(عمر بك) الرجل الذي يهابه الكثير ويحترم رجال الله والزمن الغادر الذي كان فيه ومعرفته بمؤامرات كثيرة كان يفسدها قبل أن تنفذ
-ذهب لشراء جارية حسناء أخبره عنها تاجر قبل أن يشتريه آخر منه فذهب(عمر) من دون حراسة في الليل ورأى الجارية لكن مملوك أرادها هو وطلب مبارزة (عمر) فعرف عمر المؤامرة وانسحب عمر فاهتزت مكانته بسبب تناقل هذا الحدث إلى أن دعاه هذا المملوكي بعد إنجابه وكان يعرف (عمر)نيتهم لقتله فطلب من الأمراء الواقفين وسيوفهم وراءه أن يبارزوه رجل لرجل ...وعمت هذه الحكاية لتعيد له هيبته
------------------------------
الأستاذ عطية الصريح غير المتزوج الذي يحترمه أهل الحي ومزاح أصدقاءه الثقيل معه وتجاوبه معهم بالفكاهة وصديقه المهرج الراقص العاري من فوق
-يتصل به صديقه جابر ليخرج معه فيرى جابر عطية مع المهرج فيسخط على المهرج ويتمنى صفعه ، ثم يذهبان لحفلة جار (عطية )القديم الغني فيتجه لشرب الخمر التي لا يشربها فيمازح هذا وذاك ثم يرى (جابر) يراقص إبنة جاره الحسناء فيغضب عليه فهو يراقص من تعري جزء من جسدها بينما سخط على المهرج العاري....فيتدخل (عطية) ويراقصها فيغمى عليها من الصدمة فيقاطعه جابر فيما بعد
------------------------------
طبيب يتحدث عن صديق له يسمى (حسين محجوب) عنده أبقار واشترى مزرعة ليعتني بها وبرغم الثروة التي كونها كان يحضر الألبان بنفسه إلى من يطلبها ويوزع الجبن للبقالين ، كان يعامل بنوع من الجفاء فيطلبن النساء منه بصيغة الأمر ويشتمنه أحياناً ويتطاولن باليد أحياناً أخرى لكنه لم يتذمر ، كان الجميع يعرفن قصة حبه لمبروكة إبنة خالته وتقدم للزواج منها ، علمه بسفر صديقه ليداوي الجرحى في (فلسطين) فقرر الذهاب معه فكان يجاهد بكل طاقته إلى أن اختفى ، وحزن عليه الجميع إلى أن رأت شبحه (مبروكة)وعلم بذلك صديقه الذي لا يؤمن بذلك فرأى صديقه يسير بعكاز وسافر به إلى القاهرة ثم واحضرت له ساق جيدة جعلته يتخلى عن العكاز وتم فرحه على مبروكة
"فقد كانت حرب فلسطين جهاد أبطال بالرغم مما يقوله الثرثارون في سخافاتهم. أن أقول إن تلك الحرب كانت نعمة علينا وإن كانت في صورة كارثة، فإن الأمم وحسبي لا تُخلق على مهود السلام، والآلام وحدها هي التي تحفّز الأمم لمواجهة الحياة"
------------------------------
صديق يتحدث عن صديقه الفنان(غريب الأطوار)غير المتكلف الذي لا يهتم لأحد ومرسمه الذي يشبه الحارات وملابسه القاتمة وكلامه غير المفهوم وإعطائه مافي جيبه للمحتاجين والتحدث عن ثورة، ثم يسافر الصديق ولا يرى الفنان لمدة طويلة إلى أن يلقاه صدفة أثناء الاحتفال بالثورة حيث يرى صديقه يمسك بالسبحة وتغير ألوان ملابسه ويتحدث عن الثورة التى تكلم عنها قبل ذلك التي جعلت لوحته الحزينة تتغير إلى لوحة متفائلة بمجرد تغير الألوان
"ولست أذكر أني رأيته يومًا عابسًا أو غاضبًا، وكان دائمًا عظيم الأمل في المستقبل . لم يشعر يوما بالقلق لأنه مفلس، بل كان يؤمن بأن رزق الغد سوف يأتي. ولم يشعر باليأس من صلاح أحوال الناس، بل كان يعتقد أن الأمور سوف تتغير كان مؤمنًا بأن في الجو ثورة لا بد من انطلاقها في يوم من الأيام؛ لأنها أصبحت ضرورة لازمة"
"كنت في كثير من الأحيان أضيق بغرابة أطواره؛ لأنه كان يطيع بدواته إذا بدت له ولا يعبأ برأي أحد من الناس. وكان لا يهتم بما تعارف عليه المجتمع، ويعتقد أن أهل العصر كلهم لا يستحقون أن يُقام لآرائهم وزن. كان ثائرا بطبيعته على كل الأوضاع وكل القيم التي وضعها الناس في هذا الزمن، ولا يحاول أن يداري ما يشعر به مهما كانت الظروف. وكانت صراحته أحيانًا تبلغ حد الإهانة والإيلام"
"أما قلت لك إنها ستتحدث يومًا ؟ أما قلت لك إن الثورة آتية؟ كنت أنتظرها وانتظرت طويلًا، ولكنها حدثت وكان لا بد لي أن أتم الصورة كما أردتها"
September 27, 2022
تجنب الكاتب اي بعد ديني للتاريخ و روايته يخسرها بعض الشيء لكنها رحلة جميلة
December 31, 2022
مسك الختام لهذا العام ❤
July 1, 2012
أعجبتني لغته .. رائعه و راقيه
كيف ينتقل بك من زمن لزمن أخر رائع .. يجعلك تتمني لو عشت يوم في زمن من هذه الأزمنة ..
مجموعه قصصيه غايه في الرقي في الفكرة و اللغة
كيف ينتقل بك من زمن لزمن أخر رائع .. يجعلك تتمني لو عشت يوم في زمن من هذه الأزمنة ..
مجموعه قصصيه غايه في الرقي في الفكرة و اللغة
July 9, 2016
عشقى الاول ....نصيحتى الأولى ...عينى الأولى على التاريخ
August 12, 2018
حدثوني كثيرا عن آلة السفر عبر الزمن, لم يكن لدي توقع لوجود إحداها هاهنا "مع الزمان" ..
Displaying 1 - 7 of 7 reviews






