كان يركب كلمات جميله فوق بعض لتخرج جملة جميلة لكن بلا اي معنى فلم يكن يوصل احساسه على اكمل وجه فهو يصور بعض الاشياء بصور غريبة ليست شاعرية ابدا ، اما المقدمة كانت اكثر من رائعة لكن عندما بدأت الرواية تغيرت نظرتي فلم تعجبيني ، اما القصة فأين هي ؟ تسألني زميلتي عما يتحدث الكتاب فأتلعثم قبل أن أجب ؛ فبالحقيقة لم تكن هناك قصة ، ربما لو قرأت الكتاب عشرات المرات لاستنتجت قصة ، اما العنوان فما له علاقة بالمكتوب ابدا ، ومن الاشياء التي لم اوافق عليها أن الحوار كان بالفصحى وتتخلله كلمتين بالفرنسي والعامية وهذا ليس محبذ ، فنجمة واحدة هو ما تستحقه هذه الرواية
" وبدت الطيور في مرحلة ما ، أسعد الموجودات غير أني لست طائرا ولست سعيدا أبدا ! " حزينة ملأى بالعواطف الحقيقية وكأنه يشير الى تحرر المرأة خاصة في المجتمعات العربية , الكاتب استشهد ويبدو انه لم يكملها لنجد النهاية مفتوحة , الكاتب مبدع متمرد ويمتلك قدرة شاعرية عالية اقتباسات : "ياطقوس السحر وتعاويذ الانتصار ... هلا تسربت فجأة وأتيتني كما الحلم؟"
" كلنا هنا بلا استثناء ننتظر الفناء لكن رغبتي في أن أكون لك أعنف من توقف الوقت وتوقف الأرض وصمت النساء والمرايا" " يا لمعة الحزن تحت أهدابي ... هاتي طفلنا الآن وتعالي... وباركي لي قهوة الصباح"