Jump to ratings and reviews

الإمام المهدي: حقيقة تاريخية؟.. أم فرضية فلسفية

يطرح المؤلف مسألة الامام المهدي للنقد ومن أفضل منه لتقد هذه النظرية باعتباره شيعي المولد والنشأة ...حيث يطرح تطور هذه الفكرة في مراجل عدة بالتزامن مع تطور نظرية الامامة نفسها ..و يبين الكاتب أهمية منافشة هذا الموضوع في ظل الانخراط الشيعي في العملية السياسية سواء "ولاية الفقيه" في ايران او الديمقراطية النأشئة في العراق و أثرها على مستقبل هذه النظرية التي آلت اعتقادا عند الامامية

244 pages, Unknown Binding

Published May 15, 2007

Loading...
Loading...

About the author

أحمد الكاتب

13 books97 followers
باحث إسلامي


اشتهر بكتابه : تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (47%)
4 stars
12 (33%)
3 stars
5 (13%)
2 stars
1 (2%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Dr. Ⓜ️awlana.
11 reviews4 followers
September 3, 2017
كتاب يستحق القراءة والتأمل لربما ينفض غبار الموروث
Profile Image for روروش.
318 reviews2 followers
April 3, 2025
كتاب جيد في هذا الباب ،،
4 reviews
June 25, 2026
اذا انت شيعي وحاب تفتح ملف المحظورات داخل المذهب، فهذا الكتاب لك.

الكتاب مو مجرد نقد عادي، ولا هو هجوم من خارج المذهب. احمد الكاتب جاي من داخل البيت الشيعي نفسه، ويحاول يقرا تاريخ التشيع بعين نقدية وتاريخية، بعيد عن التقديس الزايد والمسلمات الجاهزة.

اذا قررت تقرا الكتاب، لازم تكون مستعد تشكك في اشياء كنت تحسبها من المسلمات. اول صدمة بتجيك من طريقة عرض تاريخ المذهب وتطور فكرة الامامة والغيبة والنيابة. والصدمة الثانية لما ترجع للهوامش والمراجع اللي اعتمد عليها الكاتب، لانك بتكتشف ان اغلب كلامه مبني على مصادر شيعية معتبرة، مو على كتب خصوم او مصادر خارجية.

يمكن في البداية تحاول تقول ان الكاتب بالغ، او اقتطع النصوص من سياقها، او فهم التاريخ بطريقة غلط. لكن كل ما تعمقت اكثر، بتكتشف ان المشكلة مو في احمد الكاتب فقط، المشكلة ان الثغرات موجودة فعلا داخل المراجع الشيعية نفسها، خصوصا في كتب مثل الغيبة للطوسي، والكافي للكليني، وفرق الشيعة، وغيرها من الكتب اللي تعتبر من "امهات" الكتب في المذهب.

الكتاب يخليك تشوف كيف تشكلت بعض الافكار مع الوقت، وكيف تحول التشيع من موقف سياسي واخلاقي مرتبط بالعدل ومظلومية اهل البيت، الى منظومة عقدية وطقسية مليانة طبقات من القداسة والروايات والخرافات والهبد. وهنا تبدا هالة القداسة تتفكك شوي شوي، وتبدا تميز بين حب اهل البيت كقيمة اخلاقية وروحية، وبين تحويل كل اجتهاد تاريخي الى عقيدة مغلقة ما تقبل السؤال.

بعد قراءة الكتاب ممكن تدخل في حالة ربكة. لانك بتحس انك كنت ماخذ صورة جاهزة عن المذهب، وفجاة تكتشف ان التاريخ اعقد بكثير من النسخة اللي تربيت عليها. ويمكن توصل لمرحلة ما تقدر ترجع شيعي تقليدي مثل اول، وفي نفس الوقت ما تقدر تصير سني بالمعنى المذهبي المقابل. بتلقى نفسك في منطقة ثالثة: اقرب الى التشيع الاخلاقي او السياسي، لا التشيع الطقسي والخرافي.

متعاطف مع المظلومية التاريخية، ومؤمن بقيمة العدل، لكنك ما عاد تقدر تبتلع كل البناء العقدي كما هو،، الي هو اصلا مفبرك وماله أي سند قرآني واضح وثلاث ارباعه هبد في هبد. وهنا بتشوف روحك عايش نوع ثاني من التقية، مو تقية خوف من الاخر، بل تقية داخلية لانك ما عاد تنتمي بالكامل لاي معسكر.

عشان كذا، اذا انت شخص منغلق ومتعصب لجماعتك (او من مقلدي الميرزا)، وتحس ان اي نقد للموروث تهديد لهويتك، فانصحك لا تقرا الكتاب. مو لان الكتاب خطير، لكن لان الاسئلة اللي يفتحها ممكن تكون مزعجة وثقيلة.

اما اذا عندك استعداد تواجه الموروث بهدوء، فهذا الكتاب تمرين فكري قاسي ومحفز. يمكن يدخلك في متاهة شوي، ويمكن تحتاج فترة حتى تتاقلم مع الواقع الجديد، لكنه في النهاية يخليك تسال سؤال مهم: هل انا مؤمن بما وصلت له بعد بحث، ولا انا فقط ورثت منظومة كاملة وخفت افتحها؟

الله يصلح حال الامة الاسلامية.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews