كتاب عظيم جداً، هو ضمن مجموعة كنت أنتوي قراءتها في رمضان، ولم أوفق لذلك للأسف.
بدأ الكتاب بوصلة من التنقيد لمجموعة من العلماء، وصلت للتعرض لأشخاصهم والمساس بأخلاقهم وعلمهم، أمثال إسماعيل الأنصاري ومحمد علي الصابوني وغيرهم من علماء الدين الأجلاء، بسبب قولهم بجواز الصلاة بأكثر من إحدى عشر ركعة في صلاة التراويح، ومن ثم أرود الألباني الردود من السنة وبين عدم جواز ذلك، لأن الرسول ما فعله، وما قال به أحد من الصحابة.
أري أن الكتاب كان من الممكن أن يكون أفضل كثيراً لو لم يضف هذه المقدمة، والتي أراها لا تضيف كثيراً للقاري، فما دخلي بالخلافات بين العلماء؟ والتي أراها هنا بسبب اختلافهم في المذاهب والأفكار فقط؟ وأرى أنها لأسباب شخصية بينهم؟
على العموم كل الآراء تحترم
باقي الكتاب جيد جداً ولا غبار عليه.
وضح أولاً فضل صلاة التراويح وجزاؤحا وفضل قيام رمضان وصلاة التهجد وفضل صيام رمضان والعمل فيه
وفضل قراءة القرآن والاعتكاف ومسائل أخرى أراها مهمة جداً
ووضح بعد ذلك كيفية صلاة التراويح وتقسيم الركعات، وأعدادها وهكذا.
ما أذهلني حقاً تجويزه صلاة التراويح للمرأة في المساجد، بل والحث على هذا
وأعجبني جداً كلامه عن جواز الاعتكاف للمرأة، ففيما ترى بعض الفقهاء يحرمون على المرأة الصلاة في المساجد بل والخروج أصلاً، وجدته يحل لها الاعتكاف
كتاب عظيم