دخلت القوات الفرنسية مصر التي كانت ولايه عثمانيه دون إعلان الحرب علي الدولة العثمانية و كانت مصر ذات طابع خاص فسيطرة بنو عثمان عليها لم تكن كامله و نفوذ المماليك فيها كان لا يزال ملموساً أفاقت مصر علي صدمه دخول بونابرت مصر بجيوش مسلحه باسلحه حديثه و بخطط حربيه متقنه بينما واجهتهم جيوش المماليك باسلحه عتيقه فانهزموا أمام الفرنسيين فما كان منهم إلا التمركز في الصعيد و القيام بأعمال المقاومه و بعض المناوشات بمساعده أهل هذه المدن و القري و بعض اعراب شبه الجزيره العربيه و كل يوم تكسب فرنسا أرضا جديده و غنائم عديده المقاومه المصرية كانت باسله لكنها كانت انتحاريه و لم تكن ثوره بالمعنى التقليدي للثوره ربما أراد الكاتب روب موجه ثورات الربيع العربي بفتح بعض الأوراق من التاريخ
تكمن أهمية قراءة التاريخ في كونها تسلط الضوء على الكثير من المواقف والمشاهد التي طُمست عن عمد أو عن غير عمد، وتُعين القارئ على تكوين وجهة نظره تجاه الوقائع التاريخية المختلفة.
ولكون الحملة الفرنسية على مصر (1798-1801) من أهم الوقائع في التاريخ المصري الحديث فقد اختلطت الحقائق والأكاذيب في سرد تفاصيلها وحيثياتها شأنها شأن كل الأحداث التاريخية الكبيرة.
وبالإضافة إلى أننا شعب يعادي القراءة والمعرفة فقد اكتفينا بما درسناه من معلومات بسيطة عن الحملة الفرنسية في فصول الدراسة سوءا الجامعية أو ما قبلها، ولم ننعم النظر في تفاصيل تلك الحملة ونقارن بين التأريخ الفرنسي والمصري لتلك الحملة وأسبابها وما جرى فيها بالنقد والتحليل. ويأتي الكتاب الذي بين أيدينا ليسلط الضوء على جزء مشرف من مقاومة المصريين وتحالفهم مع عرب الحجاز ضد الحملة الفرنسية في صعيد مصر على وجه التحديد، وكيف أرهق المصريون الجيش الفرنسي من الفيوم وحتى أسوان وكبّدوه الكثير من الخسائر.
وتعود أهمية قراءة هذا الكتاب – وغيره من الكتب التي تسلط الضوء على هذا الجانب من تاريخ الحملة – إلى دحضه للأكاذيب المتعلقة بخنوع المصريين طوال التاريخ ولقبولهم بالاحتلال الأجنبي وعدم قدرتهم على مقاومة الظلم والطغيان. بالطبع خسر المصريون وحلفائهم من العرب في الصعيد الكثير من الأرواح والأموال ودُمرت بيوتهم وقراهم نتيجة لتلك المقاومة الشرسة التي أبدوها تجاه الحملة الفرنسية، ولكن مرد ذلك كله يعود إلى أسلحة الجيش الفرنسي الحديثة وإلى حسن نظامه وترتيبه في مقابل المقاومة المصرية المزودة بأسلحة بدائية وبسيطة، وعدم قدرة الجانب المصري على تنظيم صفوفه بشكل عسكري حديث.ولكن الشاهد من هذا الرصد المفصل والدقيق لمقاومة أهل الصعيد يكشف عن قوة العزيمة والإرادة التي تحلى بها أجدادنا في ذلك الوقت العصيب من تاريخ مصر ويدفعنا دفعًا للاهتمام بقراءة التاريخ من زاويا متنوعة وعدم الاكتفاء بالروايات الرسمية.
توقعت قبل ان اقرأ الكتاب ان يكون تلخيصا لثورات الصعيد في تايخ مصر الحديثة ككل ولكن ما ان بدأت حتي أدكت انه يتكلم عن موق الصعيد من الحملة الفرنسية وثوراته ضدهم قلت اشطة :)
بس بعد ماخلصت الكتاب اتصدمت اني لقيته بيتكلم عن ثورات الصعيد في مواجهة الاحتلال الفرنسي حتي استقراره ولم يتكلم عن ثوراتهم بعد ذلك او مواقفهم في اخراجه.
الكتاب مش وحش بس كان محتاج يبقي المضمون يبقي اكثر افادة