هذا الكتاب يتناول تاريخ الشرطة المصرية وتطورها على مدى القرون الخمسين الماضية ابتداء من عصر مينا موحد القطرين فى بداية الألف الثالثة قبل الميلاد و الى يومنا هذا ،يستعرض الكتاب تاريخ الشرطة كجهاز وممايتكون و ماهو تشكيله ومسئولياته الرئيسية والمهام الموكلة اليه وكيفية ممارستها ، وأهم التطورات التى طرأت عليه خلال هذا التاريخ الطويل ، و أستند المؤلف فى عرضه لتاريخ الشرطة على الوثائق والصور و الخرائط التوضيحية.
وحصل الدكتور ناصر الانصارى على ليسانس القانون من كلية الحقوق جامعة عين شمس سنة 1968 ودبلوم علوم الشرطة فى نفس العام وحصل على دراسات عليا فى الإدارة من جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية (1979) ، كما حصل الدكتور ناصر الانصارى على دكتوراه الدولة فى القانون مع التخصص فى تاريخ النظم القانونية ، والسياسية والاجتماعية من كلية القانون ( أكس أن - بروفانس) بجامعة مرسيليا بفرنسا من ( 81 - 1985 ).
وشغل الدكتور ناصر الانصارى عدة مناصب هامة ، حيث شغل وظيفة أمين رئاسة الجمهورية منذ 1975 ، ورئيس الإدارة المركزية لأمناء الضيافة 1988 ووكيل الوزارة بديوان كبير الأمناء من 1989 - 1991 ، ثم رئيسا لمجلس إدارة الهيئة العامة لدار الأوبرا المصرية نوفمبر 1991 - نوفمبر 1997 ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية من مارس 1998 حتى 1999 ثم شغل منصب المدير العام لمعهد العالم العربى بباريس من يناير 1999 حتى مارس 2005 ثم رئيسا لمجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للكتاب من مارس 2005 وحتى وفاته
ومن مؤلفاته ، موسوعة حكام مصر من الفراعنة إلى اليوم ( 1987 ) ، تاريخ أنظمة الشرطة فى مصر من الفراعنة إلى اليوم ( 1990 ) ، ببليوجرافيا الأمن العام والشرطة والعلوم الجنائية من 1955 1988 فى مصر (1990 ) مشاركة مع أبو الفتوح عودة ، من بريق العقد الفريد لابن عبد ربه ( 1995 طبعة ثانية 2003 ) ، المجمل فى تاريخ مصر ( 1997 ) ، هؤلاء حكموا مصر ( مراجعة علمية د. ناصر الأنصارى) ، تاريخ المراسم فى مصر ، البلاط الملكى فى إمبراطوريات غرب إفريقيا القديم ، علم مصر ( 1997 ) ،النقود والبنوك الضريبية ( 1998) ،السلطة المقدسة للفرعون نظريا وتطبيقيا (1998) ، نظام ملكية الأراضى العقارية فى مصر من العصور الفرعونية حتى القرن العشرين (1998 )،المجمل فى تاريخ القانون المصرى (1998)، والعوربة فى مقابل العولمة عناصر لنظرية جديدة سنة (2002)
وحصل الدكتور ناصر الانصارىعلى وسام الاستحقاق من مصر ، ووسام جوقة الشرف من طبقة قائد (كوماندور) من فرنسا ، والعديد من الأوسمة من بروناى ، ونيبال ، وإندونيسيا .. وغيرها
تجربه مفيده لمعرفة ايه اللي خلي الداخليه توصل للجبروت ده و فيه معلومات تاريخيه مختصره و مهمه و اسلوبه لذيذ و سهل
و كأنك تقرا كتاب في التاريخ فعلا و ليس فقط تاريخ أنظمة الشرطه فقد اضطره ذلك لتناول جوانب عديدة من تاريخ مصر التي كانت الشرطة حاضرة فيه و بشدة في أغلب الأوقات.
منذ عهد الفراعنة و حتى العصور الإسلامية المبكرة ثم تنظيم الشرطة بشكلها الحديث في عصر محمد علي و أسرته و أخيرا إنشاء القلم السياسي في ظل الاحتلال الإنجليزي و شكل جهاز الشرطة التقليدي الذي استمر حتى الأن بتغيرات طفيفه أبرزها إضافة الأمن المركزي كتطوير لقوات مكافحة الشغب التي وجدت بأسماء مختلفة على مر التاريخ.