يعد كتاب أسواق العرب في الجاهلية والإسلام من الكتب القيمة لمؤلفه العلامة سعيد الأفغاني لأنه قدم لنا من خلاله الأسواق التي كانت تقام، وما كانت عليه في الجاهلية والإسلام، وما قامت به من عمل في خير العرب ولغتهم.
فالباب الأول عنونه: شؤون العرب التجارية بين الجاهلية والإسلام، وهو إلمامة موجزة تهدف إلى بيان اهتمام العرب عامة بالتجارة، وعلاقاتهم التجارية والسياسية مع الدولتين العظيمتين فارس والروم معرجاً على ذكر دول العرب القديمة كتدمر وسبأ والمعينيين في اليمن، المراكز الممتازة في تجارة الشرق، ومساهمة كل منها.
أما الباب الثاني: فقد كان موضوعه أحداث قريش التجارية وتناول فيه أربعة أمور وهي: قريش التجار، إيلاف قريش، حرب الفجار، حلف الفضول، ليذكر أن القرشيين كانوا يسيّرون قوافل عظيمة معها حامياتها وأدواتها، وأدلاؤها، وأدى ذلك إلى اختلاطهم بالأجانب المتحضرين كالروم والفرس والحُبشان، وإلى تميزهم بأمور منها: اللباقة، والكياسة والفصاحة في اللغة، والعلم والثقافة، وتعلّم فريق منهم الكتابة، كما كان أكثر كتّاب الوحي منهم، وقلّ أن نجد قرشياً ذا شأن في الجاهلية والإسلام إلا كان تاجراً ثم تحدث بالتفصيل عن إيلاف قريش وحرب الفجار وحلف الفضول.
أما الباب الأخير فقد جعله المؤلف في ثلاثة أقسام: الكلام على أسواق العرب عامة و أسواق العرب في الجاهلية وأسواق العرب في الإسلام.
ولد بدمشق لوالد جاء من كشمير وتزوج دمشقية،، وتعلم في مدارسها وعلى علمائها, وتردد على مجالس القراء، تخرج في مدرسة الأدب العليا ( نواة كلية الآداب بدمشق )، توفي في مكة المكرمة ودفن فيها.
وظائفه: مدرس في مدارس دمشق، أستاذ في المعهد العالي للمعلمين في كلية الآداب، وأستاذ في جامعات لبنان وليبيا والسعودية والأردن، عميد كلية الآداب بدمشق، ورئيس قسم اللغة العربية فيها، عضو مجمع اللغة العربية في القاهرة وبغداد.
وأخيرا انتهيت ! الكتاب تقريبا 450 صفحه الباقي ملحق وفهرس , مفيد جداً لمن يبحث عن معلومه معينه عن شكل الاسواق القديمة وطريقة ادارتها والاحداث المشهوره فيها لكن غير ممتع للمطالعه فقط , في بعض الاخطاء مثل جبل نقم في اليمن اخطأ المؤلف في صفته ثم استدرك في الهامش. رحمه الله عليه, يستاهل 4 نجوم بالراحه لانه اعطاني المعلومه الي ابحث عنها
هذا كتاب فريد. يتحدث عن امور قراءناها بايجاز وسطحية في كل كتاب جاز له العبور خلالها. 20 سوق عربي جاهلي من النادر ان تصادف من سمع بغير سوق عكاظ الشهير. اثراني بشدة
ليس هناك دارس أو مر به شيء من أحداث ما قبل البعثة النبوية إلا وعنده خبر بسوق عكاظ، السوق الذى كان مهوي أفئدة عشاق الشعر والأدب.. السوق الذى في الأصل مكان تجارة وتبادل السلع لم ينس العربي أن يجعل لديوانه و وسيلة إعلامه الشعر نصيب من أسواقه.. الكتاب بدأ بمقدمة عن الاقتصاد في العصر الجاهلي، وخصص قريش بالحديث عن أحداثها التجارية، ودور التجارة في حياتها، وحتى الآثار السلبية لهذه التجارة - إن صحت العبارة- لاعتمادها الكامل على التجارة الذى أضحى نقطة ضعف ومثار قلق عند أي تهديد لتجارتها ، حتى أصبحت محل سخرية بعض العرب البدو الذى يعيشون ع السلب فعابوا اشتغال قريش بالتجارة وتركهم الحرب فقال قائلهم : ولا مرتع للعين أو متقنص & ولكن تجْرا والتجارة تحقر. ولما ذهب سعد بن أبي وقاص للقتال ضد الفرس سأل النعمان بن قبيصة الطائي عنه فقال رجل من قريش، فقال :"أما إذا كان قرشيا فليس بشيء، والله لأجاهدنه القتال..." هذا طبعا قبل أن يذيقوا هؤلاء التجار مر الهزيمة!. . الباب الثالث ذكر أسواق العرب وهو باب الكتاب الرئيس وقسمه إلى أسواق الجاهلية وأسواق الإسلام. -هذه الأسواق كانت مركز تبادل العرب لتجارتها. -منها ما كان محدودا بمن حول السوق من أماكن كهجر، وحجر اليمامة، ومنها العام يشارك فيه كل العرب كعكاظ. -يحدد مكان السوق ميزات جغرافية كقرب من الساحل حيث سهولة نقل التجارة بين العرب والعجم. -كان للأسواق أمراء يعشرون الناس كأكيدر لدومة الجندل. -أغلب المواد المتاجر فيها لا تتعدى التمر والسمن والأدم وما شابه وبعض الحيوانات.
-ومن أهم أغراض الأسواق وجانبها الإنساني هو أنها كانت مقصد طالبي الأمان والفداء، فحقنت بها دماء وفك أسري أناس وتحمل عن آخرين ديون وديات حتى كان بعض الأشراف ينادون بمن كان له حاجة. -أما جانبها الثقافي فإنشاد الأشعار وإلقاء الخطب تفاخرا وتكثرا، وهذا ما خلد هذه الأسواق. -َوكان أعظم آثار هذه الأسواق توحيد اللغة وتطوير الشعر ونهضته نتيجة ما جري فيها من مباحثات ومنافسات بين شعراء العرب.
-ظل لهذه الأسواق رواجها ثم أخذت في الانحسار شيئا فشيئا بعد الإسلام ومن أواخرها انقضاءا سوق عكاظ(129هجري) بعد إقامة سوق المِرْبَد بالبصرة الذى تسلم الراية من عكاظ وزاد عليه بما استجد في الإسلام من قيم وآداب وعادات.
٢٢ سوق عربي و أشهرها عكاظ في الجاهلية إلي كان بمثابة هيئة الأمم لكن دون نفاقها السياسي و سوق المربد الذي لا يقل مكانة عنه في الإسلام ، للأسواق العربية إرث شعري و أدبي و لغوي و تاريخ و تنظيم إجتماعي و تجاري يفوق أي منظمات العالم الحالية، الكتاب يؤرخ للأسواق بسرد الروايات و القصص الأدبية ممتع جدا
العربي تاجر بفطرته كما قال استرابون التجارة كانت عماد الحياة الاقتصادية بالنسبة للعربي الذي كان معتادا علي حياة الترحال فكانت تستهويه الاسفار والارتحال من مكان لآخر وهذا الكتاب هو عرض للحياة الاقتصادية للعرب وخصوصا أسواقها الموسمية ومواعيدها وأماكن اقامتها ويتكلم فيه أيضا عن أنواع البيوع عند العرب والإيلاف وغيرها من الموضوعات التي ارتبطت بحياة العربي الاقتصادية