"كمعبودتين قديمتين منسيتين بلا حراك، تنظران من خلال دخان سجائرهما الأزرق إلي الرجال وهم يمرون دون التفات إليهما، الفرسان،مواكب الزفاف،قوافل الجمال والبغال،والشيوخ والعجائز،عشاق الأمس البعيد .. كل حركية هذه الحياة لم تعد تعنيهما. عيونهما الذابلة،زاد في اتساعها إفراط في الكحل، خدودهما متوردة برغم التجاعيد،شفاههما محمرة، كل هذه الأبهة تضفي ما يشبه الظل الكئيب على وجهيهما الشائخين الأدردين النحيلين "إيزابيل إبرهاردت
Isabelle Eberhardt was a Swiss-Algerian explorer and writer who lived and travelled extensively in North Africa. For the time she was an extremely liberated individual who rejected conventional European morality in favour of her own path and that of Islam. Dressed as a man, calling herself Si Mahmoud Essadi, Eberhardt travelled in Arab society, with a freedom she could not otherwise have experienced. She died in a flash flood in the desert at the age of 27.
قرأت المجموعة القصصية المترجمة للكاتبة إيزابيل إبرهارت في جلسة واحدة، حيث يتكون الكتاب من خمس قصص ما بين القصيرة جدا أو القصيرة أو متوسطة الطول
احترت أثناء القراءة في تحديد نوع الجنس الأدبي للقصص المترجمة، هل العمل الكتابي هو قصص أو شعر أو فتنة باللغة ؟ لن أكون منصفة لأنني أحتاج أن أقرأ الأعمال من خلال مترجم آخر لكي يمكنني الحكم . كثير من الأحيان الترجمة تخون النص
من غير اللائق للمترجم أن يقدم لنفسه هذه المساحة داخل الكتاب من وجهة نظري
قصة إيزابيل الشخصية أثارت اهتمامي أكثر من المجموعة القصصية. حملها للجنسية الروسية وعيشها في جنيف تحت اسم جدتها العائلي. تربت كلقيطة وهذا أثر على حياتها الاجتماعية والقانونية كالميراث الذي حرمت منه. هناك بعض الأقاويل التي تؤكد بأن الشاعر الفرنسي رامبو هو والدها
سافرت إبرهارت في القرن التاسعة عشر بمفردها حول العالم مرتدية زي الرجال وهذا بحد ذاته قصة لفيلم مشوق. هذا ينم على فكر متحرر وشخصية مستقلة
هناك بعض الصور التي استمتعت بها أثناء القراءة، خاصة في وصف ملابس البدوية في صحراء الجزائر
مجموعة قصص قصيرة للكاتبة إيزابيل إيبرهارت الكاتبة الغربية التي عاشت في الجزائرفي بداية القرن العشرين وأحبت المنطقة وكتبت عنها قصص من أروع ما كتب ونشرت في جرائد فرنسية وللاسف لم تعش الكاتبة فترة طويلة وماتت في ريعان شبابها وهذه المجموعة القصصية القصيرة من أجمل ما قرأت في هذا المجال هذا بالاضافة الى الترجمة الرائعة لهذه المجموعة مع الدراسة النقدية بالكاتبة تستحق نجومها الاربعة
بدأت فيها من اربع سنين ولسة مخلصاها النهاردة احساس فظيع بالمتعه خصوصا انها بتأرخ عن الجزائر اسلوب شيق سلس رغم ان مش حابة ربطها لكل قصصها ببنت بتغلط لو ست مومس
رواية قصيرة تدور احداثها في قرية صغيرة ... حيث قصة حب بين فتاة جميلة اعتادت جلب الماء من الوادي .. وهناك التقت بضابط بالمكاتب البلدي للبلديات المختلطة .. وهنا وقع السحر... لكن النهاية كانت متوقعة ففي الأخير يبقى أحدهما مستعمر ظالم والآخر مستعمر مظلوم