النيل والفرات (روما والعرب) مقدمة تحليلية في دراسة العلاقات العربية-الرومانية، والعلاقات العربية-البيزنطية، بدءاً من القرن الأول قبل الميلاد باحتلال بومبي القائد الروماني للمنطقة، حتى التحرير العربي الإسلامي في القرن السابع. وتتناول هذه المقدمة دراسة تحليلية للعلاقات العسكرية والسياسية والثقافية. وفي النتيجة، تبقى فصول الكتاب محصورة أساساً بالتحليل، وليس بالرواية. فهو، إذاً، كتاب بحث تحليلي وتمهيدي في آن معاً، يعالج صورة حضور الوجود العربي في منطقة المشرق.
إن درجة الفعل والإسهام في تاريخ المنطقة بعلاقاتها المتشابكة مع الإمبراطوريات القديمة، خصوصاً الرومانية منها، هو ما يريد الكتاب أن يبرهن عليه، فقد قدمت هذه المنطقة عدداً من الأباطرة الذين تسنموا مواقعهم في قمة هرم الحكم في روما، وعدداً من الشخصيات الأدبية والفلسفية والدينية والعسكرية والسياسية المرموقة، التي ساهمت فاعلة وعظيمة في كل ما نسب إلى الحضارة الإغريقية-اللاتينية. لقد كانت شعوب هذه المنطقة قوة محركة وفاعلة رئيسية في التاريخ الروماني- البيزنطي.
دراسة مهمة جدا، للاسف الترجمة كان ممكن تكون افضل من كدا، اعتقد لو كنت قرأت النسخة الأصلية الإنجليزية كنت هستمتع بالكتاب اكتر، وده مش تقليل من مجهود د. محمد فهمي عبد الباقي، لكن هناك كلمات غريبة لم استسغها! وآخري بذلت مجهودا في فهمها.... الكتاب بيتكلم عن علاقة الإمبراطورية الرومانية بالعرب وبلادهم وغالبية الكلام عن شبه الجزيرة، وبيبدأ الكتاب بتعريف انساب العرب المختلفة وكانوا عايشين فين، وبعدين مراحل العلاقات الرومانية العربية من اول تسوية بومبي أو بومبيوس الكبير سنة ٦٣ ق.م، لحد حكم دقلديانوس، مراحل مختلفة من الاتصالات الحضارية منها التحالف للتجارة ووساطة الأنباط لإتمام التجارة ومرحلة من استغلال الإمبراطورية واحتلالها وسقوط مملكة الأنباط وتدمر وهكذا، وبيشرح الكاتب الدرجات المتفاوتة من التأثر والتأثير بالثقافة الهلينية، وناقش دور العرب في جيش الإمبراطورية الرومانية حسب لوحة الشرف وهى مصدر هام للغاية للدارسين، وأيضا ناقش مسألة مسيحية فيليب كأول امبراطور مسيحي عربي واختلاف المصادر في الاعتراف أو الاقتناع بمسيحيته، وإن كنت أرى لا داعي لمناقشة هذه القضية! يشرح الكاتب أيضا نظرة الكتاب الكلاسيكيين للعرب ورؤيتهم القاصرة حولهم كجماعة متوحشة من البدو البربريين، مع شرح كامل للكلمات والمصطلحات التى تشير إلي العرب في المصادر الكلاسيكية، وأصلها الاشتقاقي اللغوي، مع توضيح في فصل كامل لمصطلح الساراقيني (وهو الأشهر والاكثر استخداما). ملحوظة أخيرة ، ينقص الكتاب الكثييير من الخرائط التوضيحية.
مقدمة جيدة عن الحضور العربي في منطقة الهلال الخصيب. من الأنباط في البتراء إلى السيفيرانيين في حمص إلى الأبجريين في الرها إلى مملكة تدمر. من العلاقات التي ربطتهم بالرومان إلى مواجهاتهم معهم.
وخصص فصل للإمبراطور الروماني فيليب العربي, وآخر لعبارة السرقينيين التي يطلقها الرومان على العرب.
كتاب جيد نسبياً رغم صغر حجمه يُركز على التواجد العربي في الولايات التي كانت خاضعة للحُكم الروماني في منطقة الهلال الخصيب و مصر بذل مجهود في جمع المادة علمية يُشكر عليه يُعتبر مُقدمة جيدة لدرسة تاريخ التواجد العربي في المنطقة و توزعهم خلال فترة ما قبل قدوم الإسلام أضف أيضاً أنه قد ذكر بعض المعلومات عن البلاط الروماني و الدور العربي فيه فهو تجربة جديدة للمبتدئين