مذكرات سياسي عراقي كنا عصابة من اللصوص والقتلة خلف مليشيات صدام للاعدام مذكرات وزير الدفاع الأسبق حردان التكريتي والتي كانت سببا لاغتياله من قبل أجهزة مخابرات النظام التكريتي.
تقيمي هو 3.5 هذا الكتاب هو الجزء الأول لمذكرات وزير الدفاع الذي تمت تصفيته. رشحه لي أخي الكبير بعد أن قرأه وأعجب به ونسيته بين كتبي لأنشغالي وفي هذا الكتاب يذكر وزير الدفاع السابق لصدام بأنه أقاله وعينه في الجزائر وأصر الرئيس على أرسال زوجته مع أولاده اليه في الجزائر وفي المطار حقنوها بإبرة قاتلة مدعين انها إبرة لوباءالكوليرا وماتت في الطائرة لتصل بالتالي الى زوجها جثة هامدة قرر الزوج كتابة مذكراته ووصل خبر المذكرات الى صدام حسين ليتم تصفيته في النهاية وتبقى مذكراته لتنشر
هذا الكتاب هو جزء من مذكرات وزير الدفاع العراقي الأسبق حردان التكريتي، الذي كان وزيرًا في زمن الرئيس العراقي الأسبق أحمد البكر.
- أحمد رائف ارتبط اسمه بنقد نظام البعث، فله أكثر من بحث وكتاب في هذا الصدد، لا أعلم إن كان مقتنعًا حقًا بالتفرغ لنقد النظام البعثي أو لـ«الرز» الخليجي دور.
- أما هذه المذكرات فهي الجزء الأول منها، ولم أعثر خلال بحثي على البقية.
- العنوان المبرّز على المجلد هو يعكس المضمون الفعلي للكتاب، كأن حردان يقول: قلتم أني فاسد وحرامي؟ صحيح، ولكن لست وحدي بل معي فلان وفلان وفلان أتذكرون ذلك اليوم لما حدث كذا وكذا؟! فهو كتاب كب للعشا -إن صح التعبير-.
- حاول حردان أن يتملص من المسؤولية الأخلاقية عن بعض تصرفاته لما كان في دائرة القرار، فكان يقول أن فعلت هذا الشيء رغمًا عني أو كنت غير مقتنع به أو خوفًا على نفسي، ولكن تبقى هذه كلها تسويغات سامجة.
- المذكرات هذه جاءت ردّ فعل انتقامي على اغتيال زوجة حردان عبر تسميمها أثناء سفرها لزوجها في الجزائر وموتها وسط أبنائها في الطائرة، فلذلك أجواء المذكرات هي أجواء انتقامية قد يدخلها التجني والانتقام بنشر أمور كاذبة لم تحصل. فيجب الاحتراز وعدم التسليم لكل ما جاء فيها.