لأكن صريحة عنوان الكتاب جذاب ! , هذا الكتاب يأتي في المركز الثاني في الفكر المحدود بعد كتاب في الحب والحياة للدكتور مصطفى محمود .
قبل أن أبدأ بالطرق المثالية لإخبار الزوجة الأولى , دعوني أخبركم بالأسباب " المقنعة " التي يراها الكاتب حتى يتزوج الرجل على زوجته .
في البداية يعجبني الكتاب ويحذر من الزواج من أخرى قاصدًا مقاصد دنيئة " كقهر الأولى , أو الانتقام منها , أو النيل من قدرها , أو معاقبتها بما أحله الله لك ! ولا يكن من مقاصدك أن يقال : شجاع وبطل , تزوج ثانية في زمن يقل مثيله " , رائع ما هذا الكلام الجميل .. الآن أنا متأكدة من أنه سيعطي الرجل أسباب قوية جدًا للزواج من امرأة ثانية , هنا يطرح الكاتب الأسباب على شكل تساؤلات يقول " أأنت فقير ؟ إذن تزوج يغنك الله .
زوجتك تتأفف من العيش معك ؟ تزوج وستتغير بإذن الله .
زوجتك لا تستطيع أن تلد , لضعف أو غير ذلك ؟ إذن تزوج .
زوجتك ليس فيها أي عيب , وقد درست مناسبة الأمر لك ؟ إذن تزوج على بركة الله .
تريد إحياء السنة , وتكثير أفراد الأمة ؟ إذن تزوج .
يؤنبك ضميرك عندما تستمع عدد العوانس والمطلقات والأرامل , وترغب المساهمة في عمل إنساني نبيل ؟ إذن تزوج وشارك في حل مشكلات وهموم الأمة .
تريد حث العزاب على الزواج ؟ إذن تزوج , وسيقل العرض عليهم فيبادرون بالأمر .
"
أوليست أسباب مقنعة يا مشعر النساء والرجال !! سحقًا لعقول مثل هذه . زوجتك تتأفف من العيشة معك ! بكل بساطة تزوج عليها .. عزيزي الرجل هل تعلم أن زوجتك عندما تتأفف من العيشة معك فزواجك من أخرى سيكون بمثابة ( الحمد الله افتكيت منك ) وفسحة لروحها ومع الكثير من الدعاء عليك ! .
هل تعلم أيها الرجل البليد أن المرأة بطبعها مرحة ضحوكة فإذا كانت في حالة من النكد والحزن و التعب فغالبًا أنت السبب ؟ بل ستجدك تتزوج الثانية فالثالثة فالرابعة وبعدها ربما تستوعب أن الأربع زوجات ليسوا بنكدات كما يُخيّل إليك بل أنت النكد .
أم عن الطرق فهي ما بين الوقاحة و التهريج والاستخفاف .. يقول " أن يقوم الرجل بإخبار زوجته بشكل مباشر , سواء بعيد أن يتم الأمر أو قبيله , عن طريق المشافهة المباشرة , أو الاتصال الهاتفي , داخل البيت أو خارجه .
مثال على ذلك : حبيبتي غدًا زواجي بالثانية , مع المقدمة الجميلة التي تتناسب مع الموضوع " قمة الوقاحة أن تخبرها في الهاتف و الأوقح من ذلك لفظك لحبيبتي و المقدمة الجميلة ! , طريقة أخرى يقول فيها " أن يقدم الرجل لزوجته هدية ثم يخبرها بأمر زواجه !! , ربما اقتحم أوقاتًا ممتعة من أجل أن يمرر خلالها خبره الحزين على قلبها " الآن من النكد ؟ من ينتظر زوجته أن تكون فرحة حتى يخبرها بزواجه من الثانية ؟ , وماذا عن الهدية أيظن أنه ببساطة يستطيع جبر قلب امرأة مكسور بهدية ! .
أما هذه الطريقة فأعتقد أنه اقتبسها من مسلسل قديم , يقول " أن يضع الرجل بعض العلامات التي تشير أن هناك زوجة أخرى في حياته .
مثال ذلك : أن يضع على شفاهه أحمر الشفاه ويطبعه على ملابسه , كي تشك زوجته بالأمر " .
يا إلهي أهذا كتاب للضحك أم ماذا .. واأسفاه , بت أخاف أن يبلاني الله في رجل بمثل هذه العقلية والتفكير الغير ناضج .