«الفلسفة بحر لا يُعرف له قرار. تحتاج في معرفتها إلى العلم بما قاله القدماء، وما ذكره المُحدثون، وهو شيء لا تُحيط به إلا المتون والمطوَّلات.»
الفلسفة هي علمٌ غزيز مليء بالنظريات والأفكار والرُّؤى والتفسيرات. وزخرت مكتبات العالم بمئات الكتب التي أفاضت الحديث عن كافة جوانبها وتطوُّراتها عبر العصور والأزمان. وهذا الكتاب على الرغم من حجمه الصغير، فإنه يُعَد واحدًا من الكتب الفلسفية المهمة لأي قارئٍ يريد الإلمام الجيد بهذا العلم؛ فبين دفَّتَي هذا الكتاب يأخذنا «أحمد فؤاد الأهواني» في رحلةٍ سريعة لثلاثة عوالم فلسفية؛ بدايةً من عالَم الفلسفة اليونانية، مرورًا بعالَم الفلسفة الإسلامية، منتهيًا بعالَم الفلسفة الحديثة، مستعرضًا بإيجازٍ أبرز العلماء والفلاسفة في ك
المؤهلات الدراسية: الليسانس في الآداب في مايو 1929م بتقدير امتياز دبلوم التربية الثانوي من معهد التربية العالي 1931م الدكتوراه بمرتبة الشرف أغسطس 1943م
الوظائف التي شغلها: مدرس بالمدارس الثانوية بوزارة المعارف مفتش بالمدارس الثانوية بوزارة المعارف مدرس بكلية الآداب جامعة القاهرة اعتبارًا من 1/7/1946 أستاذ مساعد 1950 أستاذ كرسي الفلسفة الإسلامية 1958 رئيس قسم الفلسفة 1965
أهم مؤلفاته: معاني الفلسفة في عالم الفلسفة فجر الفلسفة اليونانية التربية في الإسلام (رسالة الدكتوراه)
هذا الكتاب بقدر ما هو تمهيدي فهو ليس للمبتدئين، كونه يعوز معرفة جيدة بالفلسفة وغالبية الفلاسفة، ولربما المتعلم الجديد للفلسفة سيتعجب ويخيل إليه أنّ الكتاب يتناول الميثولوجيا والآلهة ولا يعرج على السجالات الفلسفية، فيما بالنقيض تمامًا فالمؤلف يحفل بدراستها بصورة لافتة وشائقة وأصيلة كليًا، فهذي الأساطير والأشعار تحمل بين طياتها محاولات تقديم أجوبة عن التساؤلات الفلسفية الشهيرة. وينبغي الاعتراف والإشادة بذكاء الكاتب في الطرح فهذه أكثر الطرائق ابتكارًا، ولا تحوي الأسلوب القديم الرتيب والأكاديمي المعتاد بل إنه بالفعل عالم تجوب بين أرجائه تشاهد الأزهار عينها بمنظور مختلف لم تعهده قبلًا.